لوس أنجليس "المحترقة" تتأهب للأسوأ

  • شارك هذا الخبر
Tuesday, January 14, 2025

استعد رجال الإطفاء في لوس أنجليس اليوم الثلاثاء لعودة ريح جافة شديدة قد تؤجج مجدداً حريقي غابات هائلين أوديا بحياة 24 شخصاً في الأقل، وتسببا في تسوية أحياء بأكملها بالأرض واحتراق منطقة كبيرة.

وتتوقع خدمة الطقس الوطنية أن تشهد مناطق كبيرة من لوس أنجليس ومقاطعة فينتورا زوابع تصل سرعة الريح فيها إلى ما بين 80 و110 كيلومترات في الساعة من اليوم الثلاثاء إلى غد الأربعاء، مع اشتداد رياح سانتا آنا الخطرة بعد هدوء نسبي لأيام قليلة.

وأثار تحذير باللون الأحمر أصدرته خدمة الطقس الوطنية، الذي يشير إلى "وضع شديد الخطورة"، مخاوف من احتمال اشتعال حرائق جديدة واستعار الحالية.

وقالت كريستين كرولي مديرة إدارة الإطفاء في مدينة لوس أنجليس للسكان المحليين، "لا يمكن أن يكون هناك أسوأ من هذا الوضع، لسنا في مأمن".

وتأهباً للريح كافح أكثر من 8500 فرد إطفاء أكبر حريقي غابات مستعرين من الجو والأرض، بهدف منع توسعهما حتى صباح غد.

ونشرت السلطات أمس الإثنين، طواقم إطفاء في المناطق المعرضة للخطر في جنوب كاليفورنيا.

وشب حريقا باليساديس وإيتون على الجانبين الغربي والشرقي لمدينة لوس أنجليس وسط ريح شديدة الأسبوع الماضي، لكن أطقم الإطفاء أحرزت تقدماً في السيطرة عليهما منذ مطلع هذا الأسبوع.

وقالت السلطات في لوس أنجليس إن 24 شخصاً في الأقل لقوا حتفهم منذ اندلاع الحرائق يوم الثلاثاء الماضي والعدد مرشح للزيادة، إذ تقوم أطقم الإنقاذ بتفتيش المنازل في الأحياء المتضررة.

وأدت حرائق الغابات إلى تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 12 ألف مبنى، وتحويل أحياء بأكملها إلى رماد مشتعل وأكوام من الأنقاض، مما ترك مشهداً كارثياً.

وبحلول أمس الإثنين بقي أكثر من 92 ألف شخص في لوس أنجليس قيد أوامر الإجلاء، بعد أن وصل العدد إلى أكثر من 150 ألفاً، بينما واجه 89 ألفاً تحذيرات بالإجلاء.


وكالات