خاص- باسيل كان طرفاً.. لكنه تغيب!

Tuesday, August 13, 2019

خاص- الكلمة اونلاين

غاب الوزير جبران باسيل عن لقاء المصارحة والمصالحة الذي عقد برعاية رئيس الجمهورية والذي أنهى أربعين يوماً من التعطيل الحكومي، وخرج بنتيجة تبويس لحى وكأن شيئاً لم يحصل، وكأن البلد لم يتأثر بفعل هذا التعطيل.

مسشار الوزير أنطوان قسطنطين يرى في حديث تلفزيوني ان باسيل لم يكن طرفاً بالخلاف الدرزي الدرزي لذلك لم يحضر .

كلام قسطنطين لم يقنع مصدر مطلع فاعتبر ان رئيس التيار كان طرفاً في الخلاف، حيث وقعت حادثة كفرمتى على خلفية زيارته الى الجبل في ٣٠ حزيران وأقفلت الطرقات لمنعه من الدخول الى الجبل ، وبالتالي يضيف المصدر فان مقاربة رئيس الجمهورية، اذا صحت، يكون باسيل هو المستهدف وليس زميله الوزير صالح الغريب، ما يعني انه طرف.

مصادر مقربة من الحزب التقدمي الاشتراكي نفت للكلمة اونلاين ان يكون الحزب طلب من الرئيس بري ان يتمنى على الرئيس عون عدم حضور الوزير باسيل الاجتماع، فالاشتراكي لم يضع إي فيتو على مشاركة الوزير باسيل بل بالعكس كان يريد حضوره كي تطوى صفحة الحادثة ويوضع حد للخلاف بين الاشتراكي والوطني الحر بشكل عام.

المصدر المطلع اعتبر ان غياب الوزير باسيل عن اجتماعي بعبدا والحكومة جاء ترجمة لعدم رضاه عن التخريجة التي تم التوصل اليها،حيث أُبلغت الاطراف بضرورة إنهاء المأزق الذي وصلت اليه البلاد بغض النظر عن الجهة التي فازت في هذه الجولة.

المصدر رأى ان غياب رئيس لبنان القوي عن جلسة الحكومة دليل على معارضته لاجتماع بعبدا، داعياً الى التوقف عند تصريحات وزراء لبنان القوي للتأكد من ان باسيل لم يكن راضياً عن اجتماع بعبدا.

مقالات مشابهة

محمد وهبة - «اقتصاديّون» على طاولة عون: الفرصة الأخيرة للتصحيح

يحيى دبوق - كمين فلسطيني نوعي قرب «دوليب»: عودة العمليات المخطَّطة إلى الضفة

محمد وهبة - تصنيف لبنان يتقهقر: اشتداد الأزمة لا انهيار

علاء اللامي - العربدة الإسرائيلية ضد «الحشد» وردّ الفعل البائس عليها

نور أيوب - العدوان الأميركي على «الحشد»: العراق نحو المواجهة؟

ظريف: حرية الملاحة البحرية يجب ان تكون للجميع