خاص - الإتحاد العمالي مشلول ومعالجته بانتخاب أحد هؤلاء...

Tuesday, September 10, 2019

خاص – الكلمة أونلاين

كان واضحا غياب أي موقف عن الإتحاد العمالي العام أثناء مناقشات الموازنة وما رافقها من اعتراضات نتيجة وضع رسوم وضرائب.

كما كان مستغربا استبعاد الإتحاد العمالي العام عن الإجتماع الإقتصادي في بعبدا حيث بدا وكأنه هذا الإتحاد ملغى ولا دور له في ظل تغيبه قسرا أو عمدا عن مهامه الإجتماعية المناطة به.

وثمة من يرى داخل الإتحاد بأن المراجع السياسية العليا تتلاقى على تغييب دوره، وفي الوقت ذاته ترفض أن يعود إلى حيويته السابقة حتى تمرير الضرائب والرسوم المرهقة بحق العمال والمواطنين.

كما ترى الأوساط النقابية أنه لا يكون لهذا الإتحاد أي اعتراض بعدما استفاد في السلطة من استقالة رئيسه بشارة الأسمر أو بعد المناخ الضاغط الذي فرض عليه بهذه الخطوة والتي تبعها لاحقا زيارة اعتذار إلى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ووضع إكليل على ضريح البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير بعد الكلام المسيء بحقه قاصدا بذلك مراضاة زملائه من الطائفة الشيعية لاعتبارهم أنه لديهم تحفظات سياسية على خيارات صفير، وجاءت مسايرته لهم لتطيح به من الإتحاد وتستغله القوى المسيحية التي قالت في البطريرك الراحل أضعاف ما قاله الأسمر وإن بمضمون مختلف وراحت كل منها تزايد من جهتها وفق حساباته سواء أكانت حساباتها مباشرة مع الأسمر أو مرجعيات سياسية أخرى تدعمها.

هذه الأوساط ترى في الوقت الراهن بأنه من غير الممكن بقاء الإتحاد العمالي على الحل الراهن نتيجة التجاذب القائم بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل بعدم الإتفاق على رئيس جديد على الإتحاد حيث أن بري يفضل بقاء الواقع الراهن في الإتحاد فيما باسيل يفضل أن يصل رئيسا للإتحاد مدعوما من فريقه السياسي.

وتعتبر الأوساط أنه في ظل استحالة التفاهم على صيغة جديدة بين القوى السياسية يبقى أمام الهيئة التنفيذية لاتحاد العمالي العام حلّين:
إما إعادة انتخاب بشارة الأسمر الذي سوّى وضعه مع بكركي، وهو لا يزال حاليا رئيسا للإتحادات المستقلة من خلال إعادة انتخابه إذ يبقى القديم على قدمه،
وإما انتخاب رئيس النقابات الصناعية جورح علم الذي تؤيده معظم النقابات من بينها المسيحية وبذلك تطوى صفحة الأسمر ويصبح للإتحاد رئيسا قادرا على إدارته بالتنسيق مع مجلس الإتحاد.

وأضافت الأوساط لموقع الكلمة أونلاين أنه ثمة اتجاه من معظم النقابات داخل الإتحاد لعدم المجيء برئيس يتأثر بالقوى السياسية ويكون شاهدا على شلّ دور الإتحاد وسلب حقوق العاملين وظلمهم من خلال إجراءات سلطوية حادة تطال عيشهم وكرامتهم.

الكلمة اونلاين

مقالات مشابهة

تيمور جنبلاط: البرزاني رمز وطني يجسد معاني الحرية والتشبث بالأرض

العربية: ترمب يقول إنه سيوفد بومبيو إلى السعودية قريبا

سعيد يضع تغريدة ل "علي بركات" برسم النيابة العامة... هذا ما جاء فيها

خطف قريب للأسد في لبنان

ولي عهد البحرين يعلن توقيع صفقة لشراء صواريخ باتريوت الأميركية

ترامب: يبدو ان ايراني مسؤولة عن هجمات ارامكو