خاص- نائب كسرواني يكشف عن صفقة "سنسول البواخر السياحية" في جونيه!

Thursday, June 27, 2019

خاص- الكلمة أون لاين

عبير بركات

على قاعدة أنه ليس من الممكن اخفاء الفساد، يكشف نائب عن الصفقة التي أحاطت بتلزيم "السنسول" الذي أعد ليكون رصيفاً للبواخر السياحية التي قد تزور لبنان، إذ يقول النائب الكسرواني ان النائب العميد شامل روكز ورئيس بلدية جونيه جوان حبيش كانا تفاهما مع شركة صينية على التزام هذا "السنسول" الذي يشكل امتدادا لعقار يتم استئجاره من الرهبنة اللبنانية في منطقة الكسليك، وهو عقار محاذ للحمام العسكري، على أن تستوفي الشركة الصينية ما دفعته وفق صيغة BOT، بتقديمها الخدمات.

لكن احد المتنفذين في الدولة، يتابع المصدر، رفض هذه الصيغة واراد اعتماد التلزيم على قاعدة استدراج العروض، فكان أن تقدمت شركات عدة لإنشاء هذا المشروع، حيث فازت شركة يملكها م. أ. ر. بالمناقصة التي تبلغ قيمتها 10 مليون دولار، لكن التدخلات السياسية لرئيسي حزبين في الحكومة الحالية أدت إلى رفض العرض الذي تقدم به م. أ. ر. وأعادت استدراج العروض لترسو على شركة يملكها د. خ. وذلك بملغ 23 مليون دولار، لبناء هذا الرصيف.

لكن المفاجأة هي أن المتعهد د. خ. الذي حصل على 23 مليون دولار لمشروعه، لزّم المتعهد م. أ. ر. الذي كان قد قدم عرضا بـ10 ملايين دولار أو ما يعادلها باللبناني وقبلت في المرحلة الأولى.

وبذلك يكون المتعهد القريب من رئيس حزب قد حصّل11 مليون دولار دون ان يقوم بأي عمل، وذلك على حساب المواطن والخزينة، ليأتي هذا التلزيم كصفقة مكشوفة وفساد واضح.

من جهته، يقول مصدر في وزارة الأشغال ان مشروع التلزيم خضع لقرار مجلس الوزراء ومن ثم استكمل مساره في لجنة المناقصات التي خلصت الى ما خلصت إليه دون أي دور للوزارة في هذا المجال.


مقالات مشابهة

ارتفاع أعداد المتظاهرين في وسط بيروت

نتائج فحوصات الـ PCR للرحلات القادمة إلى بيروت في 7 آب

الجيش: بعض فرق الإنقاذ الأجنبية انسحبت من عملية البحث عن ناجين من حادث انفجار مرفأ بيروت

mtv: الوزير راوول نعمة وصل إلى السراي للإنضمام إلى الإجتماع الوزاري الذي يضمّ وزيرتي العدل والشباب والرياضة

قائد فوج الهندسة في الجيش: العمل مستمر على مدار الساعة للبحث عن ناجين وسط صعوبات ناجمة عن وجود كميات هائلة من الركام في مرفأ بيروت

قائد فوج الهندسة في الجيش: هناك فرق ستكشف على المباني والطرقات والبنى التحتية مع غرفة العمليات المتقدمة بالإشتراك مع بلدية بيروت والمحافظ