حبشي للمغتربين في ماثون: للتمسك بحق تقرير مصيركم

Wednesday, June 12, 2019



زار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب انطوان حبشي مدينة ماثون في ولاية ماساشوستس، في إطار جولته إلى الولايات المتحدة، حيث اقام مركز القوات اللبنانية عشاء في صالة كنيسة مار أنطونيوس على شرفه، ضم إلى جانب المحازبين عدد من الوجوه البارزة في الجالية اللبنانية ورجال الاعمال.
ألقى النائب حبشي كلمة، في المناسبة، تحدث فيها عن الوضع السياسي والأزمة الاقتصادية ومساعي حزب القوات اللبنانية من أجل النهوض بالاقتصاد وتحصين السيادة الوطنية وبناء المؤسسات. وتطرق إلى الأوضاع الأمنية التي يعيشها لبنان، خصوصاً الاشتباكات القائمة في منطقة بعلبك، مشدداً على ضرورة استعادة سيادة وهيبة الدولة، عبر فرض الجيش سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية، ووضع حدّ للسلاح المتفلّت في البلد.
وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي في لبنان صعب جداً لكنه ليس بمستحيل، بل يتطلب جدية في التعاطي، كما يتطلب شفافية وخطة اقتصادية إنقاذية تبدأ بإغلاق مزاريب الهدر والفساد.
ودعا الحضور، وجميع المغتربين، للتمسك بحق تقرير مصير وطنهم الأم، برفض انتخاب ٦ نواب فقط كما يحاول البعض التسويق، بل انتخاب ١٢٨ نائباً كي تكون مشاركتهم فعالة، تعكس مدى تمسكهم بوطنهم وأهلهم.
وتحدث النائب حبشي عن مجموعة إيجابيات شهدها لبنان على الرغم من صعوبة المرحلة، لا سيما المصالحات، وقانون الانتخابات الذي ساهم في تصحيح الخلل جزئياً، ووصول رئيس الجمهورية بقرار لبناني، والمناقشات القائمة فيما يخصّ الموازنة على الرغم من تحفُّظ "القوات" على الكثير من بنودها، مؤكداً أن "القوات" ستناقش الموازنة بتفاصيلها في مجلس النواب من أجل الخير العام وتحقيق الإصلاح.
وأكد أن القوات اللبنانية لطالما عملت وتعمل من أجل لبنان قوي لجميع أبنائه، كي يبقى منارة في هذا الشرق ووطن الحريات والرقي والتطور.
وشارك النائب حبشي، في ختام اللقاء، بتوزيع عدد كبير من البطاقات لمنتسبين جدد إلى حزب القوات اللبنانية، إلى جانب منسق القوات اللبنانية في أميركا ماجد ضاهر ورئيس مركز ماثون إبراهيم عطا، مثمّناً التزام القواتيين حيثما كانوا في جميع أنحاء العالم.

مقالات مشابهة

عون يحمل مخاوفه من إقحام لبنان في مواجهة أميركية ـ إيرانية

ضربة جديدة لسياسات أردوغان.. "ثقة الأتراك" تتراجع

تحولات إيجابية هائلة في الغاز الطبيعي في مصر

محادثات تجارية "بناءة" بين الصين والولايات المتحدة

التزام فرنسي تجاه لبنان وحرص على عدم زجّه في صراعات المنطقة أو تعرضه لانهيار اقتصادي

بيروت حمود - «المشتركة» تستردّ المصوّتين للأحزاب الصهيونية: علامَ الاحتفال؟