لبنان الرسمي يودع روبير غانم غدا
شارك هذا الخبر

Monday, February 11, 2019

يودع لبنان الرسمي غدا النائب والوزير السابق روبير غانم الذي توفي أمس الأحد نتيجة أزمة قلبية مباغتة، وقد نعاه اليوم عدد من زملائه، هو الذي طبع الحباة البرلمانية والوزارية بأخلاقه الدمثة وسعة إطلاعه القانونية والدستورية، ما جعل لبنان يفقد "عملة نيابية نادرة" يبدو اليوم في أمس الحاجة إليها.

وفي السياق، غرد النائب محمد الحجار عبر حسابه على موقع "تويتر" مخاطبا الراحل: "برحيلك ايها الزميل العزيز نفتقد والمجلس النيابي ركنا تشريعيا لطالما أغنى نقاشاتنا وجلساتنا بآراء ومواقف سديدة هادئة. كما يفتقد لبنان سياسيا عريقا، آمن وعمل للبنان الدولة الواحدة ولتعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك. رحمك الله يا روبير غانم".

شديد: ونعى عضو كتلة "المستقبل" النائب هنري شديد غانم، فأشار في تصريح إلى "أننا فجعنا بنبأ وفاة الوزير والنائب السابق الاستاذ روبير اسكندر غانم".

وتابع "لقد كان، رحمه الله، وجها بقاعيا لبنانيا، وقامة وطنية مميزة، وعقلا حقوقيا رصينا وشخصية سياسية لبقة.

وختم شديد قائلا: "أحر التعازي لللبنانين عموما ولأسرته الكريمة خصوصا في صغبين والبقاع والمجلس النيابي الكريم، الذي سيظل يفتقده مشرعا ومجتهدا ودستوريا. تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه".

سعد: بدوره، رثى النائب السابق انطوان سعد، في بيان، النائب والوزير السابق روبير غانم، فقال: "برحيل الصديق والاخ والزميل روبير غانم خسرنا قامة وطنية واخلاقية كبرى، لطالما امدتنا بكبرياء المواقف الحكيمة والشجاعة، فكان رجل قانون قولا وفعلا، ومارس السياسة بمفهومها الحضاري الناضج، فتعالى على زواريبها الضيقة، واعطاها قيمة مضافة من خلال موقعه في رئاسة لجنة الادارة والعدل، فكان مشرعا ورجل قانون ونزاهة، احتكم الى العقل وقوة الحق، وتحلى بالصدق والمحبة وتسلح بالانفتاح والاعتدال الذي افتقده لبنان في زمن الانقسام العامودي، على رغم خياراته الواضحة والصريحة وانحيازه لمشروع الدولة والمؤسسات".

أضاف سعد: "خسرنا برحيله رجلا استثنائيا على مساحة هذا الوطن، فغادر مرتاح الضمير تاركا بصمات مضيئة ومآثر سيحفظها له سجله الغني بالتشريع والنزاهة والانجازات الوطنية وخدمة الشأن العام".

وختم: "نعزي عائلته الكريمة ونعزي اللبنانيين وانفسنا واهالي البقاع الغربي وصغبين برحيله، فقد كان صمام أمان للبقاع الغربي وراشيا، فتح منزله لكل الناس وكان حريصا على وحدة المنطقة وعلى ميثاق العيش الواحد، فكان رجل دولة ورجل موقف وموقع".

قباني: كذلك، نعى النائب السابق محمد قباني غانم بالقول:"حفر اسمه في تاريخ المجلس النيابي اللبناني وفي تاريخ لبنان.

وجاء في بيان النعي: "زميلي روبير غانم، فقد لبنان بالأمس رجلا مميزا وفاعلا هو روبير غانم، الرئيس التاريخي للجنة الإدارة والعدل النيابية. وكان يحضر إلى مجلس النواب يوميا لمتابعة أعمال اللجنة التي تجتمع مرتين في الأسبوع ولجانها الفرعية.

في آخر مهمة برلمانية لروبير ولي قبل أشهر عندما مثلنا معا وكان معنا الأمين العام المجلس عدنان ضاهر مجلس النواب اللبناني في المؤتمر البرلماني الدولي في جنيف، حيث كانت لي خلال أسبوع كامل فرصة التعرف أكثر إلى روبير الإنسان المتواضع، الدمث الأخلاق، والمطلع وصاحب المعشر الأنيس. وكان بيننا تنسيق كامل في المواقف خاصة في مواجهة الوفد الإسرائيلي ما اضطره أحيانا إلى مغادرة القاعة هربا من موقفنا الصامد إلى جانب موقف رئيس البرلمان العربي والكويتي مرزوق الغانم. وكان لموقف روبير المسيحي اللبناني تأثيره عند الوفود الأوروبية واللاتينية. ولا أنسى أنني عندما أعلنت أنني لن أترشح ثانية وكنا متجاورين في عشاء سياسي، همس في أذني أنه على الأرجح سيفعل الأمر نفسه.

إلى جميع الذين عرفوه وأحبوه وخصوصا زوجته العزيزة فيفيان كل مشاعر المحبة والتضامن. وعزاؤنا أنه حفر اسمه في تاريخ المجلس النيابي اللبناني، وفي تاريخ لبنان".

مقالات مشابهة

انفجار جديد في سريلانكا.. والشرطة توضح

خاص - أدلة قوية تثبت تورط قاض.. وهذا هو المبلغ الذي قبضه!

خاص - .. عن يوسف فنيانوس!

خاص - القضاء يقفل صفحة "التيار".. ونصرالله: تذكرنا الاحتلال السوري!

كارلوس غصن الى الحرية.. بكفالة "ضخمة"

برّي: الوقت مناسب!

"القوات" و"التيار": الإشتباك مفتوح!

ماذا يحصل في بورصة بيروت؟

عثمان لجرمانوس: لستَ "وصيّاً" على "المديرية"!