هكذا تستعد إسرائيل لمفاجأة "الحزب"...

  • شارك هذا الخبر
Wednesday, July 10, 2024

استعرضت صحيفة "معاريف" استعدادات الجيش الإسرائيلي لاحتمالية اندلاع حرب مع حزب الله، حيث نفذ الجيش مناورات تدريبية تحاكي سيناريو الحرب على الجبهة اللبنانية.

وأضافت معاريف تحت عنوان "بينما يواصل نصرالله التباهي الجيش الإسرائيلي يقوم بإعداد المفاجآت له"، أن "الكتيبة 920 في الجيش أجرت تدريبات في مرتفعات الجولان، تحاكي السيناريوهات المحتملة على الحدود اللبنانية، والتي قد تحدث في أي وقت".

وأوضحت الصحيفة أن "تدريبات كتيبة 920، وهي كتيبة مشاة تابعة للواء الشرقي من الفرقة 91، وتتكون من جنود احتياط من لواء غولاني ومن لواء المظليين، بدأت تلك التدريبات مساء يوم الأحد الماضي واستمرت حتى أمس الثلاثاء".


وفي إطار تلك التدريبات، يغادر جنود الكتيبة منازلهم بشكل مفاجئ نحو الحدود الشمالية في سيناريو للحرب على الجبهة اللبنانية.

ونقلت الصحيفة عن قائد الكتيبة أنها "تهدف إلى تحسين المهمات الدفاعية والهجومية، كما تم إجراؤها بالذخيرة الحية، وتفعيل كافة التشكيلات، بالإضافة إلى التعاون مع قوات المدفعية والمدرعات".

وفي إطار ذلك، تدرب الجيش الإسرائيلي على مهام هجومية والمناورة داخل الأراضي اللبنانية واحتلالها، والتعامل مع طريقة قتال حزب الله الذي يقاتل في المناطق الريفية التي يسكنها مدنيون، كما تحاكي تلك التمارين القتال في مناطق مفتوحة، وكذلك القتال ضد عدو محصن في المناطق الريفية بقرى جنوب لبنان.

ونقلت عن قائد الكتيبة أن "حزب الله يستخدم البنية التحتية المدنية في قرى جنوب لبنان، من أجل تحويلها إلى مناطق محصنة تخدم حزب الله في نهاية المطاف"، أما بشأن تعقيد القتال في منطقة مليئة بالسكان المدنيين، يقول إن "الجيش الإسرائيلي يحاول بذل قصارى جهده لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين غير المشاركين، ولكن مع ذلك، هناك خطر على المدنيين غير المشاركين، والذين هم في قلب القتال".

وأضافت أنه بعد هجوم 7 تشرين الأول والشهادات التي أدلى بها العديد من سكان مستوطنات الجنوب، حول تأخر قوات الجيش في التدخل، تدرك الكتيبة بشكل أكبر أهمية القفز السريع نحو الحدود الشمالية في حالة الطوارئ.

وأوضح أن أحداث 7 تشرين الأول أدت إلى تحسين كبير في فهم الحاجة الملحة للوصول بسرعة إلى المكان، موضحاً أن الكتيبة خلال التدريبات أثبتت المستوى العالمي في الأداء، وصمود المقاتلين.