خاص- بعد خطاب "السيد"... هل سنصل إلى عزلة أوروبية وما هي تداعياتها؟- نوال أبو حيدر

  • شارك هذا الخبر
Friday, June 21, 2024

خاص- الكلمة اونلاين
نوال ابو حيدر

تواجه العلاقة اللبنانية - القبرصية مطبًا خطيرًا على خلفية التهديدات التي وجهها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لقبرص، وسط مخاوف لبنانية من تضرر العلاقات الثنائية، والمصالح التي تجمع لبنان بالبلد الأوروبي، فكيف لو انعكست تداعيات هذه المواقف على لبنان؟

وكان نصرالله قد حذّر قبرص بعدما تحدث عن معلومات تلقاها الحزب تفيد بأن إسرائيل التي تجري سنويًا مناورات في الجزيرة الصغيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط والعضو في الإتحاد الأوروبي والقريبة جغرافيًا من لبنان وإسرائيل، قد تستخدم المطارات والقواعد القبرصية لمهاجمة لبنان، في حال استهداف حزب الله للمطارات الإسرائيلية.

في وقت، تقول بعض الجهات السياسية أن حزب الله يزج لبنان في صراعات مع دول لطالما وقفت معه، محذرة من أن تلك التهديدات قد تخلق تداعيات خطيرة عليه.

وفي حديثٍ خاص أكدّت النائبة التغييرية بولا يعقوبيان لموقع "الكلمة أونلاين" أننا "نضيف اليوم قبرص إلى سجل "الخُصومات"، علمًا أنّ الكابل البحري الجديد يربط لبنان بقبرص، كما وتعتبر أنها بعيدة بمسافة قليلة من بيروت، وهي مهرب للبنانيين للتنفس من جراء أي ظروف أمنية أو إقتصادية"، معتبرةً أنّ "ثمة مشكلة كبيرة في حال دخلنا بعوائق ومشاكل مع قبرص ومحيطنا المباشر، المعروف جغرافيًا".


وأضافت: "قبرص استقبلت اللبنانيين خلال الحرب الأهلية من طلاب وعائلات ورجال أعمال وهي كانت النافذة إلى العالم بالنسبة إليهم، بحيث لجأوا إليها للإحتماء من الحرب وأخذت شركات لبنانية مقار لها في قبرص في ظل الأزمات التي يواجهها لبنان".



واعتبرت يعقوبيان أنّ "قبرص ملاذ اللبنانيين ووطنهم البديل، فأعدادهم كبيرة جدًا، ومرّة جديدة نغامر بأهلنا وناسنا ولا صوت رسمي بوجه حزب الله، فنسمع فقط شعارات إنتخابية يتخللها بعض "الزجل" وعندما نصل إلى مرحلة الجد، فعلى الدولة اللبنانية أن تمتلك مواقف واضحة ليدرك اللبنانيون والعالم أن لبنان الرسمي ما زال موجودًا وليس رهن إرادة حزب الله، فمن يدير اللعبة أصبح مكشوفًا دون أي إعتبار لمصالح اللبنانيين وللبلد الذي يهدم بشكلٍ ممنهج".