تحذيرٌ جديد لـ "اليونيفيل"... ماذا كشفت؟

  • شارك هذا الخبر
Thursday, June 20, 2024

على وقع التهديدات عالية السقف المتبادلة بين اسرائيل وحزب الله، حذّرت نائبة مدير مكتب اليونيفيل الإعلامي كانديس أرديل من "أن تصاعد المواجهات المتبادلة أمر مقلق"، مشيرة الى أن "سوء التقدير قد يؤدي إلى صراع مفاجئ وأوسع".

كما كشفت في مقابلة مع "العربية.نت/الحدث.نت": "أن "اليونيفيل" أجرت محادثات مع طرفي النزاع (إسرائيل من جهة والجيش والسلطات اللبنانية من جهة أخرى) لحثّهما على وقف إطلاق النار والالتزام بالعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي".

ونبّهت إلى "أن القرار 1701 يواجه تحديات في الوقت الراهن، ورغم ذلك، يواصل الطرفان التأكيد على أنه يظل الإطار الأكثر فعالية لمعالجة الوضع الحالي والعمل من أجل تسوية طويلة الأمد للصراع".

كما اعتبرت أن "القرار 1701 منح المنطقة أكثر من 17 عاماً من الاستقرار النسبي، وذلك بفضل التزام الأطراف بإطاره، لذا من الضروري أن يُعيد كل من لبنان وإسرائيل الالتزام بتنفيذه كاملا، لأن نجاحه في نهاية المطاف يعتمد عليهما".

وأكدت "أن اليونيفيل مستمرة في تنفيذ مهماتها على طول الخط الأزرق لتهدئة التصعيد ومنع سوء الفهم، وستواصل بذل كل ما في وسعها للحد من التوترات والعودة إلى التنفيذ الكامل للقرار 1701، باعتباره الطريق نحو الاستقرار والسلام".

إلى ذلك، رأت أرديل "أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكناً رغم بعض المواقف والخطابات التي تسمع".

وقالت "نحن نعلم أن أياً من الطرفين لا يريد التصعيد، وهما أكدا على أهمية القرار 1701 كإطار مناسب للعودة إلى وقف الأعمال العدائية وإحراز تقدم نحو وقف دائم لإطلاق النار".

كما أشارت إلى "أن أي حل ينطوي على العنف لن يؤدي إلا إلى المزيد من الضحايا والدمار على جانبي الخط الأزرق، ولهذا السبب نحث الطرفين على وقف التصعيد وإعادة الالتزام بالقرار 1701 باعتباره طريق العودة نحو الاستقرار، وفي نهاية المطاف السلام".

كذلك كشفت نائبة مدير مكتب اليونيفيل الإعلامي "أنه منذ الثامن من أكتوبر (تاريخ بدء المواجهات جنوب لبنان) تعرّضت مواقع اليونيفيل ومركباته لعشرات الحوادث وإطلاق نار من كلا الجانبين (الإسرائيلي وحزب الله)، وهذا يشمل بعض الحالات غير الخطرة التي أصيب بها أفراد قوات حفظ السلام".

وأكدت "أنهم بلغوا جميع الأطراف أن استهداف مواقع الأمم المتحدة أو استخدام المناطق القريبة من مواقعها لشن هجمات عبر الخط الأزرق أمر غير مقبول وانتهاك للقرار 1701". ودعت إلى "تقديم جميع مرتكبي مثل هذه الأفعال إلى العدالة".

وختمت قائلة إنه "رغم التحديات التي نواجهها إلا أننا سنواصل عملنا لتنفيذ القرار 1701، وهذا يشمل الدوريات التي يقوم بها جنودنا بالتعاون مع الجيش اللبناني، وحوالي 20% من أنشطتنا العملية تتم بالتعاون مع الجيش اللبناني".