قيادي الحزب.. حماس تنعاه وفصائل عراقية تصفه برفيق سليماني

  • شارك هذا الخبر
Wednesday, June 12, 2024

بعد الضربة الإسرائيلية المؤلمة التي تلقاها، ليل أمس الثلاثاء، في بلدية جويا جنوب لبنان، وإطلاقه أكثر من 160 صاروخا نحو الشمال الإسرائيلي، توعد حزب الله برد أكثر قوة وشدة انتقاماً لسقوط القيادي طالب عبد الله.

فيما نعت حركة حماس القيادي، واصفة إياه بـ"الكبير"، ومؤكدة أنه شارك في معركة الفلسطينيين.

كما اعتبرت في بيان اليوم الأربعاء، أن "تحرير القدس والأقصى يمر عبر تضافر جهود وتضحيات ودماء كافة القوى المقاومة العربية والإسلامية"، في إشارة إلى حزب الله وغيره من الفصائل المدعومة إيرانياً.

وجاء في بيان النعي:

"بكلّ إيمان وتسليم ويقين بالله، بأنَّ طريق تحرير القدس والأقصى يمرّ عبر تظافر جهود وتضحيات ودماء قوى المقاومة من أبناء شعبنا الفلسطيني وأمَّتنا العربية والإسلامية، ننعى في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد البطل، طالب سامي عبد الله، القائد الكبير في المقاومة الإسلامية في حزب الله، الذي ارتقى شهيداً، في غارة صهيونية غادرة على مبنى في قرية جويا أمس الثلاثاء، دفاعاً وإسناداً ومشاركة بطولية في معركة شعبنا الفلسطيني في طوفان الأقصى، وبعد حياة جهادية حافلة في ضرب العدو الصهيوني، ودكّ معاقله في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة.

إنَّنا وإذ ننعى القائد المجاهد الكبير، الشهيد طالب سامي عبد الله، الذي ارتقى شهيداً على طريق تحرير القدس والأقصى، لنستذكر ونقدّر عالياً جهود ومشاركة وإسناد الإخوة في حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان، خلال معركة طوفان الأقصى، ونترحّم على كلّ الشهداء الأبرار الذين امتزجت دماؤهم، نصرة لشعبنا في قطاع غزَّة، وانتصاراً للقدس والأقصى، ورداً للعدوان الصهيوني الغاشم، ونؤكّد أنَّ هذه الدماء الزكيّة ستكون لعنة تطارد هذا الاحتلال وجيشه الفاشي، وستلهم شعبنا وأمتنا لمزيد من المقاومة والتضحيات، وستعبَّد طريقنا نحو تحرير الأرض والمقدسات.

الرَّحمة والمجد للقائد الشهيد أبي طالب، وخالص التعازي والمواساة لأسرته وإخوانه ولقيادة المقاومة الإسلامية في لبنان، ورحم الله كلّ شهداء شعبنا في قطاع غزَّة والضفة والقدس والداخل المحتل، وكلّ شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان، وفي اليمن، وفي العراق، والفخر والاعتزاز بكل الجهود والتضحيات والمشاركة والإسناد لشعبنا في معركة طوفان الأقصى، وإنَّه لجهادٌ، نصر أو استشهاد."

بدورها، نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام "القيادي الكبير في المقاومة الإسلامية في لبنان الشهيد القائد طالب سامي عبد الله "الحاج أبو طالب" وإخوانه الذين قضوا شهداء على طريق القدس يوم أمس الثلاثاء 11 حزيران/يونيو 2024، في غارة صهيونية غادرة على مبنى في بلدة جويا جنوب لبنان.

وأشادت كتائب القسام بالدور المحوري للشهيد "أبو طالب" في إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته خلال معركة طوفان الأقصى؛ ودوره الكبير في جبهة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني على مدار سنوات طويلة."

في سياق متّصل، أبرقت سرايا القدس إلى عائلة الشهيد القائد أبو طالب، برسالة، جاء فيه:
نبرقُ لكم هذه الرسالة في هذا التوقيت ونحن نعي تماماً ماذا يعني أن نفقد قائداً هماماً مثل الحاج أبو طالب
والذي نشهدُ لهُ أمامَ اللهِ ومن ثمّ أمامكم بأنه كان أخاً كبيراً وسنداً صلباً لمجاهدي سرايا القدس في السلمِ والحرب
أمضى جلَّ وقتهِ في دعمِ مجاهدي فلسطين، وفي مقدمتهم أبناء سرايا القدس، يسهرُ على تأمينِ احتياجاتهم ويذلّلُ العقبات التي تحول دون أداء واجباتهم تجاه فلسطين والمسجد الأقصى المبارك
الإخوة في العائلة الكريمة نباركُ لكم هذا الاصطفاء ونعدكم بأنّ هذه الأخوّة التي تعمّدت بالدم ستبقى ملهمة لنا حتى التحرير والعودة".

رفيق سليماني
بدورها، نعت "كتيبة سيد الشهداء"، وهي فصيل عراقي منضم ضمن "المقاومة الإسلامية في العراق"، القيادي "أبو طالب"، مؤكدة أنه كان "رفيقاً لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني" الذي اغتيل بدوره في غارة أميركية بالعراق مطلع يناير 2020.

كان عبد الله الملقب بـ"أبو طالب" يتولى قيادة "وحدة النصر" في حزب الله، المسؤولة عن عملياته في المنطقة الوسطى من الشريط الحدودي الجنوبي مع إسرائيل وحتى نهر الليطاني، حسب معلومات العربية.نت.

إلى ذلك، يعتبر هذا القيادي "الأعلى" الذي يسقط منذ بداية التصعيد بين حزب الله وإسرائيل منذ أكثر من ثمانية أشهر على تفجر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

وإلى جانب "أبو طالب" سقط أمس أيضا في الغارة التي استهدفت منزلا في بلدة جويا، كل من القيادي محمد صبرا، وسليم صوفان (صاحب المنزل المستهدف)، فضلا عن حسين محمد حميد.


العربية.نت