كمال ذبيان- «الديمقراطي اللبناني» يعقد مؤتمره الخامس غداً بعنوان «التغيير»

  • شارك هذا الخبر
Sunday, August 7, 2022

قبل نحو اكثر من ثلاثة عقود، تحوّل «التيار الارسلاني» الى حزب سياسي مع الوريث طلال ارسلان الذي الت اليه «الزعامة الاىسلانية» فعمل على مأسستها، وهو الشاب القادم من دول متقدمة في اميركا وبريطانيا والتي عرفت الاحزاب فكان القرار بتأسيس الحزب الديمقراطي اللبناني والذي تأخر سنوات بعد ان انشأ المرحوم كمال جنبلاط الحزب التقدمي الاشتراكي في اول ايار 1949.


والحزب الديمقراطي اللبناني الذي تأسس في العام 1991، يعقد مؤتمره الخامس مساء غد الاثنين في خلده، وتأخر لعامين بسبب جائحة «كورونا» اذ هو يعقد دوريا كل اربع سنوات وكان موعده في العام 2020.

هذا المؤتمر وحسب النظام الداخلي للحزب يحضره المسؤولون في الحزب ،في القيادة والمناطق وهو محطة هامة تلجأ اليه الاحزاب لتقدم تقارير عن عمل الحزب ونشاطه في السنوات الاربع السابقة والتوصيات والقرارات التي سيأخذها المؤتمر للمرحلة المقبلة وهذا ما سيقوم به الحزب الديمقراطي اللبناني ،اذ هو امام مرحلة تقييم ذاتية لكل الفترة التي تلت المؤتمر الرابع الذي انعقد في العام 2016، وفق مصادر في الحزب التي تشير بأن الانتخابات النيابية الاخيرة والنتائج التي افرزتها ستكون موضوع بحث ونقاش لكنها ليست وحدها التي سيناقشها المؤتمرون بل هي محطة سياسية وشعبية سيجري تقييمها والبحث في الشوائب التي تخللتها سواء في ادارة العملية الانتخابية او التحالفات وما افرزته على مستوى ما سمي «حراك شعبي» او «نواب التغيير».

فالحزب الديمقراطي اللبناني مر فيه مسؤولون وتركه قياديون وربما هجروه، كما في كل الاحزاب اذ سيكون هذا البند مطروحا للبحث والنقاش وان المؤتمر الذي يعقد باسم الشهيدين رامي سلمان وسامر ابو فراج واللذين سقطا في حادثة قبر شمون – الفساقين سيكون مناسبة لفتح كل الملفات حيث يؤكد امين الاعلام في الحزب الديمقراطي اللبناني جاد حيدر لـ «الديار» بأن التوجه العام هو نحو فتح الباب امام الشباب والجيل الجديد، للانخراط في الحزب وتحمل مسؤوليات فيه وعلى هذا الموضوع سيكون التركيز في المؤتمر الذي سيكون مرحلة انتقالية تؤسس لجيل شاب بعقلية جديدة، وهذا القرار اتخذه رئيس الحزب طلال ارسلان، ان يفسح المجال للجيل الجديد الذي عبرعن نفسه في اكثر من محطة سواء في حركات الاحتجاج الشعبية او الانتخابات النيابية ولا يمكن القفز فوق هذا الواقع وعدم قراءة ما حصل وعلى الحزب ان يعمل في صفوف الشباب ويقارب همومهم وتطلعاتهم.

لذلك فان امام المؤتمر انتخاب مجلس سياسي جديد ورئيس للحزب وانه لم يحصل ترشيح على رئاسة الحزب سوى ارىسلان الذي فاز بالتزكية والتركيز هو على وصول وجوه جديدة من الشباب على المجلس السياسي الذي يتكون من 12 عضوا ستة منهم يتم انتخابهم و6 يجري تعيينهم ويسمي رئيس الحزب ثلاثة منهم للتعيين والمجلس السياسي الثلاثة الاخرين.

فالتغيير هو ما ينشده المؤتمر يقول حيدر، وان امام الحزب فرصة للاستفادة من جيل جديد في المناصب القيادية العليا وفي المناطق لذلك سمينا المرحلة بالانتقالية يقول امين الاعلام الذي يشدد على ان الحزب امام مراجعة داخلية، ونقد ذاتي لكل مراحل عمله التنظيمي والسياسي وان المرحلة المقبلة ستكون للناس وقضاياهم ولن نغفل ما يحصل من ازمات مالية واقتصادية واجتماعية ومعيشية.

وفي هذا الاطار فان ارسلان سيلقي كلمة مركزية ستكون بمثابة وثيقة سياسية سيناقشها المؤتمر ويقرها وتصبح توصيات حيث ستؤكد الكلمة على الثوابت الوطنية الاستراتيجية والمواقف الثابتة من دعم المقاومة والتحالف مع سوريا بقيادة الرئيس بشار الاسد وسيتطرق الى التحالفات الثابتة والمتحولة على الساحة اللبنانية.

فالحزب هو امام نهج جديد واداء مختلف عما سبق اذ سيتم التركيز على الشأن الاجتماعي ولن يكون اي ملف داخلي وفي كل العناوين خارج البحث والنقاش والتقييم والنقد.

وهل فتح الباب للجيل الجديد هو لعبور مجيد نجل رئيس الحزب الى منصب متقدم في الحزب ،لا تنفي مصادر في الحزب ذلك وان الامير مجيد هو من الجيل الجديد والذي سيكون الحزب مفتوحا لهم.


الديار

الأكثر قراءةً