الاعلامية لينا دياب- شيرين أبو عاقلة لم تستشهد!

Friday, May 13, 2022



بقلم الاعلامية لينا دياب رئيسة تحرير موقع “أنا لبنان”

استوقفني كما العالم أجمع خبر استشهاد الزميلة الصحفية والمراسلة في قناة الجزيرة #شيرين_ابو_عاقلة

شيرين التي ولدت في الثالث من كانون الثاني يناير سنة 1971 في القدس، وعملت في قناة الجزيرة الاعلامية بين عامي ١٩٩٧ و ٢٠٢٢ حتى تلقفت رصاصة غادرة أودت بحياتها..

شيرين التي كانت من أبرز الصحفيين في العالم العربي، المراسلة المخضرمة، التي تضمنت حياتها المهنية تغطيات الأحداث القلسطينية الكبرى، إضافة للتحاليل السياسية.

شيرين الي آثرت أن تودي بحياتها لأجل رسالة الحقيقة التي نقلتها بكل أمانة الى العالم أجمع، طوال سنين عملها في الحقل الإعلامي…

شيرين البطلة الثائرة، التي نالت شهادة البكالوريوس في الإعلام، وشهادة الأبطال في الحياة الآخرة..

شيرين التي أبت الا أن تتمدد على أرض الإيمان والقداسة، وتجرأت حيث لم يجرؤ الآخرين…

بقدر ما استفزني وألهب مشاعري خبر استشهادها، بقدر ما استفزني أناس ملؤا صفحات التواصل الاجتماعي بفتاوى “تبين بحسب ما اوضحوا” بأنها ليست شهيدة، لأنها ليست من الديانة الاسلامية..

يا سادة نحن أمة لن تتقدم ولن تنال حقوقها ولا استقلالها ولا حريتها، مادمنا ننهش في لحم بعضنا البعض، وننتقص من قيمة أبنائنا، ونبيح دماءهم، ونحيد عن مغزى الأمور ونتمسك بقشور وتفاهات..

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ، عار عليكم ما نطقتم وما تنطقون..

شيرين أبو عاقلة لم تستشهد مرة..

شيرين استشهدت مرتين، مرة بنيران عدوّة غادرة..

ومرة بنيران جبنكم وفتاويكم ونقاقكم…

وأنا أعلنها أنني من فتواكم براء…

والله على ماأقول لشهيد…

#فلسطين #لبنان #العالم #أحداث #رأي #بقلمي

مقالات مشابهة

مولوي لنواب الثورة المنتخبين: تعالوا نتفق على الأصول وليعذر بعضنا بعضاً في الفروع

جديد كورونا... هذه آخر الأرقام

ندوة حول أسلوب التسطيح في كتابة الأيقونات البيزنطية في المعهد الفني الانطوني

إضراب احتجاجي مفتوح لموظفي مستشفى بنت جبيل الحكومي

المرتضى عرض مع رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك أحياء حفلات الصيف

تخريج الدفعة الثانية من البرنامج التنفيذي "الاستراتيجيات والأداء في مجال الأعمال مع كارلوس غصن" في جامعة الروح القدس