دعموش : 15 أيار معركة انتخابية وسياسية حقيقية لا ‏مكان فيها للحياد

Friday, May 13, 2022

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش في ‏خطبة الجمعة على "اننا في 15 أيار أمام معركة انتخابية وسياسية حقيقية لا ‏مكان فيها للحياد واللاموقف او للتردد والانكفاء عن المشاركة"، معتبرا "ان الوقوف ‏على الحياد في هذه المعركة والبقاء في حالة التردد وعدم المشاركة في ‏التصويت لخيار المقاومة، هو خذلان لاشرف وانبل وأصدق مقاومة في تاريخ ‏لبنان، وقلة وفاء لتضحياتها وعطاءاتها ودماء شهدائها ، وتمكين لأعدائها ‏ولخصومها من تحقيق مشروعهم الرامي الى اضعاف لبنان باضعاف مقاومته ‏وتسليمه بالكامل للخارج ليكون مرتهنا وخاضعا للارادة الايميكية والاسرائيلية".‏

وأكد "ان من يقف على الحياد وينكفأ عن المشاركة في هذا الاستحقاق المهم ‏والمصيري ولا ينتصر للمقاومة، هو كمن يخذل الحق في وسط المعركة ويتخلف ‏عن واجب ديني ووطني واخلاقي وانساني".‏

واضاف:" من يبقى في حالة تردد ويتراخى ولا يبالي في الاقتراع لخيار المقاومة ‏هو يساهم في تمكين اعداء لبنان وادواتهم في الداخل من السيطرة على البلد ‏وتحقيق اهدافهم الخبيثة فيه، وسيكون شريكا في كل الويلات والتداعيات التي ‏يمكن ان تنجم عن ذلك".‏

ورأى "ان خصوم المقاومة حشدوا كل امكاناتهم الدعائية والاعلامية ضد ‏المقاومة وبثوا كل سمومهم في وجهها من اجل التأثير في مزاج الرأي العام ‏وتخويف الناس من المقاومة وابعادهم عنها وعن خياراتها، وفي اعتقادهم انهم ‏إن لم يستطيعوا ابعاد الناس عن التصويت لخيارات المقاومة فعلى الاقل ‏يشككون الناس بخياراتها ليخلقوا جوا من عدم الحماسةوالتردد في المشاركة في الانتخابات والتصويت لمرشح المقاومة وحلفائها، يعني هم يريدون من حملتهم الخبيثة وشعاراتهم التي تستهدف المقاومة ان يخذل الناس المقاومة ‏ولا يصوتوا للوائحها، وكان التركيز على بيئة المقاومة والحاضنة الاساسية ‏للمقاومة ليكسروا المقاومة في الانتخابات ويوحوا للعالم بتراجع شعبيتها ‏وتخلي الناس عنها ، ولذلك من يتخلف عن المشاركة في هذا الاستحقاق هو ‏يساهم في تحقيق امنية من يراهن على تراجع شعبية المقاومة من خلال ‏انخفاض نسبة التصويت لمرشحيه"ا. ‏

وقال:"يوم الاحد في 15 ايار اللبنانيون وخاصة بيئة المقاومة وجمهور المقاومة ‏سيكونون امام امتحان تحمل مسؤولية الانحياز للحق الذي تمثله المقاومة ‏والوقوف لجانبه والانتصار له، وامام اختبار الانحياز لمشروع بناء الدولة العادلة ‏والقادرة والمستقلة لا الانحياز لمنطق الالغاء والاقصاء والتبعية والارتهان ‏للخار"ج. ‏

ودعا الشيخ دعموش اللبنانيين "سيما الذين لا زالوا مترددين الى تحكيم ‏ضمائرهم وحسم خياراتهم وتحمل مسؤولياتهم الوطنية والمشاركة بقوة في ‏الاقتراع للذين قدموا تجربة نظيفة وصادقة في العمل السياسي والتشريعي ‏وفي العمل الوزاري، للذين حموا لبنان بتضحياتهم ودماء الشهداء، ويريدون ان ‏يبقى لبنان سيدا وقويا ومنيعا وعزيزا بالمقاومة لا للذين يكيدون لها ويتنكرون ‏لانجازاتها وتضحياتها ويريدون للبنان ان يكون ضعيفا وعاجزا ومرتهنا ومكشوفا للاطماع الصهيونية".

مقالات مشابهة

رفع تعرفة الاتصالات: رضوخٌ شعبيّ... وهل أنقِذ القطاع؟

جدري القرود: ينتشر.. ولبنان آمن

هذا ما جاء في أسرار الصحف

لبنان إلى نفق تصريف الأعمال... و3 استحقاقات فاصلة

حقبة جديدة لاقتصاد لبنان... وتوجّس من التّنصّل من وعود!

طارق الحميد- لبنان الدولة... لا الأسماء