فزغلياد- الولايات المتحدة والناتو مستعدان لمساومة روسيا

Friday, January 14, 2022

كتب روستيسلاف زوبكوف ورفائيل فخرالدينوف، في "فزغلياد"، حول النقاط التي يمكن أن يدخل فيها الناتو في مساومة مع روسيا.

وجاء في المقال: قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، الأربعاء عقب اجتماع لمجلس روسيا والناتو، إن أعضاء الناتو يدعمون تطوير قنوات عسكرية ومدنية للتواصل مع موسكو. ووفقا له، اتفقت موسكو وبروكسل على الاستعادة المتبادلة لأنشطة بعثتيهما. بالإضافة إلى ذلك، أعرب ستولتنبرغ عن استعداده للتباحث مع موسكو حول القيود المتبادلة على الصواريخ. كما أشار الأمين العام إلى الوضع المثير للجدل في القضية الأوكرانية: تصر موسكو على أن لا يقبل الناتو أوكرانيا في عضويته، بينما أكد ستولتنبرغ انفتاح الحلف على الدول الأخرى.

وفي الصدد، قال الباحث في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف: "يمكن لواشنطن أن تقدم تنازلات وتؤكد لموسكو، شفهيا على الأقل، أن أوكرانيا لن تكون في الناتو. أُذكّر بأن العديد من أعضاء الحلف ليسوا متحمسين لرؤية الأوكرانيين في الناتو. وأوكرانيا نفسها لديها من المشاكل الداخلية ما يغنيها عن الحديث عن عضويتها الآن".

ويرى دوداكوف أن نقاط الخطة الروسية المتعلقة بأوكرانيا ليست أساسية بالنسبة لواشنطن. فقال: "يحاول الغرب المساومة على شيء أكثر عالمية مقابل عدد من التنازلات لموسكو. قد يتعلق ذلك بعلاقاتنا مع الصين، في سياق المواجهة العامة بين واشنطن وبكين. ستحاول الولايات المتحدة إبعاد روسيا عن الصين. بشكل عام، بناءً على البيانات الأولية عن نتائج الاجتماع في بروكسل، يمكننا القول: إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي مستعدان للدخول في مساومة مع روسيا".

وختم: "أعتقد بأن نتائج الاجتماع لا تخرج عن المتوقع: في تلك القضايا التي كان يجدر فيها انتظار تقدم، رأيناه". وبحسبه، إذا ما تم استئناف عمل البعثتين الروسية والأطلسية في بروكسل وموسكو، فسيكون هذا تحولا مهما.

مقالات مشابهة

جنبلاط: نتجه نحو المجهول

وول ستريت جورنال: خلافات بفريق التفاوض الأميركي في فيينا إزاء صرامة التعامل مع إيران

مصر.. تحرك قضائي ضد يوتيوبر بسبب فيلم منى زكي المثير للجدل

وزير الخارجية القطري يبحث في اتصال مع نظيره الأميركي مستجدات الملف الأفغاني ومحادثات فيينا

قصر الإليزيه: ماكرون سيقترح على بوتين "سبيلاً لخفض حدّة التوتر" في الأزمة الأوكرانية

الأزمة اللبنانية طبق دسم على الطاولة الأميركية- الكويتية