خاص- صمت جعجع بطلب من "الحزب" لعدم استدعائه؟

Friday, November 26, 2021

خاص- الكلمة اونلاين

توقفت اوساط نيابية في التيار الوطني الحر أمام الصمت المريب والمستغرب الذي يمارسه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع منذ اسابيع، وربطه بتسوية ذات صلة بأحداث الطيونة وحركة البطريرك الماروني في تلك المرحلة.

وأضافت الأوساط للكلمة اونلاين أن هناك صفقة قضت بأن يتوقف جعجع عن اعلان مواقف عن أحداث الطيونة بتحميل حزب الله المسؤولية، مقابل عدم المضي في دعوى استجوابه وكذلك طلب منه عدم الاعتراض على توقيف المحسوبين على القوى المسيحية والتحقيقات التي تجري معهم ومن بينهم القواتيون.

وتابعت الأوساط بأن جعجع يستقوي على المسيحيين فقط فيما صمت بطلبٍ من حزب الله. وقد تُرجم هذا الأمر في مواقف جعجع عبر الاستمرار بالتهجم على رئيس الجمهورية ورئيس التيار الوطني الحر وتجنب الحزب من جهة، والتنسيق مع الرئيس نبيه بري من جهة أخرى.

في المقابل، أكدت مصادر "القوات اللبنانية" للكلمة أونلاين أن هذا الجو غير موجود لا من قريب او بعيد. "فالشيخ نعيم قاسم صدر عنه الاسبوع الماضي موقف شيطن به "القوات" ما ادى لرد من قبلنا ببيان رسمي اتهمنا فيه الحزب بكل الخراب الذي حصل بلبنان من اغتيال الشهيد رفيق الحريري مرورا ب٧ ايار وصولا لاحداث عين الرمانة. البلد لا يستطيع ان يبقى مجمد عند حدث واحد. موقفنا ثابت ولم يتبدل من حزب الله منذ العام ٢٠٠٥ نعتبره يحول من خلال سلاحه دون قيام الدولة وهو قوة تعطيل ويؤدي لعزل لبنان ولذلك نحن الفريق الوحيد الذي لم يذهب باتجاه حوار ثنائي مع حزب الله.. لكن هل يعني اشتباك يومي؟ كلا فنحن متمسكون بثوابتنا لكننا بالوقت عينه نواكب باقي الازمات من سعر صرف الدولار الذي تخطى عتبة ال ٢٤ الف ليرة الى الهموم التي لا تننهي من البنزين الى الهم المعيشي والحكومة التي لا تجتمع". وختم المصدر: كل من يتحدث عن تسوية بخصوص احداث عين الرمانة يعيش في اوهام عقده ويريد استهداف القوات لاعتبارات خاصة وهذا كلام هراء.

مقالات مشابهة

فرعون: الميلاد هذه السنة ليس عيدا بل التزام قيم الميلاد والوطن

الرئيس الفرنسي غادر جدّة

أ.ف.ب: ماكرون يعلن عن مبادرة فرنسية سعودية لمعالجة الأزمة بين الرياض وبيروت

ماكرون من جدة: لا يمكن معالجة ملف إيران النووي من دون معالجة ملف استقرار المنطقة

رائد خوري: دعوا اللبناني يعيش!

وزير الخارجية القطري: قطر تستغل شبكة الصداقات الواسعة لديها لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة