الحريري لن يعتذر.. وهذا ما يفعله
شارك هذا الخبر

Friday, August 10, 2018


حركة المشاورات واللقاءات الموزّعة بين مقار رسمية وحزبية لم تأتِ حتى الان "ببركة" الحكومة. وعلى رغم تشديد معظم القوى السياسية المعنية على ضرورة الاسراع في انجاز التشكيلة الحكومية اليوم قبل الغد نظراً للتحديات الداخلية والخارجية، واعلان نيّتها المساعدة على تسهيل المهمة، الا ان النتيجة لا تزال على حالها: لا حكومة. علاقات متوترة بين قوى سياسية عدة بسبب التمثيل الحكومي كمّا ونوعاً، ومؤشرات اقتصادية ومالية "مُخيفة" تُنذر بالاسوأ.

هذا المشهد الحكومي السوداوي اكدته اوساط "تيار المستقبل" لـ"المركزية"، وقالت "تشكيل الحكومة "مكانك راوح" والمسؤولية لا يتحمّلها فقط الرئيس المكلّف سعد الحريري انما معظم القوى السياسية المعنية".

وشددت على "ان الرئيس الحريري يقوم بجهود "جبّارة" لتذليل العقبات امام الحكومة، وحركة لقاءاته ومشاوراته مع مختلف الفرقاء مستمرة لاحداث ثغرة في جدار الازمة المستفحلة بالبلد".

واشارت الاوساط الى "ان الرئيس المكلّف يتّبع استراتيجية محددة لفكفكة العُقد على امل ان يساعدوه. فهو يعمل على حل كل عقدة على حدة. فالعقدة السنّية حُسمت بان يتمثّل هؤلاء (مع انهم ليسوا تكتلاً موحّداً وكل واحد منهم ينتمي الى كتلة نيابية مختلفة) بوزير يكون من حصّة رئيس الجمهورية ميشال عون في مقابل حصولنا على وزير مسيحي. والعقدة الدرزية لا تزال في دائرة المفاوضات والمشاورات، من دون استبعاد فرضية ان "يتشارك" الرئيس الحريري والنائب السابق وليد جنبلاط في تسمية الوزير الدرزي الثالث. اما العقدة المسيحية المتمثّلة بحصة "القوات اللبنانية" فحلّها عند "التيار الوطني الحر"، علماً ان التأزم بينهما لم يجد بعد سبيلاً الى المعالجة".

وجزمت "بان الرئيس الحريري لن يستسلم ولن يعتذر عن مهمة تشكيل الحكومة، كما انه لن يذهب الا الى خيار حكومة وحدة وطنية، لان التحديات الداخلية المُنتظرة منها الاقتصادية والمالية والاصلاحات المطلوبة من لبنان نتيجة المؤتمرات الدولية التي عُقدت اخيراً، خصوصاً "سيدر"، فضلاً عن التطورات المتسارعة في المنطقة، تتطلّب حكومة جامعة، بحيث يشاركون في اتّخاذ القرارات وفي تحمّل المسؤوليات".

ولفتت الى "ان لا يجوز لوم الرئيس الحريري وتحميله مسؤولية عدم انجاز التشكيلة الحكومية الى الان. فهو يبذل ما في استطاعته لاخراجها من عنق زجاجة التعطيل، خصوصاً ان المحاذير الاقتصادية والمالية تستوجب على الجميع تحمّل مسؤولياتهم في هذا المجال بتخفيف سقف مطالبهم".

المركزية

مقالات مشابهة

البعريني يوضّح: ما قصدناه بالرجولة ليس تلك النظرة الغرائزية!

ميراي عون: من غير المنطقي أن يكون نواب "اللقاء الشتاوري" بصوتين!

طائرات إسرائيلية خرقت السماء اللبنانية

المستشارة الاولى لرئيس الجمهورية ميراي عون الهاشم: الوضع صعب جداً في لبنان وقد وصلنا إلى الخطوط الحمراء ولذلك دق الرئيس عون ناقوس الخطر

وهاب: لقاء خلدة يجب أن يكون لقاءً نهضوياً وسندعو لأوسع مشاركة فيه وجنبلاط يغني اللقاء إذا إنضم إليه

وهاب: لن أتهم أحداً قبل نهاية التحقيق ولدينا ثقة بأن الشهيد محمد اغتيل على يد مجموعة من القوى الأمنية وسنتابع الموضوع قضائياً حتى بعد خروجهم من وظائفهم

تشلسي ينفرد بالمركز الرابع بعد هزيمة برايتون

بالصور - أوّل رئيس عربي يزور دمشق منذ بداية الأزمة!

الرئيس السوداني عمر البشير ينهي زيارة غير معلنة لسورية