خاص – المعارضة العونية - الباسيلية تتحرك.. مفاجآت بالانتظار!
شارك هذا الخبر

Thursday, July 12, 2018

خاص – كارلا سماحة
الكلمة اونلاين

تعود المعارضة العونية، بقرار ذاتي، وبزخم أكبر الى الساحة السياسية، وهذه المرّة ليس من باب التحضير للإنتخابات النيابية، ولا التأسيس لحزب أو تنظيم، بهدف الوصول الى السلطة، وتحقيق مصالح خاصة وشخصية، لكن للتعبير السياسي عن نفسها، عبر حركة وطنية كبيرة، تضم نخبة من الأشخاص المستقلين، والمثقفين والرافضين للواقع المفروض قسراً عليهم، والمتحالفين ضد الفساد المستشري الذي تحاول السلطة تبريره، حسب الأوساط.

تنهمك المعارضة العونيّة تقول اوساطها حاليا، بالتعاون مع مجموعة كبيرة من غير الحزبيّين والمفصولين من التيار الوطني الحر، في التنظيم لتحرّكٍ في القريب العاجل من خارج التقليد السياسي المعروف، في إطار الحفاظ على الحياة السّياسيّة اللبنانيّة، التي يعتبرونها في خطر، عبر عقد اجتماعات داخلية مكثفة، بعيداً من الإعلام، مع إقتصاديين، وشخصيات مستقلة داخل التيار، ممتعضة من الوضع المسيحي بشكل خاص، ووضع البلد بشكل عام، والقيام بجملة اتصالات مع كل الأطراف، فضلاً عن مراقبة حثيثة للوضع السياسي العام، بهدف "إستعادة التيار"، الذين يرفضون الإستغناء عنه بسهولة، وعن مبادئه وأخلاقياته، تردد الأوساط ذاتها.

المعارضة متواجدة منذ فترة ما قبل الإنتخابات النيابية التي شاركت فيها بفعالية، وفق القيمين عليها، لكنها وبعد تلك الفترة لم تبادر بأي خطوات سياسية او احتجاجية انطلاقاً من رغبتها بإعطاء العهد فرصته، والوقوف الى جانبه لإنجاحه، حتى الفترة الراهنة التي قلبت ميزان الأمور.

فإنطلاقاً من إعلان ورقة "النوايا" التي تبعها حملة الفضائح، والإجراءات التي اتخذت داخل التيار وخارجه والتي لا تمت بأدبياته والمبادىء التي يقوم عليها بصلة، إضافة الى ما أفرزته نتائج الإنتخابات النيابية من نقاط ضعف كبيرة، لم يتم إصلاحها، نتيجة إنشغال النواب والمسؤولين المعنيين بمصالحهم الخاصة، ومن منطلق عدم قدرتهم على "السكوت" او التراجع، عادت عجلات المعارضة العونية - الباسيلية، للتحرّك من "نقطة الصفر" بحيث يتم التوافق على مجموعة من العناوين التي ستشكل خطوة نوعية في اتجاه تنظيمي أكبر.

لكن المهمة ليست سهلة بنظر المعارضين العونيين وثمة الكثير من العمل للقيام به في سبيل ضمان نجاح الحركة المعارضة، غير أن ذلك لا يقلقنا تردد الاوساط، لأن نوعية التحرّك ستفاجئ الجميع، وكذلك الأعداد، فكل إجتماع يضم أقلّه 40 شخصاً من شبان وشابات، ورجال ونساء، من المنتميين حتى الى أحزاب أخرى.

لا تخف المعارضة وفق الاوساط طموحها بدخول المعترك السياسي الذي ولا مرة كانت بعيدة عنه، ليس الهدف الوصول الى السلطة، انما انطلاقا من قناعاتها، التي ترتكز على إعادة التيارالوطني الحر، الفكر الوطني والأخلاقي، والتمسك بالمبادئ والقيم التي على أساسها أنشىء، إضافة الى إعادة جمهور التيار الذي لم يعد يشبههم ويمثل تطلعاتهم، فعدد النواب في المجلس النيابي وعدد الوزراء في الحكومة لا يمكنه التأسيس لحياة سياسية ناجحة، فالهدف لا ينحصر فقط بالتأسيس لمرحلة توصل المعارضين الى السلطة، تضيف الأوساط، لان المرحلة التي وصلنا اليها لم يعد مقبولا فيها الصمت ازاء المخالفات التي تحصل وتدحض كل المبادئ "الوطنية الحرّة".

مقالات مشابهة

ليونة الحريري رهن بهوية "المستوزر"؟!

هآرتس: 51 % من الجمهور الإسرائيلي يعارض تعيين نفتالي بينت وزيراً لجيش الاحتلال

الجيش النيجيري يحبط هجوماً لـ"بوكو حرام" على قاعدة عسكرية

تدابير سير استكمالا لتعبيد طريق السلام

مئات الصحفيين يدعون من تونس إلى حماية حرية التعبير

هل تفعلها أميركا وتفرض رسوما جديدة على الصين مطلع 2019؟

"التحكم المروري": تحويل الطريق البحرية من جونيه إلى بيروت عند الساعة 23:00.

"التحالف الدولي" نفى استخدام الفوسفور الأبيض وقتل مدنيين في دير الزور السورية

هل تنجح الخطط الحالية للمنتجين في إنقاذ النفط من الخسائر؟