خاص – هذا سقف الاسد للحل السياسي.. وحكومة جديدة بعد التعيينات في القيادة القطرية للبعث
شارك هذا الخبر

Wednesday, July 11, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

يحقق الجيش السوري وحلفاؤه تمددا عسكريا على الارض، وكان آخر الانجازات استعادة غالبية محافظة درعا في الجنوب السوري، والتي انطلقت منها شرارة الاحداث حيث يستثمر النظام السوري استعادته لسلطته على مختلف الاراضي السورية في الحل السياسي مع تجميع المجموعات المسلحة في محافظة ادلب عند الحدود التركية.

ولا يفكر الرئيس السوري بشار الاسد تقديم تنازلات للمعارضة التي لا يعتبرها قادرة ن تحقق ما خسرته في العمل العسكري، بالحل السياسي، وان اكثر ما يستطيع ان يقدمه النظام هو تعديلات على الدستور، كان لجأ اليها بعد اشهر من اندلاع الازمة في سوريا، في حزيران عام 2011 عندما ترأس نائب رئيس الجمهورية السورية فاروق الشرع مؤتمرا للاصلاح شاركت فيه القيادة السورية واحزاب من المعارضة، فتمّ إلغاء قانون الطوارئ وتعديل المادة الثامنة من الدستور، التي ألغت عبارة حزب البعث قائد الامة والدولة، اضافة الى قانون احزاب وقانون انتخاب.

هذه الاصلاحات يؤكد عليها النظام في سوريا، ولا يلغي مشاركة احزاب في المعارضة من ان تكون في السلطة، ويعطي مثالا على توزير احزاب وشخصيات في المعارضة، منها قدري جميل الذي استقال فيما بعد، وعلي حيدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي - جناح عبد المسيح.

فسقف الحل السياسي حدده النظام السوري، ولن يتراجع عنه بالتوافق مع حلفائه وفي مقدمهم القيادة الروسية، التي تدعم الرئيس السوري بكل خطواته وستجري انتخابات للادارة المحلية، ثم انتخابات او تعيينات في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، وتشكيل حكومة جديدة، لتواكب التحضير لانتخابات مجلس الشعب.

مقالات مشابهة

خاص - أدلة قوية تثبت تورط قاض.. وهذا هو المبلغ الذي قبضه!

خاص - .. عن يوسف فنيانوس!

خاص - القضاء يقفل صفحة "التيار".. ونصرالله: تذكرنا الاحتلال السوري!

خاص- هكذا تنقذون حياة أطفالكم من خلل في كهرباء القلب!

خاص ــ هل ينتصر الجيش في معركة الدفاع عن "التدبير رقم ٣"؟

خاص- هذا ما كشفه أبو فاضل عن قضية المطرانين المخطوفين... والدور الروسي

خاص- هذا موقف القوات من الاجراءات التقشيفية المقبلة

خاص – هذا هو المطلوب من الكنيسة لتعزيز الوجود الماروني...

خاص- هكذا تحمون أولادكم من "التنمر"... قبل فوات الأوان!