نازحون يخالفون القوانين جنوباً!
شارك هذا الخبر

Wednesday, June 13, 2018


تتفاقم أزمة النزوح في العديد من المناطق الجنوبية، فبمعزل عن الاكتظاظ السكاني الهائل وانعدام فرص العمل والضغط على البنى التحتية، يشكل العامل الامني مشكلة مستعصية يعاني منها سكان الجنوب بشكل يومي جراء الفلتان الأمني الحاصل، ما دفع محافظ الجنوب محمود المولى الى إصدار قرار لمناسبة عيد الفطر قضى بعدم سير الدراجات النارية في الاسواق افساحا امام حرية وحركة المواطنين، بعد الشكاوى العديدة التي تلقتها القوى الامنية عن عمليات نشل من قبل سوريين أو بدو رحّل على متن دراجات نارية غير مسجلة. وباشرت القوى الامنية توقيف الدراجات ومصادرتها تمهيدا لاتلافها، وتنظيم محاضر ضبط في حق أصحابها واحالتهم امام القضتء لمخالفتهم قرارا حكوميا وامنيا.

وعلمت "المركزية" من مصادر أمنية أن "رغم قرارات البلديات الجنوبية بمنع تجول النازحين ليلا، ورغم الجهود التي تبذلها البلديات ومؤسسات المجتمع الاهلي في الجنوب، فإن العديد من النازحين السوريين لا يلتزمون ويقومون بالتجول عبر الدراجات والسيارات غير المسجلة، ويقومون بأعمال مخالفة للقانون، الامر الذي دفع أهالي رميش الى الاعتصام احتجاجا على الاعمال المخلة بالآداب التي يقوم بها هؤلاء"، مشيرة الى أن "بعضهم ينخرط في احزاب موالية للنظام السوري كما حصل في مرجعيون لتلقي رواتب والقيام بحراسات ليليلة وحماية أنفسهم خصوصا ان العديد منهم انتهت مدة إقامته ودخل البلاد خلسة".

وقالت المصادر إن "مخابرات الجيش وضعت تجمعات النازحين السوريين في صيدا ومحيطها تحت المجهر الأمني، للتحقق من عدم حصول أي اختراق من أفراد يمكن أن يتخذوا منها منطلقاً للإخلال بالأمن أو لتهديد السلم الأهلي، حيث تنفذ دوريات ومداهمات لعدد من هذه التجمعات تسفر عن توقيف مقيمين بشكل غير قانوني او انتهت صلاحية وثائق اقامتهم، وآخر هذه المداهمات كان لمخيم النازحين على مجرى نهر سينيق جنوب صيدا ومخيم العلايلي وأسفرت عن توقيف 18 شخصا ومصادرة دراجتين ناريتين".

وحول اجراءات العودة، لفتت المصادر الى أن "العديد من السوريين النازحين الى الجنوب ملاحقون من النظام السوري بتهمة الانتماء الى جماعات إرهابية، الامر الذي يمنعهم من العودة الى مناطقهم قبل الاستحصال على عفو عام من الرئيس السوري بشار الاسد"، مشيرة الى أن "إضافة الى الهاجس الامني، يتخوف العديد من النازحين ممن استقرت أوضاعهم في لبنان من العودة الى سوريا حيث تغيب فرص العمل، والمساعدات الاممية، ففي لبنان المساعدات مؤمنة ويعملون في الورش والبيوت والحدائق التي تؤمن لهم مداخيل جيدة، حتى أنهم يضاربون على اليد العاملة اللبنانية".

المركزية

مقالات مشابهة

البخاري في تكريم الإعلاميات المبدعات: المرأة العربية أسهمت في إنجازات علمية وعملية محليا ودوليا

عائلة المجند الشهيد رؤوف يزبك: على الدولة القيام بدورها لاعادة الأمن والطمأنينة إلى المنطقة

المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة: المطلوب منا أن نواجه الاعتداءات الإيرانية في اليمن

ضاهر ردا على توقيف صاحب "ميموزا": أهكذا تحافظون على قطاع الصناعة؟

هل تمنع الكلمات المتقاطعة الخرف؟

ميركل: قادة الاتحاد الاوروبي الـ27 يتوافقون على موازنة لمنطقة اليورو

هزة ارضية قوية تضرب طرابلس وضواحيها

فيتنام ترحب باستضافة القمة الثانية بين ترامب وكيم

المندوبة البريطانية في الأمم المتحدة: بريطانيا ستدعم أي اتفاق يتم التوصل إليه