خاص – في حرب الحقائب الوزارية.. اين المردة وحلفاؤه؟
شارك هذا الخبر

Thursday, June 14, 2018

خاص - سمر فضّول
الكلمة اونلاين

أرسى تيار المرده معادلته في دائرة الرؤساء في الشمال بعد ان تمكن من حصد اربعة مقاعد نيابية في زغرتا والكورة، ليفرض نفسه على الساحة الشمالية.. لم يكتف المرده بذلك بل زرع في كسروان وطرابلس حلفاء شكلوا معه نواة تكتل اراد من خلاله التيار الولوج الى السلطة بكل اشرعتها..

المردة الذي كان منضويا في تكتل "الاصلاح والتغيير" بات اليوم كتلة مؤلفة من 7 نواب "التكتّل الوطنيّ" على رأسهم "ابن البيك" ليتفرّغ "البيك الكبير" للتحضير لتولي "مقعد الرئاسة" بعد انقضاء مدّة الرئاسة الحالية، وانتهاء عهد الرئيس ميشال عون.

مطالب تيار المردة واضحة في الحكومة، مقعد مسيحيّ وآخر مسلم، والحقائب التي يؤيد ان يتولاها هي الأشغال أو الطاقة أو الاتصالات مع حقيبة أخرى خدماتيّة. والسبب يعود بحسب بعض المراجع المتابعة الى النظرية التي سادت ما قبل الانتخابات النيابية والتي تفيد بأن فرنجية ما زال مرشح "حزب الله" للرئاسة المقبلة ولذلك يجب ان يكون ممثلا بكتلة وازنة في المجلس ومدعوما بأخرى في الحكومة. فهل يرى الحريري أن مطالب المردة تفوق حجمه؟ وماذا عن رأي "الثنائي الشيعي" الجواب في الأيام المقبلة! اسئلة ستتكفل الايام المقبلة وما تحمله من تطورات بالاجابة عليها..

من المؤكد وفق مصادر المردة ان الكتلة متمسكة بمطالبها ولن تقبل باقصائها، ف"الحقيبة الخدماتيّة مطلب رئيسيّ والتكتّل لن يقبل بما هو دون ما يمثلون أو باقصائه"، ومن دون الولوج في الاسماء كون الحكومة لا تزال في مسار تحديد عدد الوزراء لكل طرف، تقول المصادر ان تحديد الاسماء يأتي وفق الحقائب التي ستعطى لـ "التكتل الوطني" الذي يتجه على ما يبدو الى اعتماد مبدأ فصل النيابة عن الوزارة تضيف المصادر.

وتشير المعلومات الى ان النائب فيصل كرامي هو من بين الأسماء المطروحة لتولي حقيبة وزارية في الحكومة العتيدة، وتيار المردة لا يمانع هذا الموضوع وتقول اوساطه لا مشكلة لدى تيار المردة مع هذا الطرح مع العلم أن الأسماء لم تحسم بعد وهي قابلة للتغيير حتى في الربع الساعة الأخيرة.

ورغم أن التواصل بين المردة والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري لم ينقطع يوما تنفي الاوساط نفسها علمها بما يتضمنه "الظرف" الذي سلمه الحريري لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون والذي يتضمن صورة أولية للتشكيلة الحكومية لحكومة "العهد الأولى"، وتختم المصادر مؤكدة ان المردة لطالما اثبتت أنها قادرة على تولي أي حقيبة وزارية تعطى لها بكل شفافية.

مقالات مشابهة

خاص- سياسيو لبنان والمونديال... هل تجمع الرياضة ما فرقته السياسة؟

خاص- مرافقو الشخصيات: لسنا في خدمتكم!

خاص – عقد تفرمل التشكيل: مصير اسناد العلويين حقيبة على المحك

خاص - في الشام عيد... حقاً عيد!

خاص – في حوار بعيد عن السياسة.. زوجة سفير بنغلادش: في لبنان تناغم تام رغم التنوّع

خاص - أسماء وزراء الشيعة جاهزة

خاص – الظلام على طرقات المتن والنواب.. "لا تنده ما في حدا"

خاص – مهرجانات الذوق الدولية... منبر يجمع الغربي بالشرقي

خاص - موقف سليماني وتأثيره على تشكيل الحكومة..