خاص – رسائل من ارسلان لحزب الله وامل. فهل يتفاوضان معه؟
شارك هذا الخبر

Tuesday, March 13, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

يخوض رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان مواجهة مع حليفيه حركة امل وحزب الله في الانتخابات النيابية التي اخرجاه منها من دون كتلة نيابية يسعى اليها ارسلان منذ دورتين، اذ تم في انتخابات دورة العام 2009 اعارته ثلاثة نواب كي يكوّن كتلة نيابية تضعه على طاولة الحوار وتصنع منه وزيرا. ويحاول ارسلان منذ اقرار قانون الانتخاب على اساس النظام النسبي، ان يحرز مقاعد نيابية اضافة الى مقعده، وظنّ ان حلفاءه لن يخزلوه، لا سيما الرئيس نبيه بري الذي رفض التنازل عن المقعد الدرزي الذي يشغله النائب انور خليل في دائرة حاصبيا – مرجعيون لصالح الوزير السابق مروان خير الدين.

ولما فشل ارسلان في اقناع بري الحصول على هذا المقعد، اتجه نحو بيروت ليحصل على المقعد الدرزي في الدائرة الثانية فيها، فرأى حليفه بري وبالتنسيق مع حزب الله يرفضان ترشيح درزي على لائحتهما كي يفوز المرشح فيصل الصايغ باسم الحزب التقدمي الاشتراكي عنه.

وانتقل ارسلان الى عاليه – الشوف ليواجه بان حزب الله يعمل لفرض تحالف عليه مع رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب ،وهذا ما رفضه ليرى ان التيار الوطني الحر يريد الارثوذكسي في عاليه الذي رشح عنه الياس حنا، في وقت رشح ارسلان مروان ابو فاضل، في حين ان الوطني الحر لم يتنازل عن ترشيح النائب فادي الاعور عن المقعد الدرزي في بعبدا، الذي رشح ارسلان عنه الدكتور سهيل الاعور، ولم يتدخل حزب الله لصالح ارسلان الذي سبق وخسر فادي الاعور من كتلته.

وامام ما يواجهه رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني من ما يعتبره "عدم وفاء" من الحلفاء، قرّر ترشيح عددا من المرشحين عن كل المقاعد الدرزية في كل الدوائر، ليفرض على حلفائه التفاوض معه حول حصته، وهو رشّح عن المقعد الدرزي في حاصبيا – مرجعيون وسام شروق، ومدّ خطوط تواصل مع الوطني الحر ومع تيار المستقبل لتشكيل لائحة، لمواجهة لائحة الثنائي الشيعي حركة امل وحزب الله وحلفائهمتا، وهو ما ترك النائب اسعد حردان يتصل بارسلان عن الهدف من هذه اللائحة، فكان جوابه "حتى يسمعني الحلفاء ويتفاوضون معي، فانا اعمل مصلحتي، ولا اتخلى عن قناعاتي الوطنية ومبادئي بشأن المقاومة والخط السياسي الذي اؤمن به" وفق ما تنقل مصادر قريبة من ارسلان والتي تشير الى انه سمّى مرشحين درزيين في الشوف، ليقطع الطريق على وئام وهاب في ان يحصل على اصوات مناصري ارسلان الذي ينتظر جوابا على رسائله التي وجهها عبر ترشيحاته الى حلفائه وتحديدا حركة امل وحزب الله اللذين لم يستجيبا لمطالبه.

مقالات مشابهة

خاص - رأي مستقبليّ برسالة رئيس الجمهورية إلى البرلمان

خاص- "لقاء درزي" لمواجهة "هيمنة" جنبلاط!

خاص- متى يرفع حظر سفر السعوديين ؟

خاص - "الحريري حاجة استراتيجية"

خاص من دمشق ــ سوريا: أميركا نجمة الميدان... والسياسة؟

خاص ــ هل من بوادر لعودة العلاقات "السعودية - السورية"؟!

خاص ــ لهذا اتصلت "السفيرة الأميركية" برئيس الجمهورية ليلًا..!

هيئة تحرير "الكلمة اون لاين" توضح لقرّاء الموقع

خاص- حزب سبعة يغلق غدا أول مرفق عام ... زوين: البلاد بحاجة الى من يديرها