خاص - عدم صلاحية لوحات السيارات الجديدة واقع ام اشاعة؟ .. هيئة السير توضح!
شارك هذا الخبر

Wednesday, February 14, 2018

خاص - الكلمة اونلاين
بترا ابو حيدر

شائعات كثيرة وعشرات الإستفسارات رافقت عملية تغيير لوحات السيارات والتي كانت قد باشرت بها هيئة إدارة السير.

أسئلة كثيرة طرحها المواطنون بعد الإعلان عن البدء باستبدال اللوحات، كانت آخرها حول صحة ما يتم تداوله من أخبار وتعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي عن إمكانية سحب هذه اللوحات المستحدثة التي تم إعتمادها في سوق السير وإستبدالها بأخرى، نظراً لعدم فعاليتها وجودتها، وعجز رادار السرعة عن إلتقاطها، متهمين الهيئة "بالتضليل" وإستغلال أموال الناس وجيوبهم.

فما صحة ما يقال؟ وكيف تعلّق هيئة إدارة السير على الموضوع؟
تؤكد المديرة العامة لهيئة إدارة السير هدى سلوم أن الكلام عن أن لوحات السيارات الخصوصية المستحدثة ليست صالحة، ولا يلتقطها رادار السرعة او الكاميرات عار عن الصحة ويصب في خانة الإشاعات، مضيفة أن هذه اللوحات هي الأصلية والصحيحة التي كنا ننتظر أن تحدث نقلة نوعية في واقع السير اللبناني، من دون أي تزوير للحقائق او غش للمواطن.

سلوم التي تدعو المواطنين الى عدم الإستماع الى هذه الأقاويل والوثوق بالإدارة العامة لهيئة السير، تشير في حديث عبر موقع الكلمة اونلاين
الى انه تم تعليق إصدار لوحات السيارات العمومية نتيجة الإعتراضات بشأن لون اللوحة كونها بيضاء وليست حمراء كما اعتاد عليها المواطن وبالتالي لا يمكن ان يميّز بينها وبين الخصوصية، بانتظار إتخاذ القرار بشأنها لإضفاء بعض التعديلات.

وتضيف سلوم انه لا يمكن ان نسمح بغش المواطن وإستغلال ماله، وفي حال تم استبدال اللوحات العمومية، والعزوف عن إعتماد تلك التي وضعت في السير وعلى الطرقات في الفترة الماضية، سنعوّض على المواطنين عبر إعادة منحهم لوحات بشكلها ولونها الجديد من دون اي مقابل مادي.

مقالات مشابهة

رفول: سجون سوريا أفضل من سجون سويسرا... وعماد واكيم يردّ

ولي عهد أبو ظبي يتلقى اتصالا من وزير الخارجية الأميركي

عطاالله: عسى أن يكون الأضحى عنوانا للتضحية في سبيل الوطن

تعرفي على أسباب تسمم البشرة ووصفات لعلاجها

هذا ما قالته الخارجية الأميركية عن محادثات هلسنكي...

"فوكس نيوز": التسوية بين مايكل كوهين والادعاء الأميركي تتضمن حبسه ما بين 3 إلى 5 سنوات

ضو يسأل باسيل: التذاكي الى أين؟

شارب: إقالة مورينيو قبل عيد الميلاد

عدوان: الحكومة في الأسابيع الأولى من أيلول