خاص - على أبواب "روما 2" .. هذه أبرز إحتياجات الجيش اللبناني!
شارك هذا الخبر

Wednesday, February 14, 2018

خاص - الكلمة اونلاين
بترا ابو حيدر

بعد الجدل الإعلامي، والتوقعات والاقاويل التي أطلقت حول امكانية تأجيل عقد مؤتمر روما 2 المخصص لدعم الجيش والقوى الامنية والعسكرية اللبنانية، حسم السفير الايطالي ماسيمو ماروتي كما وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق هذا الجدل بالاعلان عن موعد المؤتمر رسميا وهو في الخامس عشر من اذار المقبل في روما، هذا المؤتمر المتوقع ان يحضره رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على رأس وفد وزاري امني وعسكري كبير، حيث سيكون بمثابة خطوة داعمة لامن واستقرار ونهضة لبنان لا سيما على صعيد تقديم المعدات والاليات العسكرية المتوقع منحها للمؤسسات الامنية والعسكرية اضافة الى تقديم برامج تدريبية متقدمة للقوى اللبنانية.

فبعد أن عقد قبل ظهر امس في السراي الحكومي الاجتماع التحضيري للمؤتمر، بدعوة من رئاسة مجلس الوزراء، وبرعاية مجموعة الدعم الدولية بمشاركة وزيري الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والدفاع يعقوب الصراف، أصبح البحث في أدوات المؤتمر وأهدافه ونتائجه وإنعكاسه على الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي برهنت عن نجاحات كبيرة على الصعيد الأمني في السنوات الأخيرة، في خطوات التصدي للإرهاب، التي وضعت الجيش اللبناني على لائحة أقوى الجيوش في العالم تماسكاً، أصبح أمراً واقعاً ويقيناً.

فعلى غرار ما سبق، كيف ستتعامل مجموعة الدعم الدولية هذه المرة لدعم الجيش اللبنانية، وما هي الآليات الجديدة التي ستقدمها، بالتالي ما هي حاجات الجيش اللبناني والقوى الأمنية من عديد وعتاد وبرامج تدريبية لدعم الجيش وقيادته وجنوده؟

العميد الركن الدكتور نزار عبد القادر، أكد ل"الكلمة اونلاين" أن هذا المؤتمر ليس بجديد، وقد بذلت منذ سنوات جهود كثيرة ترجمت بمجموعة إجتماعات من قبل أفرقاء سعوديين من أجل دعم الجيش اللبناني بما فيها إعادة تأهيل خمسة ألوية بكامل عتادها، وخصوصاً تلك التي تعمل مع قوات الدولية في الجنوب، ولكن لم نلمس اي تطوّر من الناحية التطبيقية .
وأضاف العميد عبد القادر، أن اليوم هناك وعود ومحاولات جديدة، لكن إمكانية تقديم بعض الدول المساعدات المطلوبة من اجل زيادة قدرات الجيش اللبناني، وفقاً للبرامج التي وضعت والتي جرى تعديلها مؤخراً حول الحاجات العسكرية والأمنية، لن تكون بهذه السهولة.

وأكّد، أن وضع الدولة اللبنانية المتقلّب في هذه المرحلة، والوضع السياسي الهشّ الذي تواجهه الدولة في مؤسساتها وأركانها بشكل متكرّر، لا يشجع مختلف الدول على المشاركة في هذا المشروع، متمنياً أن تكون هذه المرة مختلفة عن سابقاتها.

وفي سياق متصل أكّد العميد عبد القادر، أنه ما زال هناك نوع من التشكيك لدى العديد من أطراف المجتمع الدولي حول مدى جدية الدولة اللبنانية والمسؤولين بأعلى سلّم القيادة بمشروع دعم وتقوية الجيش والقوى الأمنية وفقاً لمصلحة الوطن، ولمبدأ السيادة الوطنية، نتيجة تواجد بعض الجهات التي تعتبر منافسة للجيش، الممثلة بسلاح "حزب الله"، التي تلقى تأييداُ كبيراً من بعض القابعين في السلطة وبعض رؤساء الكتل السياسية، الذين يعتبرونها أمراً واقعاً، وذروة الضرورات.

وأضاف، ان المجتمع الدولي لديه موقف واضع من سلاح "حزب الله" منذ ما يزيد عن عقدين ونصف، الذي عبر عنه بقرارين أساسيين. القرار الأول 1559، الذي يدعو الدولة اللبنانية الى نزع سلاح كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، والإبقاء فقط على سلاح الشرعية. والقرار الثاني 1701، الذي جرى تنفيذذه بشكل إستنسابي.

اما عن حاجات الجيش، فأكّد العميد عبد القادر، أن هناك حاجة كبيرة وكثيفة للعتاد، من خلال تجديد البنادق التي يحملها الجندي، اي من طراز "الكلاشين كوف" و "ف16 " التي أصبحت قديمة العهد، كما يجب توحيد السلاح في الجيش، من السلاح الخفيف الى السلاح المتوسط، وتجديد كامل أصول الدبابات والمدرعات وتعزيز القدرات الجوية للبنان. فهذه الخطوات تتطلب الكثير من الأموال والنفقات اذا كان هناك نية حقيقية لدعم الجيش اللبناني في هذا المجال.

أما عن الخطة الخمسية لقوى الأمن الداخلي التي تحدث عنها وزير الداخلية نهاد المشنوق في إجتماع الغدّ، أكد العميد عبد القادر أن هذه الخطة أساسية، ولكن عتاد قوى الأمن الداخلي أصبح كافياً، فالمطلوب اليوم يبقى في تفعيل عمل وحداتها ، وخصوصاً رفع اليد السياسية والإستعمال العشوائي لأفرادها، سواء في خدمات شخصية او خدمات خاصة للسياسيين وأصحاب النفوذ. فإذا لم تنفذ هذه الخطوات، الحديث عن اي خطوة خمسية او عشرية لن يفيد شيئاً في موضوع الأمن ولن يشعر اللبناني بأن القوى الأمنية تقوم بواجباتها.

مقالات مشابهة

حالة طوارئ في مصر لمواجهة السيول والأمطار

فرنجيّة: العلاقة مع سوريا ستستعاد عاجلاً أو آجلاً ونتفهّم البعض الذي يعتبر نفسه محرجاً في هذا الموضوع

فرنجيّة: من الضروري عودة النازحين السوريين والأسد منفتح على عودته ولكنّه يريد أن تتكلّم الدولة اللبنانيّة معهم

فرنجيّة: لا أرى تغييراً كبيراً في "سيدر" عن مؤتمرات "باريس 1 و2 و3" والمشكلة الحقيقية هي تغيير طريقة إدارة الوضع الإقتصادي في البلد

فرنجيّة: لديّ قناعة بأنّ الإصلاحات هي فكر وإذا كان هناك نَفَس لتغيير نهج إدارة الدولة فيمكن القيام بالإصلاحات

دراسة متفائلة عن مستقبل المسيحيين في لبنان

ترحيب باقتراح الضاهر بإنشاء نفق يربط ميناء بيروت بشتورا

فرنجية: عندما حاورت الحريري كان يعتبره البعض "الشيطان الرجيم "

فرنجيّة: لن يكون هناك إتفاق خطي في بكركي نتيجة اللقاء بيني وبين جعجع بل بيان وقد وضعنا الماضي وراءنا ونتطلّع نحو الأمام