الإمارات تتحرك على خط "التهدئة" بين لبنان والسعودية؟
شارك هذا الخبر

Thursday, December 07, 2017

فجأة، ومن دون سابق إنذار، يحلّ سفير الإمارات حمد الشامسي ضيفاً على وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، في حضور مستشار رئيس الجمهورية لشؤون العلاقات الدولية الوزير السابق الياس بوصعب. والأخير، علاقته بالمسؤولين الإماراتيين متينة. لم يُنشر الخبر الذي يعود إلى يوم الاثنين السابق، قبل أن ينشر الشامسي صورة للقاء أمس، على الحساب الرسمي للسفارة على موقع «تويتر».

استقبال باسيل للشامسي لم يكن لقاءً بروتوكولياً. ثمة مسعى يقوم به السفير الإماراتي، وأبو صعب بتكليف من باسيل، لمحاولة إيجاد سبيل ما لتحسين العلاقات اللبنانية ــ الخليجية (السعودية والإماراتية تحديداً). هذا المسعى الذي يعوّل عليه البعض، يتابعه عن كثب رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي شدّد طوال الأسبوعين الماضيين على ضرورة إيجاد مخرج للأزمة بين لبنان والسعودية، بعد تجاوز محنة احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري في الرياض. وبحسب مقربين من بري، وسياسيين من تيار المستقبل، فإن ما أنجز لبنانياً وعربياً ودولياً بعد «محنة الحريري»، والذي تُوِّج بعودة الحريري عن فكرة استقالته من رئاسة الحكومة، وجّه صفعة إلى السياسة السعودية في لبنان والمنطقة. وبالتالي، لا بد من وسيط يعيد تركيب ما انكسر بين بيروت والرياض.
لا يعلّق سياسيون من مختلف الانتماءات السياسية كثيراً من الآمال على المسار الإماراتي لحل الازمة. فهم يرون أن أقصى ما يمكن تحقيقه حالياً هو الحفاظ على الهدنة القائمة، بضمانات دولية.

الأخبار

مقالات مشابهة

ليونة الحريري رهن بهوية "المستوزر"؟!

هآرتس: 51 % من الجمهور الإسرائيلي يعارض تعيين نفتالي بينت وزيراً لجيش الاحتلال

الجيش النيجيري يحبط هجوماً لـ"بوكو حرام" على قاعدة عسكرية

تدابير سير استكمالا لتعبيد طريق السلام

مئات الصحفيين يدعون من تونس إلى حماية حرية التعبير

هل تفعلها أميركا وتفرض رسوما جديدة على الصين مطلع 2019؟

"التحكم المروري": تحويل الطريق البحرية من جونيه إلى بيروت عند الساعة 23:00.

"التحالف الدولي" نفى استخدام الفوسفور الأبيض وقتل مدنيين في دير الزور السورية

هل تنجح الخطط الحالية للمنتجين في إنقاذ النفط من الخسائر؟