خاص – هذه اجندة سعد الحريري في المرحلة المقبلة
شارك هذا الخبر

Tuesday, November 14, 2017

خاص – جانين ملاح

الكلمة اونلاين

اما وقد خرق رئيس الحكومة سعد الحريري جدار الصمت واضعا النقاط على حروف استقالته التي اعترف انها غير دستورية متحدثا عن عودة في غضون يومين او ثلاثة، وموجّها رسائل إلى العهد بمثابة شروط جديدة ربط بها المرحلة الثانية من التسوية التي مرّ عامها الأول مطبوعا بالاختلالات خصوصا فيما يتعلق بمسألة سلاح حزب الله والنأي بالنفس، عودة لعلّها تبدّل المشهدية السياسية وتدخل البلاد في مرحلة جديدة وفق مصادر سياسية للكلمة اونلاين عنوانها:

- امكان اعادة احياء التسوية استنادا الى شرط "التزام النأي بالنفس" او بالمعنى العملي انسحاب حزب الله من الساحات العربية او على الاقل الاعلان عن خطوة من هذا النوع.
- الانتهاء مما يحول حول وجود الرئيس الحريري في المملكة العربية السعودية.
- فتح حوار بين الرئيس الحريري ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول الظروف التي دفعته الى اعلان الاستقالة من الرياض.
- وضع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الاسباب الموجبة، وفي ضوء ذلك ينتظر تضيف المصادر:
• قد لا يقبل رئيس الجمهورية استقالة الحريري لعدم دستوريتها من حيث الشكل مما سيدفع بالحريري الى تقديمها خطياً ويؤسس لمرحلة دقيقة وحساسة.
• قد يعدل الرئيس الحريري عن الاستقالة في ضوء محادثاته مع الرئيس ميشال عون ويدلي ببيان ايجابي، ويعلن عن طاولة حوار بينه وبين رئيس الجمهورية تضم كل الافرقاء السياسيين للبحث بمسألة دور لبنان من قضايا المنطقة.
• قد يقدّم الحريري الاستقالة خطيا لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون فور لقائهما لتصدر بعدها رئاسة الجمهورية مرسوم إعلان استقالة الحكومة، ويتم الدعوة الى استشارات نيابية ملزمة لاختيار شخصية لبنانية قادرة على تأليف حكومة جديدة اي بمعنى اخر المسار الدستوري قد يكون قد أخذ طريقه الى التنفيذ وبالتالي اصبحنا في مرحلة سياسية قد تكون معقدة.

ولكن في كافة الاحوال، فنحن امام واقع جديد تضيف المصادر المرجح ان تبدأ بعودة الرئيس الحريري ليس لتقديم الاستقالة انما للبدء بالاجندة الجديدة خصوصا وان مسألة النأي بالنفس موضوع مطاط، ففيما يتعلق بدور حزب الله في الداخل فبنظر المصادر ان هذه المسألة تعالج عن طريق الحوار اما فيما يتعلق بالخارج فالمسألة تحتاج الى عمل دولي كبير وعمل اقليمي تشارك فيه الدول المؤثرة، فمسألة النأي بالنفس على المستوى الاقليمي ودور حزب الله والدور الايراني هي خارج اطار بيروت وخارج صلاحيات القوى السياسية، انها مسألة تحتاج الى اعلان على مستوى دولي خصوصا على مستوى الدول المؤثرة على المشهد الاقليمي.



مقالات مشابهة

خاص – بين مستشارة الرئيس وصهره.. توتّر وانزعاج!

خاص – حركة "مصطنعة" و"بلا بركة"!

خاص - بعبدا متفائلة.. الحكومة "على قاب قوسين"

خاص- ماذا يعني للبنان اعادة فتح معبر نصيب؟

خاص- بين جنبلاط وارسلان.. من سيختار الوزير الدرزي الثالث وكيف؟

خاص - مهلة العشرة أيام انتهت ولا حكومة.. فماذا يحصل إن كانت بصيغة أقل؟! 

خاص- لهذا جنبلاط مستاء..

خاص - الإنتخابات الطالبية... مؤشّر للانتخابات النيابية المقبلة؟

خاص- سوريا في زمن S300: هل انتهى الخطر الاسرائيلي؟