خاص - الحريري يعود بتعهد روسي اميركي وغربي.. ومهمة استثنائية لعون
شارك هذا الخبر

Tuesday, November 14, 2017

خاص - alkalimaonline

جانين ملاح

بصمت يقارب حزب الله اطلالة الرئيس سعد الحريري الاخيرة، أقله على المستوى الاعلامي، اما في كواليسه القيادبة فثمة مقاربة مختلفة لحديث رئيس الحكومة تختلف عن بيان الاستقالة والتي استخدم فيها مفردات ،برأي الحزب، من القاموس السعودي لا اللبناني.

رمى الحريري الكرة في ملعب حزب الله الذي يتجه الى حسم قراره بالتمسك بالحريري كرئيس للحكومة في الدرجة الاولى، وان لا بديل عن الرجل مهما تباينت المواقف، لان اي رجل آخر حتى ولو كان من اهل البيت فان التعامل معه لن يكون على المستوى المطلوب، والبديل الحتمي لن يتعايش مع الحالة الاستثنائية للحزب، وعليه فان المراجعة القيادية تضع عودة الحريري الاولوية.

ولكن ثمة خارطة طريق تحدث عنها الحريري وسيضعها امام رئيس الجمهورية فور عودته، لتكون شرطا اساسيا للتراجع عن الاستقالة، وهذه الخارطة تشمل في جوانبها كافة نقاط تتعلق بوضعية حزب الله في المنطقة وقد يذهب الى حد التعهد ولو خطيا من الدول التي تشهد نزاعات واشتباكات، وتحديدا في الساحة اليمنية، وما الصاروخ الذي اطلق على الرياض الا رسالة واضحة من قبل ايران على انها تستطيع ان تطال المملكة من خلال أذرعها في المنطقة.

في يد الحريري اقتراحات للخروج من الازمة التي قد تسقط التسوية، وعلى الرئيس ميشال عون ان يلعب دورا كبيرا في هذا الملف، وهو الوحيد المولج بمعالجة الملف لا الوزير جبران باسيل، اذ ثمة قناعة في المملكة تقضي بضرورة اقصاء باسيل عن الملفات الكبيرة التي تختص بحزب الله، وترك معالجتها للرئيس عون بالتعاون مع الرئيس الحريري، فأي "دعسة ناقصة" ستطيح بالتسوية ولن يستطيع احد تحمل نتائجها.

والدخول الفرنسي على خط التسوية وكلام الاليزيه عن مبادرات للخروج من الأزمة، يؤكد ان الرئاسة الاولى معنية بشكل مباشر بتهيئة الارضية الملائمة للحل، وان الكلام مع حزب الله عليه ان يكون جديا وعلى الرئيس عون ان يأخذ ذلك بعين الاعتبار، لأن عودة الحريري هذه المرة ستكون وفق الاجندة الوطنية التي يتشارك بها مع العهد، لا اجندة حزبية يطغى عليها حزب الله، فالتدخل الدولي هذه المرة هو بمثابة انعاش اصطناعي للتسوية، فاما تتعافى او تموت وتدخل البلاد جديا بالنفق المظلم.

فالرئيس الحريري كان واضحا منذ البداية ولمح في لقاءاته وداخل مجلس الوزراء بأن الامور لن تستقيم وفق ما نسير به، وبدأ يصعد في لهجته ولكن هناك فريق اعتقد ان كلام الحريري لن يطبق على أرض الواقع وستسير الامور وفق المرسوم، الى ان جاءت الخطوة المدوية التي اربكت حزب الله ووضعته تحت هول ما حدث، فأي كلام خارج التسوية هو بمثابة اعلان حرب مفتوحة وعلى أكثر من جبهة.

يتريث حزب الله باتخاذ موقفه والاتجاه الى استيعاب كلام الحريري والرد بايجاب عليه، وهذا ما ابلغه الجانب الاوروبي والروسي الى ايران، اذ ان المملكة العربية السعودية لن تقبل بأي اعتداء جديد على اراضيها يكسر قواعد الاشتباك في المنطقة، لأن الوضع سيتدهور وسنكون امام حرب اقليمية كبيرة تعيد التوازن الى المنطقة ولن يكون هناك رابح من اي فريق اذ ان الطاولة ستنقلب على رؤوس الجميع، وهذا ما يرفضه اللاعب الروسي الخارج لتوه من انتصار في المنطقة حيث وضع قدميه على ارضها الى جانب الاميركي، فصفقات السلاح التي يوقعها مع تركيا والسعودية ودول أخرى اهم من ملف البواخر ومناكفات ابي خليل مع القوات اللبنانية.

مقالات مشابهة

جنبلاط من بعبدا: نصر على التربية.. "بس دخيلكن أوعى البيئة"

جعجع يعلق على قضية خاشقجي.. وهذا ما قاله عن السعودية

في الهرمل.. قتل خطيبته ثمّ انتحر!

ماذا طلبت قوى الأمن من وسائل الاعلام؟

بالصور- في جب جنين... مغارة شبيهة بمغارة جعيتا!

الحكومة في المربع الأخير.. وكيف تتوزع الحقائب الحكومية؟

خاص – بين مستشارة الرئيس وصهره.. توتّر وانزعاج!

خاص – حركة "مصطنعة" و"بلا بركة"!

خاص - بعبدا متفائلة.. الحكومة "على قاب قوسين"