حرب الردود مستمرة… ميقاتي لصقر: الجبين يُندى لحجم فجوركم السياسي!
شارك هذا الخبر

Saturday, August 12, 2017


لفت رئيس الحكومة الاسبق ​نجيب ميقاتي​ إلى أنه " على قاعدة "إن لم تستح فاصنع ما شئت"، أطل تيار "المستقبل" اليوم عبر نائبه ​عقاب صقر​ ليعيد تكرار ما ملت الناس سماعه من اتهامات وتبريرات ما عادت تنطلي على احد، في محاولة يائسة للتعمية على سلسلة الازمات التي يعاني منها تياره وحكومته، وآخرها ما حصل في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة وتداعياته".
وفي بيان له، توجه ميقاتي لصقر بالقول "نحن نتفهم انفعالك لأنك في وضع مأزوم، ولكن تكرارك لاتهامات فريقك الممجوجة للحكومة التي رأسها ميقاتي على انها "حكومة ​حزب الله​" اثبتت الوقائع زيفها، فارتدّت هذه الاتهامات على حكومتكم التي أتت نتيجة تسوية بات يطلق عليها اسم"حكومة حلب" والتي اطاحت بكل الثوابت التي تمسكت بها حكومة ميقاتي، من حماية ​المحكمة الدولية​ ورموزها، والموازاة بين وظائف الفئة الاولى دون تمييز ودون استهداف لاي ممن اريد استهدافهم والذين تعرضوا ويتعرضون الان لكافة انواع الضغوط والاستهداف".
وأوضح أن "​سياسة​ النأي بالنفس التي استنبطتها حكومة ميقاتي جاءت في الاصل لحماية ال​لبنان​يين، في الوقت الذي كنت ومن معك تلعبون بالنار بالازمة السورية، وان انسى فلن انسى الشباب الذين غرر بهم وقتلوا في ​تلكلخ​ وهم من ابناء ​طرابلس​ و الشمال وحين تم توقيف ​شادي المولوي​ داخل مكتب الوزير السابق ​محمد الصفدي​، تناوب نواب كتلتكم النيابية على المطالبة باطلاقه ودعا رئيس كتلتكم الى اجتماع طارئ واستثنائي في طرابلس طالب باطلاقه ، وكان عليك مراجعة مواقف كتلتك في الوقت الذي كنت منشغلا فيه في توريط لبنان بازمات اكبر منه".

مقالات مشابهة

إسرائيل تحدد "أهدافا إيرانية" في العراق تمهيدا لضربها!

التلفزيون السوري: الجيش يواصل بسط سيطرته على العديد من التلال والقرى والبلدات في المنطقة الممتدّة بين ريفي درعا والقنيطرة

173 مليار ليرة كلفة البنزين للسيارات الحكومية!

الشيخ عبدالله: السلوك الاسرائيلي قام بالاساس على العنصرية والارهاب منذ اللحظة الاولى

الحواط: زمن الفوقية والإلغاء انتهى ونريد إبعاد العهد عن الصفقات

قمرالدين افتتح سوق البسطات البلدي في التبانة

خريس: لحكومة جامعة لا تستثني احدا وعلى الجميع التنازل من أجل مصلحة لبنان

الجيش الاسرائيلي يستهدف نقطة رصد لحماس شرق قطاع غزة

الصراف التقى سفيرة لبنان في التشيلي وسفير العراق