“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
ترقب لمواقف الحريري في قمة الرياض: هكذا سيقارب ملف حزب الله
شارك هذا الخبر

Friday, May 19, 2017

يشارك الرئيس الاميركي دونالد ترامب الأحد في القمة العربية – الاسلامية – الاميركية التي سيحضرها 38 رئيس دولة و8 رؤساء حكومات منهم رئيس الحكومة سعد الحريري الذي سيغادر لبنان ليل السبت متوجها الى الرياض. وفي هذا الاطار، تتفق مصادر سياسية محلية على اهمية الموقف الذي سيبديه لبنان في هذه القمة لتحسين علاقاته مع الادارة الاميركية الجديدة التي تتهددها نشاطات حزب الله من جهة والعقوبات الاميركية عليه من جهة اخرى. وتكشف لـ"المركزية" ان الحريري لن يخفي - رغم توافقه مع رئيس الجمهورية حول الخطوط العريضة للموقف اللبناني في القمة- امتعاضه من التصريحات السلبية التي يطلقها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خدمةً لايران، وتداعياتها على لبنان وعلى علاقاته العربية والدولية. كما ان لبنان سيبدي رفضه التام لأي تدخل خارجي، ايا كان مصدره، في شؤون الدول العربية الداخلية. وتشير المصادر الى ان حصر الدعوة الى القمة بالحريري، وإن كانت مرتبطة غير مباشرة بما قاله رئيس الجمهورية ميشال عون في شأن سلاح حزب الله والذي استفزّ الدول العربية والولايات المتحدة على حد سواء، بحسب المصادر، فانها حُسمت لصالح الحريري بعد الموقف الذي اعتبر فيه ان "سلاح حزب الله ما يزال عنصرًا أساسيًّا لانقسام الاطراف اللبنانيين وضعف الدولة".

وفيما سيحظى الحريري باستقبال ودّي في السعودية التي كان رافق العاهلَ السعودي اليها بعيد القمة العربية في الادرن على متن الطائرة الملكية، فإن اوساطه تقول انه من "اهل البيت" رغم التشكيك الاعلامي بعلاقته مع القيادة السعودية. وتؤكد أن رئيس مجلس الوزراء لن يتخلى عن موقفه الثابت برفض سلاح حزب الله في الداخل اللبناني وانخراطه في الحرب السورية، لكنه لن يتوانى عن التأكيد على انفتاح الدولة اللبنانية بمؤسساتها الرسمية على اي جهة تعمل من اجل احلال الاستقرار في المنطقة، وسيتعاون مع الدول العربية والجانب الاميركي بالكامل لإبعاد شبح الارهاب عن لبنان والذي يتربص بامنه واستقراره، متمسكا بسلاح الشرعية المتمثلة بالجيش والقوى والاجهزة الرسمية الامنية اللبنانية. وسيكرر الرئيس الحريري امام من سيلتقيهم من المسؤولين السعوديين والعرب خلال القمة ان السلاح خارج إطار الدولة لن يكون مظللا بعباءة الشرعية في لبنان خصوصا في ظل مشاركة حزب الله في القتال في سوريا والتي لا تزال مادة جدلية في الداخل، الا ان امتلاكه ترسانة هامة من السلاح لا يمكن حسمه الا باستراتيجية دفاعية للدولة اللبنانية تحسم في الحوار الوطني.

المركزية