“لودميلا بوتينا” احتجزها بوتين في دير…فكيف انتقمت منه؟ العالم على حافة حرب عالمية ثالثة… ما هي نبوءات يون!؟ في جب جنين…قتل شقيقه وزوجة إبن شقيقه، والسبب؟! طبخة البحص الانتخابية… كثرة الطباخين يفسد الطبخة التيار “محاصر”… والمراهنة على عون سقطت  آخر الأخبار 
خاص – ليالي دمشق: صيف وسهر... وكاسك يا وطن
wowslider.com by WOWSlider.com v8.6
شارك هذا الخبر

Friday, May 19, 2017

خاص- الكلمة أونلاين
رواد ضاهر- دمشق

لسنوات مضت كان موال "إن ما اسهرنا ببيروت منسهر بالشام" على كل شفة ولسان...
دارت السنوات نفسها سبع مرات فأطاحت الحرب بليالي سوريا وأيامها، عصفت المدافع فعلا صوتها فوق القدود الحلبية، كما ارتفعت أصوات القذائف فوق المواويل الشامية...
الحرب واقع، لكن واقع الأمر أن الحرب تحولت من أزمة إلى يوميات ألِفها السوريون، فعاد السهر متنفساً، علّ فرح الليل يروّح عن هموم النهارات الطويلة.

"في أصوات قصف؟"... "كيف الجو، أمان؟"... "ما بتخافو؟" أسئلة مرفقة بعشرات علامات الإستفهام ترافق أي لبناني يسلك طريق الشام ليبلغ عاصمة الياسمين، حيث يدرك سريعاً أن للحرب هنا مفاعيل اقتصادية أكثر منها أمنية أو عسكرية... وسريعاً، يعرف أن مقصد ليلة الخميس الدمشقي: باب شرقي!

للشارع الشامي تاريخ تراثي وحضاري عريق، شهد على حقبات أساسية وعهود كثيرة أرّخت حجارة باب شرقي معالمها. أما اليوم، فالشارع عينه بات عنوان السهر الليلي... إن حالفك الحظ بحجز طاولة في إحدى الأماكن التي يتسابق "السهيرة" نحوها ليلة الخميس....

"كوزيت" ليست رفيقة السهرات هنا، كما أن "ابو جورج" ليس لقب رب العائلة... "عرق" ليس مجرد نخب أو "كأس"، و"أبو الزلف" ليس موالاً... كلها أسماء بارات تعجّ بمئات الشباب والشابات يحولون ليل دمشق إلى واحة تضج بالحياة في وطن يتحدى كي لا يجتاحه الموت!

بالسهر "نكافح الحرب"، "نحب الحياة"، "خلصنا زعل وحزن"، "حلّو الفرح يرجع"... عبارات يرددها رواد باب شرقي، أبناء جيل داهمت الحرب شبابه فقرر أن يتحداها! لا شك أن الظروف الميدانية أسهمت في تعزيز أجواء السهر: القابون المجاور للعاصمة عاد تحت سلطة الجيش، برزة دخلت زمن المصالحات لتنضم هذه المساحات إلى طوق الأمان الذي يلف العاصمة، وزمن السلم الذي يعود تدريجياً إلى الريف الدمشقي، من القلمون إلى الزبداني والتل، لتضاف إلى صيدنايا ومعلولا ومحيطها...

لم تعد الرحلة إلى دمشق مخاطرة أو مجازفة، لم تعد مغامرةً أو تحدٍ... فهنا لسنا في قندهار ولا في الرقة... هنا الظروف ملائمة لعودة الحياة، والشعب مستعد ليرفع نخب حب الحياة مجدداً!
قد يستغرب البعض من جيران الشام، وخصوصاً في لبنان هذا الكلام... غير أن المقاربة سرعان ما تتوضح بالمقارنة: في بيروت كانت استمرت الحياة طبيعية في مراحل عدة من الحرب، الحياة ازدهرت فيها رغم استمرار الإحتلال الإسرائيلي للجنوب في التسعينيات، كما أن السهر لم ينقطع منذ سنوات جراء أحداث طرابلس... هذا شأن بيروت بينما مساحة لبنان 10452 كلم مربع، فكيف الحل في سوريا التي تبلغ مساحتها نحو 18 مرة مساحة لبنان...

تنتهي السهرة في باب شرقي مع ساعات الفجر الأولى، تعود نحو مقر إقامتك متأملاً في ما حولك من آثار... فتتذكر أن كل حجرة تحكي تاريخ زمن كانت الحرب سمته لكنها إنتهت، فتدرك أن الحرب ستنتهي يوماً وفي الإنتظار فالحياة بالطبع مستمرة!





مقالات مشابهة

جعجع: الانتخابات ستحصل في موعدها وعلاقتنا مع "التيار" ستبقى رغم الخلافات في وجهات النظر

قانصو: التصعيد الأميركي ـ الصهيوني ضد دول المقاومة تعبير عن فشل مشروع الهيمنة والتفتيت

فضل شاكر قريب من البراءة الكاملة!؟

اختتام محاكمة الموقوف طارق يتيم وجلسة الحكم في 21 ت2

حرب أسف لانفجار المكب العشوائي في وادي اده

التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولا الى سليم سلام

مطالعة سياسية واقتصادية للضاهر!

السفارة الاميركية تفتتح مرافق طبية جديدة بدعم من "الوكالة الاميركية للتنمية الدولية"

كرم زار عوده: أمور كثيرة أنجزت هذه السنة