الأخبار الأكتر قراءة
بالصورة - تعرفوا إلى بيضاء الثلج اللبنانية
2015-03-25
سيرين عبد النور: أسئلة ابنتي تجعلني أشعر بالارتباك
2015-03-22
هل قررت كريستينا صوايا أن تكشف عن هوية زوجها؟
2015-03-20
بالصور: كريستينا صوايا تؤكد أخيراً زواجها الثاني
2015-03-24
بالصورة - هكذا سيصبح دفتر السوق ولوحة السيارات مع سريان قانون السير الجديد
2015-03-25
هذا ما كشفته كريستينا صوايا عن طوني بارود
2015-03-26
لمعرفة المزيد من التفاصيل عن قانون السير الجديد زوروا موقع الكلمة أون لاين
2015-03-23
خاص - مجلس شورى الدولة يعطي الضوء الاخضر لمعمل فتوش.. وفتوش: القضاء قال كلمته وعلى المهاترات السياسية ان تتوقف
2015-03-20
دراسة تكشف بالأرقام الحجم الطبيعي للعضو الذكري
2015-03-25
خاص - لهذه الأسباب يصر عون على تعيين العميد روكز قائداً للجيش
2015-03-20
التوصل لعلاج أحد أنواع مرض "التوحد"



10-09-2012
03:36








كشفت دراسة صدرت مؤخرا بأن الأطباء والباحثين بجامعة كاليفورنيا تمكنوا من التوصل لعلاج أحد أشكال مرض "التوحد" التي ينتقل وراثيا إلى الأطفال بسبب بعض التشوهات الجينية النادرة.

وجاء في الدراسة التي نشرت على مجلة تايم الأمريكية، أن الباحثين تمكنوا من التوصل لعلاج هذا النوع من مرض التوحد من خلال نظام غذائي يحفز ويرفع معدلات "الأحماض الآمينية المتفرعة السلسلة" والتي تحتوي عليها الجينات المشوهة عند المريض.

وبين الباحثون في الدراسة التي شملت على ستة أطفال مصابين بمرض التوحد من ابوين تجمع بينهما صلة قرابة، إلى أن الحل الذي تم اكتشافه يتم من خلال توظيف أطعمة غنية بالأحماض الآمينية المتفرعة السلسلة والذي يقوم بدوره بإعادة تعديل الجينات المصابة بالتشوهات، حيث أن جسم الإنسان لا يفرز هذه العناصر والحل الوحيد هو توفيرها من مصادر خارجية.

وقال رئيس فريق البحث الذي قام بهذه الدراسة، جوسيف غليسون "قدمت هذه الدراسة أول الحلول على طريق علاج مرض التوحد، الأمر الذي يعتبر مهما للغاية وخصوصا عند العائلات التي تحتوي على أبناء مصابين بهذا المرض."

وبينت دراسة منفصلة صدرت في وقت سابق أن الأطباء تمكنوا من اكتشاف رابط بين عمر الذكر وبين إصابة الأطفال المراد إنجابهم بمرض التوحد، حيث أن الأرقام والإحصائيات التي تم جمعها تشير إلى أن ما بين 20 إلى 30 في المائة من حالات إصابة الأطفال بأمراض التوحد والانفصام قد يكون المني الذكري لدى الرجال الأكبر عمراً، أحد الأسباب الرئيسية للإصابة، وليس لبويضات الأم أو عمرها أي تأثير في ذلك.




   
Comments: