لمعرفة آخر المستجدات والتطورات المحلية والدولية
...اشترك الآن وأدخل بريدك الالكتروني



...أو اضغط على الرابط التالي لتحميل
تطبيق الكلمة أونلاين على جهازك الخليوي

   
مزيد من الأخبار

من الصحافة

اسرار الصحف

مفكرة وضيوف الاعلام

رأي حر

وفيات

أخبار سريعة

مقدمة نشرات الأخبار

عناوين الصحف

من صحافة العالم
الغارديان - واشنطن تخطط بالتعاون مع حلفائها تمديد المفاوضات مع ايران
2014-07-17
الاندبندنت - مقاتلو داعش يتركون عمال الاغاثة يعملون دون مضايقات
2014-07-17
الديلي تلغراف - نتانياهو شديد الحذر والتردد من الدفع بالدبابات الى غزة
2014-07-17
التايمز - بعض الائمة الذين يعملون بالسجون البريطانية على صلة بمتطرفين
2014-07-14
الغارديان - لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني بالطرق السياسية
2014-07-14
الاندبندنت - تتحدث في افتتاحيتها عن الرعب الذي يعيشه أطفال غزة
2014-07-12
فايننشيال تايمز - هل يتمكن المتطوعون العراقيون من مواجهة تنظيم "داعش"
2014-07-12
الفايننشال تايمز - مخاطر انتفاضة فلسطينية جديدة
2014-07-09
الإندبندنت: عائلة محمد أبو خضير لا تأمل الكثير من اعتقال قاتليه
2014-07-07
أخبار رياضية
  • جيريمي ماثيو إنضم إلى برشلونة2014-07-23
  • شوماخر سيعود الى منزله اواخر اب2014-07-23
  • مصير عمشيت في بطولة السلّة2014-07-23
  • المنتخب المصري يفوز ببطولة صربيا الدولية2014-07-23
  • أغلى ١٠ لاعبين فى العالم2014-07-23
  • إيلي نعمة ثالث الدفع الأمامي في رالي الأرز ال ٢٣ 2014-07-23
  • نادي الجمهور نظّم المرحلة الأولى من الجائزة الكبرى في ألعاب القوى 2014-07-23
  • هل فكر ميسي في الانتقال إلى أرسنال قبل أن يجدد عقده مع برشلونة؟2014-07-22
  • دورة نادي الكسليك المفتوحة بالتنس ساره ناصيف بطلة دون 14 سنة2014-07-22
الأخبار الأكتر قراءة
للرجال فقط .. 7 حقائق مؤثرة عن العضو الذكري
2014-07-20
خاص- الاجهزة الامنية ترصد غرفة عمليات داعش في لبنان
2014-07-22
خاص - بالصور : قرارات لابو فاعور باغلاق صيدليات مخالفة..وجهات حزبية نافذة تحميهم
2014-07-17
سيرين عبد النور تتزوج مكسيم خليل
2014-07-17
بالفيديو: لحظة تحطّم الطائرة الماليزية
2014-07-18
ما شهدته جبيل بين فارس سعيد وعباس الهاشم يوم السبت
2014-07-21
خاص - جنبلاط منتقدا حزب الله من بوابة الرسوم الجمركية: اين هي المليار دولار؟
2014-07-17
بالصور– تعرفوا الى والد الطفل عباس الذي هزّت معاملته لابنه ولطفل آخر الرأي العام
2014-07-19
بالفيديو: جريمة بحق الطفولة ارتكبتها عائلة لبنانية
2014-07-20
خاص- ما الذي يحضر للرابية؟
2014-07-18
جان عزيز - الأخطر في قضية ميشال سماحة...




14-08-2012
03:36







 الأخبار


كانت لافتة تلك الملصقات الإلكترونية التي ربطت، من باب التشفي، بين اعتقال ميشال سماحة في 9 الجاري واعتقال سمير جعجع في 21 نيسان 1994. مستذكرة إعلان سماحة يومها ــــ بصفته وزيراً للإعلام في حكومة رفيق الحريري ــــ حلّ القوات اللبنانية في 23 آذار من ذلك العام. غير أن التدقيق في سياقات الحدثين، يظهر عوامل كثيرة مشتركة بينهما، تتعدى غريزة الثأر، إلى ما هو الأخطر في القضية الراهنة.

ففي النصف الأول من التسعينيات، كان الكونسورسيوم الأميركي ــــ السعودي ــــ السوري قد احتل لبنان. وكان، عبر الذراع السورية، قد أسقط سلطته التنفيذية كما العسكرية في 13 تشرين الأول 1990. وكان كذلك قد ابتلع سلطته التشريعية عبر مسخرة انتخابات سامي الخطيب سنة 1992.
لكن مع ذلك، لم تكن الأمور قد استتبت له بالكامل. فكان هناك بعد إعلام وقضاء، وكانت هناك بكركي وسياديون تكوكبوا حولها. في تلك الأجواء، تحرّكت يومها الأوضاع الإقليمية، مع ما سُمّي «وديعة رابين»، فتعزز التلاقي بين ثلاثي الكونسورسيوم المذكور، وباتت المناخات أكثر جهوزية لاستكمال وضع اليد على لبنان. فجأة، انفجرت كنيسة سيدة النجاة في زوق مكايل في 27 شباط 1994. وفجأة بدا أن تركيبة الكونسورسيوم جاهزة بالكامل للاستثمار. اعتقل سمير جعجع، وقبله ومعه وبعده آلاف من السياديين من كل التيارات. وانطلقت المرحلة الأخيرة من استكمال الاجتياح، عشية زيارة للبابا إلى بيروت!

يومها لم يكن المدافعون عن جعجع مؤمنين ببراءته. حتى بكركي لم تكن من هؤلاء، و«المجالس بالأمانات». فيما دوري شمعون لم يكن يثق إلا بكلام منير حنين. وحتى ميشال عون العارف بجعجع، وقف مدافعاً عنه. وكان ذلك لسببين: أولاً، لأن استهداف جعجع جاء تطبيقاً لاستنساب فاضح في فتح الملفات. علماً بأن العدالة الانتقائية لا تحمل من مفهوم العدالة إلا ما يحمله «الكرسي الكهربائي» من مفهوم الكرسي. وثانياً، لأنه ظهر سريعاً أن المقاضاة لم تعد لشخص قد يكون مرتكباً، بل لجماعة كاملة.

ولم يتأخر المخطط لتكريس الكونسورسيوم وتأبيد منافعه. خلال أسابيع قليلة ارتكب مرسوم التجنيس، الذي استورد مئة ألف مجنس من مذهب معين، و«وطّن» نحو 30 ألف فلسطيني من المذهب نفسه. ثم سُرق قلب بيروت بـ 1.6 مليار دولار أميركي فقط، استردت فوراً بعد أسابيع، لتصير قيمتها اليوم عشرات المليارات المختلسة من قبل الجهة نفسها. ثم سُرق قطاع عام أساسي للبنان، هو قطاع الخلوي المقدر بمليارات أخرى، بمحاصصة مع آل خدام (المطلوب جنبلاطياً إعادة الاعتبار لهم اليوم) ومع عائلات الخدم الآخرين. وسُرق قطاع عام آخر، هو الإعلام، بعدما وزعه ثنائي الحريري ــــ كنعان وفق معادلة زبائنية لا تزال سارية المفعول حتى اليوم. ورفعت الفوائد المصرفية على الليرة، فحُققت أرباح بعشرات مليارات الدولارات...

كل ذلك جرى تحت هالة من التهويل والإرهاب على جماعة كاملة بالقول: أنتم مجرمون، لا يحق لكم الكلام. أنتم من تدّعون حماية المسيحيين فجرتم الكنيسة.

السيناريو نفسه يبدو معدّاً في «كمين ميشال سماحة». ليس مقاضاة شخص فيما لو كان متورطاً، بل استهداف أكثر من نصف اللبنانيين. المطلوب القول لنا: أنتم مجرمون، فلا يحق لكم المناقشة في قانون الانتخابات النيابية، ولا يحق لكم المشاركة حتى في استحقاقها. أنتم مجرمون فلا يحق لكم مقاربة الاستحقاق الرئاسي سنة 2014. نحن من يقرر فيه، تماماً كما قرر الحريري وخدام ذبح الدستور سنة 1995، بعد أشهر على «تجريم» كل المسيحيين، والتمديد لالياس الهراوي الذي غطى اعتقال جعجع ونوّه وأثنى. قبل أن تلتحق «الست منى» بتظاهرة 14 آذار. تماماً كما هناك اليوم رئيس ينوّه ويثني قبل سنة من «استحقاقه».
المطلوب أن يقال لنا: أنتم مجرمون، فلا يحق لكم أن تسألوا عما يحصل من حولكم. لا عن مغزى قول قائد «الثورة السورية» في باب الهوا، محمد الصنصاوي، إنه عندما سينتصر «سنقيم دولة إسلامية من سوريا إلى لبنان، حيث الكازينوات والعاهرات»، وإن قاعدة حكمه ستكون واضحة: «من يخضع يسلم، والآخرون يقتلون». المطلوب تجريمنا مسبقاً وجماعياً حتى لا نسأل عن علاقة أبطال «المجلس الوطني السوري» بالاستخبارات الأميركية، كما كشف تحقيق مذهل لصحيفة «غارديان». المطلوب تجريمنا حتى لا ننتفض لقول محمد مهدي عاكف، المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين: «إن من لا يقبل الحكم الإسلامي طزّ فيه». المطلوب من «كمين سماحة» أو «كمين الكفوري» أن نصير كلنا مجرمين ذاتياً، وأن نسكت مرة ثانية. وأن يتكرر السيناريو نفسه، مرة أولى لتكريس الكونسورسيوم بوصاية سورية، ومرة ثانية لتكريسه بوصاية وهابية.

ما العمل؟ يكفي في وجه كل أصحاب قصر النظر أو كثرة البطر، وفي وجه كل المصابين بوفرة الغباء أو ندرة الوفاء، أن يظل صوت واحد يصرخ: أنا لست مجرماً، أنا أرفض، أنا لن أسكت.




   
Comments: