ورأى ابو فاعور "أن هذه الايام هي أيام القلق اللبناني بإمتياز، وهناك هاجس ينتاب المواطن ماذا عن الغد والمستقبل وما الذي ينتظره اللبنانيون؟.
وذكر كيف إنزلق أهل السياسية والمجتمع اللبناني الى الحرب الأهلية، معربا عن "خشيته من أن يأتي وقت نسأل فيه نحن السياسيين، كيف يمكن ان ننزلق دون ادنى حصانة الى حرب أهلية بين اللبنانيين"، وقال: "لا يخففن أحد من مخاطر اندلاع الحرب، ومن انها تحتاج الى قرار كبير، ونحن نعاين إهتراء الدولة وفقدان لهيبتها، والمستوى العالي من الاحقاد والضغائن والانقسامات الكبرى بين اللبنانيين".
وحيا ابو فاعور الموقف العادل للقيادة الفلسطينية، إزاء ما حصل في مخيم نهر البارد، داعيا الى "ضرورة دعم الجيش فعليا، وتوفير الغطاء والقرار السياسي لتمكينه من القيام بمهامه".
وكانت كلمة لمدير المستشفى حيا فيها الوزير ابو فاعور على جهوده دعمه وانحيازه لهموم الناس وقضاياهم ومساعيه لرفع الشأن الطبي والصحي في البقاع وفي لبنان.







.jpg)










