الأخبار الأكتر قراءة
ميريام كلينك تعلن افلاسها.. وتطلب عملا
2015-03-04
خاص - هل يغزو داعش المجتمع المسيحي في عكار؟
2015-03-01
فضيحة بنك المدينة الى الواجهة مجددا: رنا قليلات تكشف وقائع مذهلة.. وسكاف يتحدى
2015-03-02
خاص - هذه هي المعوقات التي تدفع الدولة الى الغاء التأشيرة بين سوريا ولبنان
2015-03-04
٥ أماكن جسديّة حسّاسة لم تتوقعيها لإثارة الزوج
2015-03-04
هل وافقت جويل حاتم على شرط جورج الراسي للبقاء معا... أم اختارت الإنفصال؟
2015-03-02
بالفيديو - مايا دياب تتعرض لموقف محرج بسبب فستانها
2015-03-06
خاص – مشروع المزار: نقطة استقطاب صيفا شتاء.. فمن يقف وراءه
2015-03-04
أمور تجعل الرجل يذوب في المرأة عشقا
2015-03-03
بالصورة - داعشي يدعو مايا دياب لجهاد النكاح
2015-03-03
ظاهرة التنجيم والتبصير... الى ازدياد في ايامنا هذه...



29-09-2011
03:32









Alkalimaonline


رؤية الغيب... قد يظن البعض أنها مجرد ظاهرة تتصف بالكذب والضحك على الناس، ولكن في المقابل هناك من يعتقد بها ويعتبرها أساسية في حياته.

فمن بين كل خمسة اشخاص هناك ثلاثة زاروا "بصارة" أخبرتهم عن ماضيهم وتوقعت لهم مستقبلهم، وعادة ما يكون الفضول هو سبب الزيارة الاولى، لكن الزيارة الثانية فسببها ان التوقعات قد صحّت بالفعل.

بعيدا عما اذا كان هؤلاء المنجمون صادقين أم لا، إلا أن البعض وهم يتكاثرون في مجتمعنا، باتوا مسيّرين غير مخيّرين إذ يخضعون الى أقوال هذه البصارة أو ذاك المنجّم... وبين هؤلاء رجال أعمال بارزين ورجال سياسة وأهل الفن وسيدات مجتمع...

فادي وهو أحد المدمنين على التبصير لا يمكنه القيام بأية خطوة من دون استشارة المنجّم الذي يعتبره بمثابة "ملاكه الحارس"، فيسأله رأيه اذا ما كانت هذه الوظيفة تناسبه أم لا، أو اذا ما كانت هذه او تلك الفتاة أهل لأن تكون زوجته أم لا وغيرها من الامور الاساسية، لا بل الاصح أن فادي ينصاع لأوامر "منجّمه الحارس" الذي يجد لديه الأمان اذ يمكنه ان يكشف له كل اوراق المجهول الذي يرعب فادي.

هو الذي ترك زوجته وابنه لمجرد ان قارئ المستقبل توقع ان زوجته لن تبقى على وفائها واخلاصها له كما يعتقد وأخبره أنها ستسخر منه وتهرب مع شاب آخر. 

لا شك بأن الخضوع على هذا النحو أمر خاطئ وخارج عن الطبيعة، لكن في المقابل لا يمكننا ان نتجاهل القدرة التي يملكها قراء الغيب.... ايلين معلوف التي تملك "نعمة" رؤية المستقبل في منامها ويقظتها، على حد تعبيرها، تؤكد أن زبائنها هم من كل شرائح المجتمع وكل الفئات والأعمار، يلجأون اليها لتطمئنهم الى صحتهم، ظروف عملهم، أوضاع عائلاتهم وغيرها من الامور التي تقلقهم كلٌّ بحسب اهتماماته.

إيلين التي ترى المستقبل في عيون الناس، كما تقرأ الفنجان، تشير الى أن هناك أشخاصا يعتبرونها كالآلهة التي ترشدهم الى الطريق الصحيح والافضل لمستقبلهم وسعادتهم وراحتهم، كما أن مصداقيتها هي سبب عودة الزبون مرات عدة اليها.
أما علم النفس، فيصف رواد التبصير والتنجيم بالمرضي النفسيين اذ يوضح المعالج النفسي ماريو عون ان هؤلاء عادة ما يعانون من ضعف في الثقة بأنفسهم وبالغير على حد سواء، كما يعانون من خوف وقلق كبيرين جدا من المستقبل فيلجأون الى رؤية الغيب بحيث يريحهم ولو موقتا، فينعمون بالطمأنينة.

الاشخاص الذين يخشون مرحلة ما بعد اللحظة لا يمكنهم العودة الى الصواب والابتعاد عن هذا الاسلوب في الحياة إلا من خلال الخضوع لعلاج نفسي معين.

وفي النهاية لا يصحّ الا الصحيح، ونبقى دائما على مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا"....
 
 
 
 




   
Comments: