لمعرفة آخر المستجدات والتطورات المحلية والدولية
...اشترك الآن وأدخل بريدك الالكتروني



...أو اضغط على الرابط التالي لتحميل
تطبيق الكلمة أونلاين على جهازك الخليوي

   
مزيد من الأخبار

من الصحافة

اسرار الصحف

مفكرة وضيوف الاعلام

رأي حر

وفيات

أخبار سريعة

مقدمة نشرات الأخبار

عناوين الصحف

من صحافة العالم
تليغراف- انقسام في الحكومة الإسرائيلية على قرار وقف إطلاق النار
2014-08-28
"الفاينانشال تايمز": مقامرة سياسية لهولاند
2014-08-27
التايمز: تخفيف الحصار على غزة يتضمن بنودا عدة
2014-08-27
الغارديان: ماذا يخبرنا التدخل "المصري-الاماراتي" في ليبيا ؟
2014-08-27
الديلي تليغراف - التحالف القبيح للأسد
2014-08-26
الإكسبرس- عائلات الجهاديين ستحرم من المزايا المادية
2014-08-25
تليغراف-فيديو ذبح "فولي" قد يكون مفبركاً
2014-08-25
هآرتس- ماذا لو اغتالت حماس زوجة نتنياهو وابنه؟
2014-08-25
واشنطن بوست- الأميركيون ينشئون شبكات تجسس في سوريا
2014-08-25
أخبار رياضية
  • روبن : اللعب في صفوف بايرن ميونيخ الألماني أفضل شيء حصل معي في مسيرتي الكروية  2014-08-28
  •  كريستيانو رونالدو يتوج بلقب افضل لاعب في اوروبا2014-08-28
  • رصاصة متعصب تودي بمشجعة.. والقاتل يحتفل على الإنترنت2014-08-28
  • معسكر نادي اتلتيكو- ألفا يختتم الموسم الصيفي لكرة القدم2014-08-28
  •  الفرق الكبيرة تلعب على أرضها في الدور الثالث من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة2014-08-28
  • بلاتيني فضل عدم خوض غمار انتخابات الفيفا أمام بلاتر2014-08-28
  • فافرينكا البرازيلي تجاوز بيلوتشي بصعوبة بالغة2014-08-28
  • المهاجم الكاميروني صامويل ايتو ينضم إلى مجموعة اللاعبين المعتزلين دولياً2014-08-28
  • شارابوفا عانت في مباراتها أمام الرومانية دولغيرو2014-08-28
الأخبار الأكتر قراءة
أبرز ما توقع ميشال حايك للبنان!
2014-08-24
بالصورة - أحد عناصر داعش يدعي ذبح جندي لبناني
2014-08-28
لماذا يرفض الرجال استعمال الواقي في العلاقات الجنسية؟
2014-08-27
بالصورة - علياء المهدي تتعرى تحدياً لداعش
2014-08-24
من أسباب حب ملحم بركات للعونيين
2014-08-25
بالفيديو- كيف واجه جندي سوري داعش في لحظاته الأخيرة؟
2014-08-25
من هو “النمر”... وهل ينقلب على الاسد؟
2014-08-28
وساطة جميل السيد... على خط الأسد
2014-08-25
هكذا ردّت إليسا على مروان خوري؟
2014-08-25
بالفيديو- ظهور جديد لعناصر من الجيش وقوى الامن المخطوفين لدى جبهة النصرة
2014-08-23
عباس صالح - من سجن رومية تُدار عمليات إرهابية وصفقات اتجار بكلّ الممنوعات




26-02-2014
08:06







تواصل البحث عن السجين الفار مهند عبد الرحمن بعدما فر في اتجاه الاحراج المحيطة بسجن رومية، مع رفيقيه محمد الجوني وسعيد صبرا اللذين قبضت عليهما دوريات من قوى الامن الداخلي والجيش خلال تمشيط الاحراج المجاورة لمبنى سجن رومية بعيد “هربهم المصور” فجر الاثنين والذي شكل لغزا يتجاوز أبعاد عمليات هرب السجناء التي قلما تحصل في بلدان العالم.

وبات معروفا ان مباني سجن رومية تشهد عمليات تكرسها مقر قيادة لعمليات ارهابية كبرى على مستوى المنطقة، وليس لبنان فحسب، يديرها اسلاميون من نزلاء السجن من خلال وسائل التواصل المتاحة لجميع النزلاء مما يجعلهم في قلب المعركة الطاحنة في المنطقة بحيث يتولون عميلات الاعداد والاشراف وتجهيز الانتحاريين وتعبئتهم وتعليمهم وايداعهم خرائط الوصول الى الاهداف وغير ذلك من عمليات المبايعة التي يجرونها عبر الشبكة الالكترونية لأمراء التنظيمات السلفية وحتى عمليات التوسط التي يجرونها بين “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” بهدف “لمّ الشمل” وتوجيه السهام نحو “العدو المشترك” للجميع، اضافة الى التواصل مع المجموعات المتطرفة، والطلب اليها القيام بعمليات ابتزاز سواء من خلال الخطف كما حصل في ملف خطف راهبات معلولا، او من خلال تفجير المناطق الآمنة وقتل الابرياء كما يحصل في الضاحية وبئر حسن والهرمل وغيرها، وذلك للضغط على المسؤولين في الدولة اللبنانية بهدف اطلاق السجناء الاسلاميين في رومية.

والكلام طويل، على الادوار التي يؤديها السجناء الاسلاميون داخل أروقة سجن رومية، ولا ينتهي عند قدرتهم على توجيه المناصرين والاتباع، في اتجاه اغتيال من يعاديهم ويشعرون انه بات عقبة في طريق مشاريعهم “التوسعية”.

وليس السجناء الاسلاميون وحدهم من يتمتعون بهذه “الامتيازات” بحسب ما يؤكد مصدر مطلع لـ”النهار”، إذ قال إن السجناء في قضايا جنائية أيضا يحظون بنوع من “الامتيازات” المخزية ولا سيما على صعيد آليات التواصل مع الخارج بما يمكنهم من ممارسة تجارتهم بالممنوعات بشكل طبيعي، وربما بشكل أقوى من الخارج، وذلك بسبب تزايد الطلب داخل السجن على كل انواع المهدئات والمخدرات على انواعها وحبوب الهلوسة التي يطلبها معظم السجناء في محاولة منهم لنسيان الواقع الذي يعيشونه وراء القضبان. هذا كله يخلق “دورة ريعية” متكاملة اذ يمارس كل منهم دوره الذي كان يستهويه في الخارج الى درجة ان شيئا لا يتغير على تجار المخدرات الذين تزدهر تجارتهم في الداخل، وحتى اللصوص يمارسون “بلطجتهم” على السجناء الضعفاء فيفرضون عليهم خوات اسبوعية تبدأ من دفع الاموال نقدا، وصولا الى علب الدخان، وجزء من المأكولات التي تردهم من اهاليهم في الخارج.

اما صغار السجناء الذين لا حول لهم ولا قوة لديهم ولا نفوذ يصرفونه في الداخل ولا تساعدهم بنياتهم الجسدية في خوض عراك مع السجناء الاخرين، فانهم محكومون بخدمة السجناء الكبار لتأمين الحماية الداخلية لانفسهم باعتبار انهم يصبحون محاسيب وازلاما لهم.

الكلام عن سجن رومية لا ينتهي، والفيلم التصويري للهرب يحتوي في طياته “فيلما كاذبا من صنع محششين”، كما قال مصدر امني لـ”النهار”، خصوصا في ما يتعلق بكلامهم على ضرورة إخفاء صورة العسكري وعدم إظهاره في الصورة، للايحاء أن عملهم منسق مع عسكريين.

ويضيف المصدر الامني: “قد يكون ثمة تواطؤ بين السجناء وبعض العسكريين، وهذا ما ستكشفه التحقيقات، لكن التحقيقات الاولية بينت عدم وجود عسكري في الباحة حاولوا إخفاءه، لذلك أعتقد اما ان تكون غاية المصورين في القول “ما تبين العسكري” أو انهم كانوا “محششين” يتخيلون ويطلقون الكلام على عواهنه”.

وعن السجين الفار قال المصدر الامني: “ما زلنا نعول على إعادته الى السجن في وقت قريب، وقد أجريت عمليات تمشيط لكل الاحراج التي يعتقد أنه هرب اليها، ولم يتم العثور عليه. لذلك بات الرهان على “المواطن الصالح” بعد تعميم صورته عبر وسائل الاعلام”.




   
Comments: