لمعرفة آخر المستجدات والتطورات المحلية والدولية
...اشترك الآن وأدخل بريدك الالكتروني



...أو اضغط على الرابط التالي لتحميل
تطبيق الكلمة أونلاين على جهازك الخليوي

   
مزيد من الأخبار

من الصحافة

اسرار الصحف

مفكرة وضيوف الاعلام

رأي حر

وفيات

أخبار سريعة

مقدمة نشرات الأخبار

عناوين الصحف

من صحافة العالم
تليغراف- الشرطة النيجيرية تعذب الأطفال
2014-09-19
يو اس ايه توداي- كوكب الأرض ودرجات الحرارة المرتفعة
2014-09-19
فايننشيال تايمز- حرب الانترنت
2014-09-19
الإندبندنت- فرّق تسد
2014-09-19
الغارديان- الدين "مازال يلعب دورا" في السياسة المصرية بعد مرسي
2014-09-19
"الجارديان": الاشتباك المباشرمع "داعش"سيؤدي لنتائج عكسية
2014-09-18
الاندبندنت - سوريا طلبت رسميا من الولايات المتحدة التعاون الاستخباراتي والعسكري
2014-09-17
الغادريان - كيف يسقط تنظيم "الدولة الإسلامية" بسلاحه
2014-09-17
بوسطن غلوب- استراتيجية أوباما ضد داعش هي الخيار الأصلح رغم مخاطرها
2014-09-16
أخبار رياضية
  • الصينية نالي أعلنت اعتزالها اللعب بشكل نهائي2014-09-19
  • مفارقات قبيل الانطلاق.. تحرش جنسي ولمِّ الشمل الكوري2014-09-19
  • نتائج مخيبة لثلاثي إنكلترا في التشامبيونزليغ2014-09-19
  • ثلاثة ارقام قياسية لبنانية في اللقاء الأوّل لنادي المريميين الشانفيل بالعاب القوى2014-09-19
  • جمال طه... الى الانصار2014-09-19
  • كيف صنفت الفيفا المنتخبات العربية؟2014-09-19
  • الخطيب...في مغامرة جديدة 2014-09-19
  • النقيب الطيار البطل جو بيطار نجم بطولة كمال الأجسام2014-09-19
  • الجيش اللبناني بطل لبنان  في سيف المبارزة - فرق ذكور2014-09-19
الأخبار الأكتر قراءة
طوني بارود وكريستينا صوايا.. ينفصلان
2014-09-19
بالصور: طلب يدها على أعلى قمة في فاريا
2014-09-15
فقط في لبنان.. سكرتيرة اعمال وجنس
2014-09-15
بالصورة: قمر في المايوه...أمام المسبح
2014-09-16
اقتحمت منزل جارها...واغتصبته
2014-09-14
الى ماذا ينجذب الرجل في جسم المراة غير جمالها؟؟
2014-09-18
بالصور- إيرانية وكردية سحرتا العالم بجمالهما
2014-09-14
أجدد الدواعش الجنسيّة: الإستمتاع بالغلمان وهتك أعراضهم.. حلق شعر ساق الرجل
2014-09-18
بالفيديو: مشاهد للعملية النوعية التي نفذها حزب الله في دير الزور
2014-09-18
مات العروسان بعد ساعة من الزفاف...بسبب انقطاع الكهرباء
2014-09-14
عباس صالح - من سجن رومية تُدار عمليات إرهابية وصفقات اتجار بكلّ الممنوعات




26-02-2014
08:06







تواصل البحث عن السجين الفار مهند عبد الرحمن بعدما فر في اتجاه الاحراج المحيطة بسجن رومية، مع رفيقيه محمد الجوني وسعيد صبرا اللذين قبضت عليهما دوريات من قوى الامن الداخلي والجيش خلال تمشيط الاحراج المجاورة لمبنى سجن رومية بعيد “هربهم المصور” فجر الاثنين والذي شكل لغزا يتجاوز أبعاد عمليات هرب السجناء التي قلما تحصل في بلدان العالم.

وبات معروفا ان مباني سجن رومية تشهد عمليات تكرسها مقر قيادة لعمليات ارهابية كبرى على مستوى المنطقة، وليس لبنان فحسب، يديرها اسلاميون من نزلاء السجن من خلال وسائل التواصل المتاحة لجميع النزلاء مما يجعلهم في قلب المعركة الطاحنة في المنطقة بحيث يتولون عميلات الاعداد والاشراف وتجهيز الانتحاريين وتعبئتهم وتعليمهم وايداعهم خرائط الوصول الى الاهداف وغير ذلك من عمليات المبايعة التي يجرونها عبر الشبكة الالكترونية لأمراء التنظيمات السلفية وحتى عمليات التوسط التي يجرونها بين “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” بهدف “لمّ الشمل” وتوجيه السهام نحو “العدو المشترك” للجميع، اضافة الى التواصل مع المجموعات المتطرفة، والطلب اليها القيام بعمليات ابتزاز سواء من خلال الخطف كما حصل في ملف خطف راهبات معلولا، او من خلال تفجير المناطق الآمنة وقتل الابرياء كما يحصل في الضاحية وبئر حسن والهرمل وغيرها، وذلك للضغط على المسؤولين في الدولة اللبنانية بهدف اطلاق السجناء الاسلاميين في رومية.

والكلام طويل، على الادوار التي يؤديها السجناء الاسلاميون داخل أروقة سجن رومية، ولا ينتهي عند قدرتهم على توجيه المناصرين والاتباع، في اتجاه اغتيال من يعاديهم ويشعرون انه بات عقبة في طريق مشاريعهم “التوسعية”.

وليس السجناء الاسلاميون وحدهم من يتمتعون بهذه “الامتيازات” بحسب ما يؤكد مصدر مطلع لـ”النهار”، إذ قال إن السجناء في قضايا جنائية أيضا يحظون بنوع من “الامتيازات” المخزية ولا سيما على صعيد آليات التواصل مع الخارج بما يمكنهم من ممارسة تجارتهم بالممنوعات بشكل طبيعي، وربما بشكل أقوى من الخارج، وذلك بسبب تزايد الطلب داخل السجن على كل انواع المهدئات والمخدرات على انواعها وحبوب الهلوسة التي يطلبها معظم السجناء في محاولة منهم لنسيان الواقع الذي يعيشونه وراء القضبان. هذا كله يخلق “دورة ريعية” متكاملة اذ يمارس كل منهم دوره الذي كان يستهويه في الخارج الى درجة ان شيئا لا يتغير على تجار المخدرات الذين تزدهر تجارتهم في الداخل، وحتى اللصوص يمارسون “بلطجتهم” على السجناء الضعفاء فيفرضون عليهم خوات اسبوعية تبدأ من دفع الاموال نقدا، وصولا الى علب الدخان، وجزء من المأكولات التي تردهم من اهاليهم في الخارج.

اما صغار السجناء الذين لا حول لهم ولا قوة لديهم ولا نفوذ يصرفونه في الداخل ولا تساعدهم بنياتهم الجسدية في خوض عراك مع السجناء الاخرين، فانهم محكومون بخدمة السجناء الكبار لتأمين الحماية الداخلية لانفسهم باعتبار انهم يصبحون محاسيب وازلاما لهم.

الكلام عن سجن رومية لا ينتهي، والفيلم التصويري للهرب يحتوي في طياته “فيلما كاذبا من صنع محششين”، كما قال مصدر امني لـ”النهار”، خصوصا في ما يتعلق بكلامهم على ضرورة إخفاء صورة العسكري وعدم إظهاره في الصورة، للايحاء أن عملهم منسق مع عسكريين.

ويضيف المصدر الامني: “قد يكون ثمة تواطؤ بين السجناء وبعض العسكريين، وهذا ما ستكشفه التحقيقات، لكن التحقيقات الاولية بينت عدم وجود عسكري في الباحة حاولوا إخفاءه، لذلك أعتقد اما ان تكون غاية المصورين في القول “ما تبين العسكري” أو انهم كانوا “محششين” يتخيلون ويطلقون الكلام على عواهنه”.

وعن السجين الفار قال المصدر الامني: “ما زلنا نعول على إعادته الى السجن في وقت قريب، وقد أجريت عمليات تمشيط لكل الاحراج التي يعتقد أنه هرب اليها، ولم يتم العثور عليه. لذلك بات الرهان على “المواطن الصالح” بعد تعميم صورته عبر وسائل الاعلام”.




   
Comments: