ثقافة
القاضي فيليب خيرالله في ذمّة الله
2014-10-24
المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية تدعو للمشاركة في احتفالية تكريم المؤسسات الرسمية والخاصة والصحافة
2014-10-24
عدسات تروي سيرة فراشات صغيرات في قفص المعاناة
2014-10-24
مركز رفيفا الطبي يفوز بجائزة الابتكار لعام 2014 في دبي ‎
2014-10-24
موت في البحر...فيلم يوثّق اللحظات الأخيرة لمهاجرين
2014-10-24
مهرجان أبو ظبي السينمائي يستقطب أفلاما عالمية وإقليمية
2014-10-24
المشروع " الحلم " ... حملة دعم مهرجان صور السينمائي 2014
2014-10-24
الروايات الأكثر مبيعا تصل إلى شاشات السينما المصرية
2014-10-23
مزيد من الأخبار

من الصحافة

اسرار الصحف

مفكرة وضيوف الاعلام

رأي حر

وفيات

أخبار سريعة

مقدمة نشرات الأخبار

عناوين الصحف

من صحافة العالم
أخبار رياضية
  • يويفا يصدر قراره بشأن حادثة بلغراد2014-10-24
  • الاتحاد الدولي لن يجبر الفرق على إشراك سيارات ثالثة في موسم 20142014-10-24
  • بالفيديو: جرّ 14 سيارة وحقق رقماً قياسياً عالمياً2014-10-24
  • خوزيه ماريا لوبيرز في صدارة تجارب سباق سوزوكا2014-10-24
  • إيقاف كافاني2014-10-24
  • إصابة مزمنة لناش قد تنهي مشواره في ميادين السلة2014-10-24
  • رودريغز يتأقلم بشكل جيد مع ريال مدريد2014-10-24
  • علامات استفهام عن مستوى الدفاع في الدوري الإنكليزي2014-10-24
  • الحكمة والتضامن إلى دورة القادسيّة2014-10-24
الأخبار الأكتر قراءة
بالصور - حقيقة مقتل الطفلة سيلين: انظروا الى قميص الخادمة والسرير... قطبة مخفية ثغرات أمنية وتحقيقات يجب أن تستمر
2014-10-19
كيف اغتيل وسام الحسن؟
2014-10-22
خاص - فتوش يروي للكلمة اونلاين ما حصل معه في قصر العدل
2014-10-21
احذري العلاقات الجنسية قبل الزواج وإلا؟!
2014-10-19
خاص- هذا ما يقوله لحود عن بري
2014-10-21
أسلوب جو حبيقة... السياسي
2014-10-22
بالصورة: فيروز... تحفر قبرها بيدها
2014-10-23
خاص- هذه هي اسباب الخلاف بين المشنوق ومخابرات الجيش
2014-10-20
بالصورة - رسميا العريس جورج وسوف
2014-10-20
خاص - هكذا قطعت طريق بعبدا على جورج خوري بعد تفاهم الحريري والراعي عليه رئيسا
2014-10-24
بالفيديو- قاذف نجاد بالحذاء: لو كان بيدي لخنقته لأنه عدو يشارك في قتل السوريين




07-02-2013
03:40







على غرار حذاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي صوبه تجاه وجه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن في نهاية عام 2008، صار حذاء السوري عز الدين خليل الجاسم واحدًا من أشهر الأحذية مع بدايات عام 2013 بعد أن قذف به الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أثناء زيارته لحي الحسين بالقاهرة أمس الثلثاء.

السوري الجاسم من محافظة حلب وصاحب الثلاثة وثلاثين عامـًا قال في مقابلة مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء: "لو كان نجاد بيدي لخنقته من شدة قهري وانفعالي، فما فعلته قليل إذ قمت بضربه بالحذاء مقارنة بما فعله من تدمير لسوريا".

وأشار السوري الجاسم إلى أنه لو رأى الرئيس الإيراني مرة أخرى في أي دولة في العالم سيكرر هذا الفعل معه.

وأوضح أنه اختار ضرب نجاد بالحذاء لأنه يعلم أن "الرؤساء لديهم عقدة من الحذاء، فالحذاء يُعتبر رمز الذل لكل طاغية رئيس، مثل بوش الابن وغيره من الرؤساء".
 



لمشاهدة الفيديو: عز الدين خليل الجاسم يقذف الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بالحذاء


وإلى نص الحوار:

منذ متى تقيم في مصر؟

أنا أعمل في سوريا خطيب مسجد بمحافظة حلب ولكنني أحضر إلى مصر منذ عام 2004، حيث درست الشريعة الإسلامية بالأزهر الشريف وأقوم حاليا بإعداد رسالة الماجستير في الشريعة في كلية الآداب جامعة طنطا (شمال مصر)، وكنت أحضر إلى مصر مرتين سنويًا، مرة خلال الفصل الدراسي الأول ، والمرة الثانية في الفصل الدراسي الثاني بالجامعة.

كما أنني متزوج ولدي بنتان وولد عمره 4 شهور والذي لم أره حتى الآن حيث حاولت أن أستخرج لأسرتي جوازات سفر للمجيء لمصر، لكنني لم أستطع، فم أرَ أسرتي منذ 9 أشهر.

ماذا كان تصورك قبل زيارة أحمدي نجاد للقاهرة؟

كنا عندما نرى إيرانيًا في سوريا قناص أو شبيح ننزعج ونُستفز بشدة، إلا أن الجيش الحر كان يمسك بهم ويحاكمهم، فما بالك عندما ترى رأس الهرم نجاد في بلد هو العمود الفقري للعالم العربي وهي مصر، في ظل وصول عدد اللاجئين السوريين في مصر أكثر من 70 ألف سوري ، ودعمه (نجاد) لبشار بالسلاح والتكنولوجيا لقتل أهلنا ثم تراه أمامك، لو كان بيدي لخنقته من شدة قهري وانفعالي، فما فعلته قليل إذ قمت بضربه بالحذاء مقارنة بما فعله من تدمير لسوريا.

ما الذي دفعك لمحاولة ضرب الرئيس الإيراني بالحذاء وما هي تفاصيل الواقعة؟

القصة بدأت عندما كنت في القاهرة قادما من طنطا (بدلتا النيل شمال مصر) لشراء بعض الأشياء، لفت نظري بعض الشباب الذين يحملون صور أحمدي نجاد، فاستفزني الأمر بشدة، لأن نجاد عدو يشارك في قتل السوريين، وقررت انتظاره بعد انتهائه من صلاة المغرب والعشاء في مسجد الحسين (وسط القاهرة).

ومع خروج نجاد من المسجد، كان هناك شباب يهتفون "واحد، واحد" فشعرت أن هذا معناه أن الشعب المصري والإيراني شعب واحد، مما استفزني بشدة، وربطت بين مشاركة هذا الرجل (نجاد) الذي يشارك بشار في قتل السوريين وبين صورة النساء اللاتي يذبحن في سوريا، فاتجهت نحوه، محاولاً ضربه بيدي، لكنني لم أستطع لأنني كنت بعيدًا والحاجز الأمني منعني، فحملت حذائي وقذفته به.

كيف تعامل معك الأمن بعد الواقعة؟

بعد الواقعة أبعدني الأمن بكل احترام، وهدأوا من روعي، وجلست معهم لبعض الوقت، وقاموا بمعرفة معلومات شخصية عني ثم رحلت.

لماذا فكرت في الحذاء كوسيلة لضرب نجاد؟

أعرف أن الرؤساء لديهم عقدة من الحذاء، فالحذاء يُعتبر رمز الذل لكل طاغية رئيس، مثل بوش الابن وغيره من الرؤساء.

ما هو شعورك بعد الموقف؟

ما فعلته ليس أمرًا شخصيا، بل شأن يخص كل السوريين، بعد هذه الواقعة لم أشعر بالراحة، فأنا لن أستريح حتى يسقط رئيس النظام السوري بشار الأسد، وإذا كرر نجاد الزيارة سوف أكرر ما فعلت في أي مكان في العالم.

كيف تتواصل مع أسرتك في سوريا؟

التواصل سيئ للغاية مع أسرتي نظرًا لصعوبة الاتصال، وسوء الشبكة، فأنا أتصل بهم كل 15 يومـًا.

كيف ترى مستقبل الثورة السورية؟

الشعب السوري إن شاء الله منتصر، والثورة منتصرة، وبشار سيسقط عاجلاً أم آجلاً.

  


المصدر: وكالة أنباء الأناضول




   
Comments: