Subscribe:

مزيد من الأخبار

من الصحافة

من الخليج العربي

اسرار الصحف

مفكرة وضيوف الاعلام

رأي حر

وفيات

عناوين الصحف

أمن وقضاء
الصليب الأحمر نقل جريحين سوريين إلى مستشفى راشيا
2014-04-15
توقيف سوريين يروجان عملة مزورة في محيط شورة
2014-04-15
عملية سلب في الدامور
2014-04-15
التعرف على جثة مقطعة في الاوزاعي...
2014-04-15
توقيف مطلوب بـ30 مذكرة في قبضة القوى الامنية
2014-04-15
توقيف مطلوبين خطرين بقاعاً... والطفيل تستغيث
2014-04-15
حادث اصطدام سيارة بالحائط داخل نفق المطار باتجاه بيروت – الاضرار مادية
2014-04-15
الجيش: توقيف مطلوب في جبل محسن وتسلم 8 زوارق حربية أميركية
2014-04-14
توقيف سوري بتهمة نشل ولبناني مطلوب للقضاء
2014-04-13
الأخبار الأكتر قراءة
خاص - الدعارى في المعاملتين تهدد العلاقات الروسية السورية
2014-04-16
خاص - لهذا يرحب بري وجنبلاط بترشيح جعجع
2014-04-11
صور قبيحة لهيفاء وهبي تثيرالجدل.. وجمهورها غاضب
2014-04-07
ريجيم صاروخي لخسارة الوزن...قبل الصيف!!
2014-04-07
هذا ما فعلته منى ابو حمزة بعد خبر توقيف زوجها...
2014-04-08
هكذا أعد الفيلم المركب ضد قالوش لرفضه طلبا سياسيا.. وموقع التحري يرد
2014-04-11
بولا يعقوبيان تكتب حقيقة ما حصل معها ومع فريق المستقبل اثر انتهاء حلقتها في شارع سوريا
2014-04-11
لهذه الأسباب إدعى جنبلاط على بهيج أبو حمزة
2014-04-07
جعجع لـ السفير: هذا هو عرضي لـ حزب الله
2014-04-11
خاص – مصادر في حزب الله تكشف عن خطة الحزب لمنع وصول جعجع رئيساً للجمهورية
2014-04-07
وثائق ومستندات
التغيير والإصلاح: سنحرص على تأمين الحقوق والإيرادات والإصلاحات بالسلسلة
2014-04-14
الشرق الأوسط: الإخوان والسعودية.. القصة الكاملة (الحلقة السادسة والأخيرة): إخوان السعودية: أقسامهم ومحاور خطابهم ومكامن خطورتهم
2014-04-12
ثمانية عدائين سيقطعون 210 كلم لتأمين علاج طفل مصاب بالسرطان
2014-04-09
النهار: رئاسيات 2014 - هل يحق للنواب التغيب عن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية؟
2014-04-09
الإخوان والسعودية.. القصة الكاملة الحلقة الخامسة: نزعة العنف لدى "الإخوان" من "النظام الخاص" إلى تنظيم القاعدة
2014-04-08
الإخوان والسعودية.. القصة الكاملة الحلقة الرابعة: السعودية بين مكائد «الإخوان» وحراك الصحوة
2014-04-08
بالفيديو- قاذف نجاد بالحذاء: لو كان بيدي لخنقته لأنه عدو يشارك في قتل السوريين


    07-02-2013
    03:40







    على غرار حذاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي صوبه تجاه وجه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن في نهاية عام 2008، صار حذاء السوري عز الدين خليل الجاسم واحدًا من أشهر الأحذية مع بدايات عام 2013 بعد أن قذف به الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أثناء زيارته لحي الحسين بالقاهرة أمس الثلثاء.

    السوري الجاسم من محافظة حلب وصاحب الثلاثة وثلاثين عامـًا قال في مقابلة مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء: "لو كان نجاد بيدي لخنقته من شدة قهري وانفعالي، فما فعلته قليل إذ قمت بضربه بالحذاء مقارنة بما فعله من تدمير لسوريا".

    وأشار السوري الجاسم إلى أنه لو رأى الرئيس الإيراني مرة أخرى في أي دولة في العالم سيكرر هذا الفعل معه.

    وأوضح أنه اختار ضرب نجاد بالحذاء لأنه يعلم أن "الرؤساء لديهم عقدة من الحذاء، فالحذاء يُعتبر رمز الذل لكل طاغية رئيس، مثل بوش الابن وغيره من الرؤساء".
     



    لمشاهدة الفيديو: عز الدين خليل الجاسم يقذف الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بالحذاء


    وإلى نص الحوار:

    منذ متى تقيم في مصر؟

    أنا أعمل في سوريا خطيب مسجد بمحافظة حلب ولكنني أحضر إلى مصر منذ عام 2004، حيث درست الشريعة الإسلامية بالأزهر الشريف وأقوم حاليا بإعداد رسالة الماجستير في الشريعة في كلية الآداب جامعة طنطا (شمال مصر)، وكنت أحضر إلى مصر مرتين سنويًا، مرة خلال الفصل الدراسي الأول ، والمرة الثانية في الفصل الدراسي الثاني بالجامعة.

    كما أنني متزوج ولدي بنتان وولد عمره 4 شهور والذي لم أره حتى الآن حيث حاولت أن أستخرج لأسرتي جوازات سفر للمجيء لمصر، لكنني لم أستطع، فم أرَ أسرتي منذ 9 أشهر.

    ماذا كان تصورك قبل زيارة أحمدي نجاد للقاهرة؟

    كنا عندما نرى إيرانيًا في سوريا قناص أو شبيح ننزعج ونُستفز بشدة، إلا أن الجيش الحر كان يمسك بهم ويحاكمهم، فما بالك عندما ترى رأس الهرم نجاد في بلد هو العمود الفقري للعالم العربي وهي مصر، في ظل وصول عدد اللاجئين السوريين في مصر أكثر من 70 ألف سوري ، ودعمه (نجاد) لبشار بالسلاح والتكنولوجيا لقتل أهلنا ثم تراه أمامك، لو كان بيدي لخنقته من شدة قهري وانفعالي، فما فعلته قليل إذ قمت بضربه بالحذاء مقارنة بما فعله من تدمير لسوريا.

    ما الذي دفعك لمحاولة ضرب الرئيس الإيراني بالحذاء وما هي تفاصيل الواقعة؟

    القصة بدأت عندما كنت في القاهرة قادما من طنطا (بدلتا النيل شمال مصر) لشراء بعض الأشياء، لفت نظري بعض الشباب الذين يحملون صور أحمدي نجاد، فاستفزني الأمر بشدة، لأن نجاد عدو يشارك في قتل السوريين، وقررت انتظاره بعد انتهائه من صلاة المغرب والعشاء في مسجد الحسين (وسط القاهرة).

    ومع خروج نجاد من المسجد، كان هناك شباب يهتفون "واحد، واحد" فشعرت أن هذا معناه أن الشعب المصري والإيراني شعب واحد، مما استفزني بشدة، وربطت بين مشاركة هذا الرجل (نجاد) الذي يشارك بشار في قتل السوريين وبين صورة النساء اللاتي يذبحن في سوريا، فاتجهت نحوه، محاولاً ضربه بيدي، لكنني لم أستطع لأنني كنت بعيدًا والحاجز الأمني منعني، فحملت حذائي وقذفته به.

    كيف تعامل معك الأمن بعد الواقعة؟

    بعد الواقعة أبعدني الأمن بكل احترام، وهدأوا من روعي، وجلست معهم لبعض الوقت، وقاموا بمعرفة معلومات شخصية عني ثم رحلت.

    لماذا فكرت في الحذاء كوسيلة لضرب نجاد؟

    أعرف أن الرؤساء لديهم عقدة من الحذاء، فالحذاء يُعتبر رمز الذل لكل طاغية رئيس، مثل بوش الابن وغيره من الرؤساء.

    ما هو شعورك بعد الموقف؟

    ما فعلته ليس أمرًا شخصيا، بل شأن يخص كل السوريين، بعد هذه الواقعة لم أشعر بالراحة، فأنا لن أستريح حتى يسقط رئيس النظام السوري بشار الأسد، وإذا كرر نجاد الزيارة سوف أكرر ما فعلت في أي مكان في العالم.

    كيف تتواصل مع أسرتك في سوريا؟

    التواصل سيئ للغاية مع أسرتي نظرًا لصعوبة الاتصال، وسوء الشبكة، فأنا أتصل بهم كل 15 يومـًا.

    كيف ترى مستقبل الثورة السورية؟

    الشعب السوري إن شاء الله منتصر، والثورة منتصرة، وبشار سيسقط عاجلاً أم آجلاً.

      


    المصدر: وكالة أنباء الأناضول




       
    Comments:
     
     

    AVAILABLE ON: