وثائقي جديد يكشف "الوجه القبيح" للمخرج وودي ألن

Sunday, February 21, 2021

يبدأ اليوم عرض مسلسل وثائقي على شبكة "إتش بي أو" بعنوان "الن ضد فارو" يرسم صورة رهيبة للمخرج الأمريكي الحائز جائزة أوسكار وودي الن، إذ يطاله العديد من الشهادات في قضية الاعتداء الجنسي الذي اتهمته ابنته بالتبني ديلان فارو بارتكابه عندما كانت في السابعة من العمر.

ومع أن المسلسل المؤلف من أربعة أجزاء مدة كل واحد منها ساعة واحدة، لا يكشف أي أسرار جديدة، لكنه سيلطخ بالتأكيد سمعة المخرج المخضرم في نيويورك.

ويخوص المخرجان، المعروفان بأفلامهما الوثائقية كيربي ديك وإيمي زيرينغ، في ماضي ألن مستخدمين شهادات ووثائق قانونية، بعضها لم تنشر من قبل، للبحث بشكل أعمق في هذه القضية.

وكانت ابنة وودي ألن بالتبني ديلان فارو اتهمت المخرج بالاعتداء عليها جنسياً في 1992 عندما كانت في سن السابعة، وهي اتهامات ينفيها المخرج الأمريكي باستمرار.

انجذابه للقاصرات
ويربط الوثائقي بين الاعتداء الجنسي المفترض على ديلان وعلاقة ألن بابنة شريكته السابقة ميا فارو بالتبني سون يي بريفين التي أصبحت زوجته. لكنه يشير بشكل عام إلى انجذاب المخرج إلى الفتيات الصغيرات.

ويستشهد الوثائقي بوثائق محكمة وشهادات تشير إلى أن ألن أقام علاقات جنسية مع سون يي عندما كانت قاصرة.

وتبلغ سون يي حالياً 50 عاماً، وقد التقت ألن عندما كانت تبلغ 16 عاماً، علما أن المخرج يكبرها بـ 35 سنة.

التلاعب بالصحافة
وإضافة إلى هذه العناصر المزعجة، يطرح مسلسل "ألن ضد فارو" سعي وودي ألن إلى التلاعب خصوصاً بالصحافة، للتقليل من شأن الاتهامات وتشويه سمعة ميا فارو.

ويشير الوثائقي إلى أنه قد يكون قد أخرج التحقيقين الرسميين في القضية عن مسارهما، إذ لم يؤد أي منهما إلى مثوله أمام القضاء وتوجيه اتهامات له.

على نطاق أوسع، يستنكر الوثائقي ثقافة الهيمنة الذكورية التي كانت سائدة قبل حركة "أنا أيضاً"، والتي سمحت للرجال الذين يملكون نفوذاً في مجال الأعمال الاستعراضية وغيرها من المجالات بإساءة استخدام مناصبهم مع الإفلات من العقاب.

صدى خاص في فرنسا
سيكون لوثائقي "ألن ضد فارو" صدى خاص في فرنسا، حيث سيبث الشهر المقبل على شبكة "او سي إس"، وسط سلسلة من الادعاءات الأخيرة المتعلقة بسفاح القربى تورط فيها العديد من الشخصيات العامة.

ويوضح المخرجان أيضاً كيف استمر ألن كونيغسبرغ وهو الاسم الحقيقي للمخرج، في الاستفادة من الدعم الثابت لبعض أبرز الشخصيات في عالم السينما بعد الادعاءات، بينما حرمت ميا فارو من الأدوار وأصبحت على حد قولها، شخصية غير مرغوب فيها في هوليوود.

ولم يبدأ الممثلون والممثلات الابتعاد عن المخرج الثمانيني إلا في العام 2017، بعد نشر مقال افتتاحي بقلم ديلان فارو بدعم من شقيقها رونان، وهو صحافي أصبح بطل حركة حركة #أنا أيضاً.

AFP

مقالات مشابهة

الأحزاب المُحرضة... انكشفت!

خاص-المقاومة الإقتصادية كلّفت الحزب المليارات!- محمد المدني

مالك مولوي : لا لقطع الطرقات العامة وإنما الطرقات المؤدية إلى منازل السياسيين

قبيل زيارة البابا فرنسيس الى العراق..."كتائب حزب الله": حريّ به أن يصلح دولته قبل أن يصلح ديار غيره

هذه المنطقة إحتلّت الرقم 1 بإصابات كورونا

إعادة فتح السير عند تقاطع جامع الامين وسط بيروت