خاص- "مؤسسة مخزومي".. عنوان الإنسانية والعطاء.. وهذا ما قدّمته!

Tuesday, January 19, 2021

Abir Obeid Barakat

خاص- الكلمة اونلاين
عبير بركات

سنة 2020 كانت مليئة بالمصائب والشدائد على اللبنانيين، أهمها انتشار فيروس كورونا، وارتفاع أرقام الإصابات بشكلٍ مخيف، وإقفال تام للبلد... كما تردي الوضع الاقتصادي، وفقدان العديد من المواد والأدوية... وصولاً إلى انفجار هز كيان الوطن في 4 آب، ما تزال تداعياته مستمرة على شريحة كبيرة من اللبنانيين...

إلا أن اسماً واحدًا برز خلال كل هذه الأزمات، في عملٍ مستمر لتقديم الخدمات: مؤسسة مخزومي.

"مؤسسة مخزومي" لطالما ارتبط اسمها بتقديم خدمات التدريب، والقروض، والإغاثة، والرعاية الصحية، والتوعية، والمساعدات؛ أبرزها المساعدات الغذائية السنوية، فقد عرفها أهل بيروت خير معرفة.

خلال جولات متعددة في بيروت لتغطية الأحداث، كان دائمًا متطوعو مؤسسة مخزومي، في الصدارة دائماً. كانوا يقدمون توعية حول فيروس كورونا من هنا، يوزعون معقمات من هناك... يحملون حصص غذائية لتوزيعها من هنا، يقرعون أبواب غاب السائلون عنها من هناك... ينظفون آثار تفجير من هنا، يرممون منزلًا متضررًا من هناك... في بربور، مرورًا بالمزرعة وراس النبع، وصولًا إلى قصقص وطريق الجديدة والمصيطبة، وفي مار مخايل والجميزة والكرنتينا وصولًا إلى الأشرفية...

وفي متابعة لعمل خلية النحل هذه، استفسرنا أكثر عن عملها، لنجد أمامنا ما تُرفع له القبعات. حيث قدّمت مؤسسة مخزومي خلال هذا العام مساعدات غذائية سنوية ومساعدات غذائية طارئة لأكثر من 15 ألف أسرة. بالإضافة لتقديم مساعدات مادّية لأكثر من 3500 أسرة، ومساعدات عينية - من أدوات منزلية، أدوات كهربائية، حرامات، فرش، مساعدات تصليح المنازل المتضررة وغيره – لأكثر من 3700 أسرة، وما يزيد عن 600 مساعدة استشفائية وتعليمية عبر مكتب الخدمات الاجتماعية في مؤسسة مخزومي، وعبر صندوق مصطفى وعائشة مخزومي، اللذين باتا مقصدًا لكثيرين، ومنح مدرسية مثل تقديم أكثر من 800 منحة لطلاب ابتدائية عمر ابن الخطاب الفاروق – المقاصد.

بالإضافة إلى الخدمات الصحية والاستشفائية المقدّمة عبر مركز مؤسسة مخزومي للرعاية الصحية الأوّلية، والتي يستفيد منها أكثر من 4500 شخص شهريًا!

لم تتوقف مؤسسة مخزومي عند هذا الحد، بل سخّرت كل طاقاتها للخير والتطوع، إذ تعاون متطوعوها مع الصليب الأحمر اللبناني والجيش اللبناني، والدفاع المدني، والعديد من المنظمات الدولية والسفارات والجهات المانحة. كما تم التعاون مع دار الفتوى اللبنانية، في الحملة الموحدة لائتلاف المؤسسات الإغاثية. هذا وتم تقديم مساعدات لأسر شهداء انفجار بيروت من فوج إطفاء بيروت، وترميم وتقديم الزجاج في عدد من مراكز دار الأيتام الإسلامية المتضررة من انفجار بيروت، وتقديم الوقود لعدد من دور الرعاية مثل دار العجزة الإسلامية ودار الرعاية المارونية، ودعم الدفاع المدني بهبة قدّمها الرئيس الفخري للمؤسسة سعادة النائب فؤاد مخزومي.

كل هذا العمل، وكل هذه المساعدات، بالإضافة للجهود المبذولة في حملات التوعية، والتطوع لرفع الأنقاض من بيروت ولإعادة إعمارها، وحملات التلقيح، وحملات التعقيم، والعمل غير المتوقف، يثبت أن لهذه المؤسسة قولًا وفعلًا نافذًا: بناء غدٍ أفضل!

حبذا لو يحتذي بها الكثيرون...!

مقالات مشابهة

"الصحة العالمية" تخشى موجتين ثالثة ورابعة لجائحة كورونا

تفاصيل جديدة عن إحباط اختطاف طائرة ركاب إيرانية

الحريري يقترب من لحظة "القرار الصعب والحاسم"

فوضى وانهيار وعقوبات... كيف سيخرج لبنان من المرحلة الحرجة؟

هل يمكن أن ينسحب بايدن من الشرق الأوسط؟

لبنان يقف أمام نفسه... بقلم غسان جواد