الهجوم على اللواء عثمان..سياسيا وليس أمنيا!

Saturday, November 21, 2020

الشفافية نيوز

"بكل عرس للحريري قرص"، لو كان الموضوع بعيد كل بعد عنه، فالرئيس سعد الحريري الذي أخذ على عاتقه حماية لبنان قبل حتى ثورة تشرين، والعمل على حل ازمة ارتفاع سعر صرف الدولار، والذي اعلن ان "لا احد اكبر من بلده"، وان لبنان أكبر واهم من كل الثروات، يتعرض اليوم لحملات مشبوهة من أجل اضعافه والقضاء على المبادرة الفرنسية من أجل حصول الاحزاب المعارضة على هدفها المرتبط بتسليم لبنان للمحور الايراني.
وآخر الحملات كانت على مدير عام الامن الداخلي اللواء عماد عثمان الذي تم توصيفه على انه "الرجل الوفي لآل الحريري"، عثمان الرجل الذي حمل على عاتقة مؤسسة قوى الامن والذي اكد اهمية تحسين اوضاع السجون، يتعرض اليوم لحملة مشبوهة ولعل السبب هو حديثه في مجلة الأمن عن "بقعة الضوء التي توافرت فقط بفضل المبادرة الإنقاذيَّة للرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​، الذي تقدَّم حين ظنَّ الجميع أنَّ ​لبنان​ فقد كلَّ أصدقائه في ​العالم​، وتُرك ليواجه وحيدًا مصيرًا مشؤومًا، فمدَّ يده للمساعدة ما أعاد الأمل بإمكان وقف الانهيار غير المسبوق".
عثمان الذي رأى انها الفرصة الاخيرة يتعرض اليوم لحملة من أبواق الاحزاب المعارضة للمبادرة الفرنسية التي حملها الحريري على عاتقه ومن بينها رئيس "حزب التوحيد العربي" ​وئام وهاب​، الذي طلب اقالة عثمان
وكتب وهاب: "في دولة تَحترم نفسها، تتمّ إقالة المدير العام لقوى الأمن الداخلي​ اللواء ​عماد عثمان​ اليوم، فهو يتحمّل كلّ مسؤوليّة فوضى السجون".
وشدد على انه"إذا كانت تحترم نفسها أكثر، تقوم بتوقيفه. لذا، أدعو وزير الداخليّة والبلديّات إلى توقيفه فوريًّا في سجن القلعة. وهذا من صلاحيات الوزير".

مقالات مشابهة

ملخص الاخبار الصادرة من موقع رئاسة الجمهورية

الطقس غدا قليل الغيوم من دون تعديل في الحرارة

متابعة مصلحة الليطاني تنظيف مجرى الليطاني

رئيس الوفد الاميركي الوسيط في المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية السفير جون ديروشيه خلال لقائه الرئيس عون: نتمنى استمرار عملية التفاوض لما فيه مصلحة الجميع

الرئاسة الفرنسية: تدهور الوضع المالي يعني أنّ لبنان سيواجه المزيد من المشاكل ممّا يجعل التدقيق الحقيقيّ في المصرف المركزي أكثر حتميّة

عون خلال استقباله رئيس الوفد الاميركي الوسيط في المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية: من الممكن تذليل الصعوبات التي برزت في الجولة الاخيرة للتفاوض من خلال بحث معمّق يرتكز على الحقوق الدولية ومواد قانون البحار