العقوبات الاميركية سيف على رقاب المسؤولين ...فهل يتحملونه؟

Tuesday, September 15, 2020

المركزية

الحديث عن العقوبات الاميركية وامكانية شمولها بعض القيادات المتحالفة مع حزب الله وحتى المتعاونة سياسيا معه ليس جديدا، فهو عائد الى سنة خلت تقريبا ان لم يكن اكثر وذلك قبل ان يسلك طريقه الى التنفيذ الاسبوع الماضي شاملا كلا من المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي نبيه بري النائب علي حسن خليل والوزير السابق المنتمي الى تيار المردة يوسف فنيانوس وذلك في خطوة تترافق وعملية تشكيل الحكومة في لبنان وان اختلفت الاراء حول مدى تكاملها مع المبادرة الفرنسية الرامية الى وقف التدهور عبر تشكيل حكومة جديدة برئاسة مصطفى اديب تكافح الفساد وتتولى تنفيذ الاصلاحات الموعودة التي بات يعرفها الجميع.

والكلام عن العقوبات وتوقع شمولها المزيد من القيادات اللبنانية التي ارتبطت اسماؤها بالتعاون مع حزب الله أو حامت حولها شبهات الهدر والفساد لا يتوقف. اذ تقول اوساط دبلوماسية اجنبية في هذا السياق ان مسيرة العقوبات الاميركية وان تأخرت بسبب الانشغال بتفشي وباء كورونا على هذا النحو الكبير في الولايات المتحدة من جهة واصابت لبنان بهذا الزلزال الكارثي الناجم عن انفجار مرفأ بيروت الا ان مسيرتها انطلقت لبنانيا مع العقوبات على خليل وفنيانوس المتهمين بالفساد وباعفائهما حزب الله من دفع رسوم للدولة وهدر المال العام وقبض رشاوى. وهي كذلك ايضا على المسار السوري بموجب قانون قيصر وقرار اوفاك وماغنيتسكي وسواها من القوانين الاميركية الممتدة الى لبنان.

في اي حال تضيف الاوساط، اذا فشلت المبادرة الفرنسية او نجحت ومؤشرها الى ذلك صدور التشكيلة الحكومية على النحو الذي حدد اطره الرئيس ماكرون، فان لوائح العقوبات ستبقى سيفا مسلطا فوق رقاب العديد من المسؤولين اللبنانيين الذين في يدهم قرار الحل والربط حكوميا واصلاحيا وذلك بعد التكامل الواضح بين ما تسعى اليه فرنسا في لبنان لابقائه على قيد الحياة والحؤول دون انهياره التام من جهة وما تلعبه بالتنسيق مع ادارة الرئيس دونالد ترامب من دور في تقريب وجهات النظر في ملف التفاوض الايراني – الاميركي من جهة ثانية اضافة الى الدعم الاوروبي لعملية السلام التي بدأت تسلك طريقها عبرالخط الخليجي بعد التطبيع الجاري بين دوله واسرائيل .

مقالات مشابهة

خلية الأزمة في كفرعبيدا: إصابة جديدة بكورونا والعمل جار على حصر العدوى

وزير الصحة الإيطالي: وضع كورونا لدينا أصبح خطيراً

الفرزلي: مصلحة البلد تقتضي ان يكون سعد الحريري في سدة رئاسة الحكومة وأعيد التأكيد على أهمية وجود شخصية مثله على رأس الحكومة

الوكالة الوطنية: إقفال بلدية إبل السقي بعد إصابة أحد أبناء العاملين فيها بكورونا

الفرزلي: نزع سلاح "حزب الله" لن يتم قبل خروج إسرائيل من البلدات المحتلة ووقف تهديدها للغاز وحماية حدودنا البحرية والمؤتمر الوطني الذي يجب أن ينعقد

الفرزلي: الرئيس ماكرون اجتمع باصحاب القرار المعنيين لايجاد الحل في لبنان واتفق معهم على الاصلاحات