سمير سكاف يقرأ في خطاب عون

Saturday, August 1, 2020

رأى رئيس جمعية green Globe انه لا شك، أن فايروس كورونا هو بطل المرحلة الحالية. ما فرض إلغاء الاحتفالات الرسمية المعتادة، وفرض شكل الخطاب الرئاسي بعيداً عن حضور الضباط المتخرجين.

عدّد الخطاب الرئاسي أعداء الداخل، مكرساً التباعد مع الذين يذهبون إلى الخارج لمنع مساعدة لبنان، وبالتالي، تكريس التباعد مع الرئيس سعد الحريري. كما أكد على التباعد مع قوى 14 آذار الذين رفضوا تحمل مسؤولية المشاركة الحكومية، ولا يقدمون سوى الانتصارات الصوتية.

ذكر الخطاب آلية محاربة فساد بطيئة، تحتاج بالواقع إلى وقت طويل، من دون أن يطرح حلولا للمشاكل الآنية التي يواجهها المواطنون في حياتهم اليومية في وجه الأعداء الداخليين، الذين يراكمون الأموال ويتاجرون بلقمة العيش. وفي غياب الحلول الفعلية ومقومات الصمود المالي، لا يملك المواطن قدرة المواجهة والاستمرار، ما يبشر للأسف بمستقبل غير آمن.

أما فيما خص خطة عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، فتبقى العبرة للتطبيق.

ولا يختلف اثنان على ضرورة مواجهة لبنان لأي اعتداء على شعبه وعلى أراضيه، وعلى ضرورة أن يكون الجيش في عيده، هوي الحامي الوحيد للوطن. وان كان البعض يعتبر أن تجهيزه لم يكتمل بعد، أو أن الحكومة اللبنانية لا تملك قرار الحرب والسلم. وتبقى الاستراتيجية الدفاعية مطلباً وطنياً بعيد المنال.

الأعداء كثر في الخطاب الرئاسي، والحلول قليلة! والظروف المالية والمعيشية الاستثنائية التي يعيشها لبنان تحتاج إلى حلول وإلى قرارات استثنائية لم تظهر بعد!

مقالات مشابهة

من منع منظمة "رجال إنقاذ بلا حدود" من السفر إلى ​لبنان​؟

سكاف: مشهد مبارح كان درس كبير لازم تفهموه وتستحو عدمكن وتستقيلو

نصرالله ينفي نفيا قاطعا ان يكون لدى حزب الله اي مخزن سلاح او صواريخ أو حتى رصاصة في مرفأ بيروت

نصرالله: المشهد الخارجي ايجابي وهو يفتح فرصة امام لبنان للخروج من حالة الحصار والشدة التي يواجهها لبنان

بالصوت- مخزومي متخوف من إقفال ملف جريمة تفجير المرفأ

مسؤولون أمنيون للـmtv: بقعة جديدة يتم التفتيش فيها في المرفأ بعد معلومات عن إمكان وجود أشخاص لا يزالون مفقودين