لبنان "حالة خاصة"..تقاطع مصالح يفرمل الانهيار فهل يصمد؟

Saturday, August 1, 2020

أكد مرجع دبلوماسي لـ"المركزية" "ان لبنان يتمتع بحالة خاصة، تجعل الدول الغربية والاوروبية تبذل قصارى جهدها لمساعدته. ولولا "الحالة الخاصة" هذه لما اهتم احد به.

الفرنسيون برأي المرجع لا يريدون انهيار لبنان لأن هناك مليون ونصف مليون لاجئ قد يشقون طريقهم الى اوروبا اذا ما انهار . والاميركيون لا يريدون ان ينهار ، فهم خسروا سابقا قوات "المارينز" وضاعت السفارة. لا احد يريد للبنان ان ينهار، ولكل اسبابه، لذلك يحاولون مساعدتنا".

وشدد على "أن الافرقاء الاقليميين والدوليين لا يريدون لبنان مزدهرا وملتقى الحضارات، انما فقط الا ينهار ويدفعون هم ثمن انهياره. فنحن على حدود اسرائيل، وواشنطن تريد ان ترتاح اسرائيل على حدودها الشمالية واوروبا لا تريد ان يقرع اللاجئون أبوابها"، موضحاً "أن لهذه الاسباب يسرعون كي لا ينهار لبنان ونحن ندفع نحو الانهيار، ومصرون عليه"، مشددا على "أن سعي الدول لإنقاذ لبنان، ليس بسبب الاربعة ملايين نسمة التي تعيش على ارضه، انما بسبب مصالح متناغمة بين الافرقاء كلها، كل الفاعلين لا يريدون انهياره حتى الاعداء الذين يتناتشونه، لا يريدون ذلك ، ولكن ليس اكثر".

وتابع: "هل يعقل ان يحضر وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان، ليرجونا ويقول "اوقفوا الفساد كي نساعدكم ويرجونا كي لا ننهار، ونحن مصرون على الانهيار؟ قيادتنا ما زالت مصرة على المضي قدماً في سياسة المحاصصة والرشوة... تماماً كسابقاتها. الفساد على حاله والانهيار آت لا محالة، فهل من يتعظ؟"

المركزية

مقالات مشابهة

الجديد: حضور السفير السابق شربل وهبة الى قصر بعبدا تمهيداً لإصدار مرسوم تعيينه وزيراً للخارجية

جريح نتيجة انزلاق دراجة نارية من جسر الكولا باتجاه المدينة الرياضية

خاص- الدبلوماسية اللبنانية مستنفرة للتصدي للعصا الأميركية: تخفيض عديد اليونيفل اذا لم تقبلوا بتوسيع مهامها!- بولا أسطيح

التوافق على بديل حتي يفتح الباب امام التعديل لاحقا

خاص- أنتم سرقتم أحلامنا وجوّعتم أطفالنا..لا تهمّنا حساباتكم السياسية!

ماريا ضو - عدادات رائد خوري تُنسى.. وكأنها لم تكن