جدل داخل غرف حزب الله

Thursday, February 27, 2020

ذكرت المصادر اللبنانية أن جدلا يدور داخل غرف حزب الله القيادية حول كيفية التصرف إزاء استحقاق التعامل مع صندوق النقد الدولي الذي بات حتميا، خصوصا أن الدعم الإيراني لم يعد مغريا بسبب المأزق الاقتصادي الخانق الذي تعيشه طهران نتيجة العقوبات الاقتصادية الأميركية كما بسبب تفشي فايروس كورونا.

ويدور جدل حول الموانع العقائدية الثابتة المتعلقة بموقف الحزب من المؤسسات الدولية واعتبارها أدوات لـ”الشيطان الأكبر”، كما حول السياسات الواقعية التي وجب على حزب سياسي انتهاجها لتوفير حلول لجمهوره قبل الحديث عن مصلحة البلد عامة.

وقالت المصادر إن ما أطلقه الشيخ نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، في هذا الصدد يفضح التخبط الذي يعيش فيه الحزب للخروج بقرار سيكون استراتيجيّا في تاريخه.

وعلى الرغم من رمادية موقف قاسم وتزيينه بعبارات الحزب التقليدية ضد “الاستكبار”، فإن كلامه عن خطة إصلاحية متكاملة للحكومة بدا ركيكا، خصوصا أن حزب الله بات يعرف أن منافذ التمويل الخارجية التي كان يعوّل عليها من إيران باتت معدومة، وأن المنافذ البديلة التي كانت توفرها قطر باتت بدورها غائبة.

العرب اللندنية

مقالات مشابهة

سمر فضول- هل بات لبنان مستعداً لإستقبال مغتربيه... ووفق أية آليات؟!

خطة مساعدة المتأثرين بأزمة كورونا: مئات آلاف العائلات تحتاج الدعم

هل سنضطر الى بيع إحتياطي الذهب؟

بعد عرض الأوضاع لحاملي «اليوروبوند»: أرقام تخلط الحسابات!

ايلي الفرزلي- المضمونون محرومون من أدوية الأمراض المستعصية!

متى تحين «ساعة الذروة» لكورونا في لبنان؟