عودة العلاقة بين السعودية والحريري

Friday, February 14, 2020

لم تكن زيارة السفير السعودي وليد البخاري إلى بيت الوسط، أمس، سياسية. الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري هي السبب المباشر للزيارة. مع ذلك، يصعب عزلها عن السياسة، فهي تأتي في سياق الحرارة التي عادت إلى العلاقة بين الرياض وسعد الحريري. وهي يفترض أن تستكمل بزيارة يقوم بها الأخير للسعودية، بعد 14 شباط، بدأ التحضير لها عبر أخذ عدد من المواعيد.

عودة الحرارة إلى العلاقة تعود إلى أمرين: تيقن السعودية بأن لا زعيم لدى السنة غير الحريري، وإثبات محمد بن سلمان لصحة نظرته إلى الحكومة الماضية بوصفها حكومة حزب الله، وإثباته بأن الشراكة معه كانت خطأ، وهو ما يبدو ان الحريري صار مقتنعاً به أيضاً. وبهذا المعنى، فإن السعودية لا مشكلة لديها مع الحكومة الحالية، وتعتبرها أفضل من السابقة لعدم ضمّها وزراء من الحزب.

الأخبار

مقالات مشابهة

المملكة المتحدة ترسل مساعدات طارئة إلى لبنان

برج إيفل يطفئ أضواءه تضامناً مع لبنان

إلغاء جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة غدًا الخميس في السراي الحكومي

لجنة التحقيق في انفجار المرفأ تعقد اجتماعها الاول

ماكرون في بيروت الخميس: رسالة أخوة وتضامن من الشعب الفرنسي

السفير اللبناني في باريس رامي عدوان استقبل رئيس الوزراء الفرنسي ولودريان