هل ما يزال العالم يثق في الرأسمالية؟

Monday, January 20, 2020

يعتقد 56 % من السكان الذين شملهم استطلاع رأي، أجرته شركة "إيدلمان" للاستشارات، أن الرأسمالية بشكلها الحالي، تضر العالم أكثر مما تنفعه، حيث يزداد الأغنياء ثراءً بينما يكافح بقية المجتمع.

وأوضح التقرير أن 78 % من المشاركين في المسح، الذي شمل مواطنين في 15 دولة، أكدوا أن نخب المجتمع تزداد ثرواتهم في الوقت الذي يعاني فيه الناس العاديون من أجل سداد تكاليف الحياة الأساسية.

وقال التقرير، إن المشاركين اتسموا بالتشاؤم بشأن المستقبل، حيث يعتقد معظمهم أنهم وأسرهم لن يكونوا أفضل حالًا خلال السنوات الخمس المقبلة، وهو اتجاه بدا واضحًا في البلدان المتقدمة مثل اليابان وفرنسا وألمانيا وإيطاليا.

في اليابان على سبيل المثال، يعتقد 15% فقط من السكان أنهم سيكونون أفضل حالًا خلال السنوات الخمس المقبلة، لكن هذه النسبة تصل إلى 43 % في الولايات المتحدة.

على الجهة المقابلة، كان سكان البلدان النامية أكثر تفاؤلًا، وفي كينيا، اعتقد 90% من الناس أنهم سيحصلون على المزيد من الدخل خلال نصف العقد المقبل، وبلغت هذه النسبة 80% في إندونيسيا و77% في الهند.

ووفقًا لتقرير أصدرته منظمة "أوكسفام" اليوم، ودعا الحكومات إلى تبني "سياسات مقاومة لعدم المساواة"، فإن فئة الواحد في المئة الأغنى حول العالم تمتلك ثروة تعادل ضعفي ما تمتلكه بقية البشرية مجتمعة.

وأشار إلى أن التفاوت الاقتصادي "خرج عن السيطرة"، حيث تضاعف عدد مليارديرات العالم خلال العقد الماضي، ويوجد الآن 2153 مليارديرًا يملكون ثروة تعادل ما يمتلكه 4.6 مليار شخص (60% من السكان تقريبًا)، وفقًا لأحدث الإحصاءات عن عام 2019.

وبحسب وكالة "بلومبيرغ"، تضاعفت الثروة الإجمالية لأغنى 20 مليارديرًا في العالم، من 672 مليار دولار، إلى 1397 مليار دولار منذ عام 2012.

وتلقي هذه التقارير بظلالها على منتدى دافوس الاقتصادي الذي ينطلق غدًا الثلاثاء، حيث من المنتظر، أن يناقش الحضور من نخبة السياسة والاقتصاد، قضايا مثل إصلاح الرأسمالية وتقليل فجوة الدخل ومعالجة الفقر.

سبوتنيك

مقالات مشابهة

افرام: لعن الله الفتنة

هاشم: العناوين التي رفعها البعض أثبتت مدى ارتباط محركي التظاهرات بجهات مشبوهة

بالفيديو- جنيفير أنيستون تتبرع بصورتها "عارية" لمحاربة كورونا

الأردن يحدد موعد إلغاء حظر التجول وإعادة فتح القطاعات

الكشف عن حصيلة قتلى تفجير سيارة مفخخة في سوريا

المسماري: هناك دول خذلتنا