رعد: حرصاء على الانفتاح لكن لن نخضع ولن نكون أتباعا لأحد

Monday, December 2, 2019

تساءل رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد خلال احتفال تأبيني أقيم في النادي الحسيني لبلدة النميرية الجنوبية، عما “يريده الأميركيون من بلدنا؟ يريدون الغاز وكيف سيحكمون سيطرتهم عليه؟ علينا أن نسأل دولة الرئيس نبيه بري الذي لم يوافق على الترسيم الذي أراده الإسرائيلي، وكأننا نعاقب على حفظ حقنا في مياهنا الإقليمية، وخالفنا الأميركي لأنه يريد أن نستجيب لشروط الإسرائيلي في الترسيم”.

واضاف: “نحن حرصاء على أن ننفتح في علاقاتنا الدولية على الجميع لكن لن نخضع ولن نكون أتباعا لأحد في هذا العالم، من حقنا أن نقيم العلاقات مع كل دول العالم باستثناء عدونا الإسرائيلي لكن على قاعدة حفظ مصالحنا وتأمينها فالمصالح المشتركة تقيم هذه العلاقات”.

وتابع: “على سبيل المثال بلد يقول لنا أقيموا معي مصلحة وعلاقة، لكن ممنوع أن تقيموا أي علاقة مع بلد ما، فهذا لن نقبله لأننا لا نريد أن نلزم أنفسنا بمصالح يأتي فيما بعد من يبتزنا فيها”.


وعن القانون الذي جرت على أساسه الإنتخابات النيابية، أكد “ان هذا القانون وافق عليه رئيس الحكومة وإذا كان بعض الإتفاقات الثنائية بينه وبين الآخرين لا يريدها فيرفضها، فليس على حساب البلد والمواطن وموازين القوى التي أفرزتها الإنتخابات، والتي كانت نزيهة بإدعاء كل من راقبها”.

مقالات مشابهة

هذه اللجنة هي التي ستفاوض شركات الطاقة..

"الجرّة انكسرت" بين وزيرة العدل ومجلس القضاء الأعلى؟

سناء الجاك - ما لقيصر...

طوني فرنسيس - حكومة من دون الحزب وحلفائه؟

ليال الإختيار - عندما يصبح الجوع وجهة نظر

التحكم المروري: الطرقات المقطوعة ضمن منطقة الشمال: البحصاص طرابلس