الجيش المصري يصدر بيانا حول تحركات تركيا في المتوسط وسوريا

Thursday, November 7, 2019

أصدر المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، بيانا أعلن فيه عن إدانة وزراء دفاع مصر واليونان وقبرص لأعمال التنقيب التركية في شرق المتوسط والتدخل العسكري في سوريا.

وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية أن وزير الدفاع المصري عقد لقاء ثنائيا مع وزير الدفاع اليوناني تناولا فيه عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل دعم علاقات التعاون العسكري والتدريبات المشتركة بين القوات المسلحة لكلا البلدين.

كما عقد الفريق أول محمد زكي جلسة مباحثات مع وزير الدفاع اليوناني نيكولاوس بانايوتوبولوس ووزير الدفاع القبرصي سافاس أنجيليدس، وبحث الأطراف الثلاثة آخر التطورات والتقدم الذي تحقق في مجال الدفاع والأمن، مؤكدين على عزمهم المشترك لتحقيق المزيد من التعاون في المجالات الدفاعية والأمنية من أجل مواجهة التحديات التي تواجههم في منطقة شرق البحر المتوسط.

كما دان الوزراء الثلاثة أعمال التنقيب التركية غير القانونية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص داعين للوقف الفوري لهذه العمليات غير القانونية، واحترام الحقوق السيادية لجمهورية قبرص في مياهها الإقليمية وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لقانون البحار، كما أدانوا الانتهاكات التركية للمجال الجوي والمياه الاقليمية اليونانية بشكل يتعارض مع القانون الدولي.

واستنكر الوزراء "الغزو التركي" الأخير لسوريا، الأمر الذي أدى إلى أزمة إنسانية جديدة، وزيادة أخرى لتدفقات الهجرة، ودان الوزراء محاولة تركيا تقويض سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية بغرض إحداث تغييرات في التركيبة الديموغرافية والبنية الاجتماعية للشعب السوري.

وشهد الوزراء الثلاثة المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك البحري الجوي "ميدوزا -9" والذي نفذته عناصر من القوات البحرية والجوية والقوات الخاصة لكل من مصر واليونان وقبرص واستمر لعدة أيام بمسرح عمليات البحر المتوسط غرب جزيرة كريت باليونان.

مقالات مشابهة

المفوضية الأوروبية: قرار محكمة العدل بشأن وسم سلع المستوطنات ليس تمييزا

عيتاني: عضومجلس بلدية بيروت هدى قصقص كانت توافق على معظم قرارات البلدية

تاجرت بالإيزيديات ونظمت حفلات إعدام... إليكم اعترافات "داعشية"

تجدد إطلاق الصواريخ من غزة على المستوطنات

أزمة طارئة تودي بالسفير الأردني في الجزائر

أنباء عن دعوات في طرابلس للتظاهر امام مكتب الصفدي المحيط بساحة النور وامام منزله رفضا لتسميته رئيسا للحكومة