ماني لغوارديولا: إذا كانت الغطسة ستمنحني ركلة جزاء سأقوم بها

Thursday, November 7, 2019

قال نجم فريق ليفربول، السنغالي ساديو ماني إنه إذا كانت "الغطسة" ستمنح فريقه ركلة جزاء فإنه لا يمانع أن "يغطس"، وذلك ردا على اتهام مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا له بتعمد السقوط داخل منطقة الجزاء أو "الغطس".


وقال ماني إنه لن يغير أسلوبه في المباراة المنتظرة الأحد المقبل مع المدافع عن لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مانشستر سيتي، برغم اتهامه من مدرب الأخير الإسباني بيب غوارديولا.

وكان ماني قد نال بطاقة صفراء خلال مباراة فريقه أمام أستون فيلا في الدوري السبت الماضي، بعدما سقط بشكل متعمد في منطقة جزاء الخصم للحصول على ركلة جزاء، وفق ما نقلت "فرانس برس".

يشار أن النجم السنغالي تمكن لاحقا من صنع تمريرة حاسمة، وسجل هدفا متأخرا أتاح لفريقه قلب تأخره وتحويله إلى فوز بنتيجة 2-1، ليحافظ بذلك على فارق النقاط الست مع مانشستر سيتي.

وبعد مشاركته بفوز فريقه على غنك البلجيكي بهدفين لهدف في بطولة دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، رأى ماني أن لديه الحق بالسقوط اذا تعرض لعرقلة، حيث قال: "إذا كانت ركلة جزاء، بالطبع سأغطس".

ودافع مدرب ليفربول يورغن كلوب عن لاعبه بعد اتهامات غوارديولا، قائلا:"لست واثقا ما إذا كان غوارديولا يتحدث عن ساديو أو عنا بشكل عام... لم أسمع اسم ساديو، ولا أدري كيف يمكننا أن نعرف بهذه السرعة كيف وقع حدث ما في المباراة".

وتابع: "كل ما يمكنني قوله هو أن ساديو لا يتعمد السقوط. حصلت حالة في مباراة أستون فيلا تخللها احتكاك سقط من بعده أرضا. ربما لم تكن ركلة جزاء، لكن كان ثمة احتكاك، وهو لم يقم بعرقلة نفسه بقدمه".

ونقلت "فرانس برس" عن ماني قوله: "إذا كانت الغطسة ستمنحني ركلة جزاء سأقوم بها. لما لا؟ لكن ما قاله يورغن صحيح. أنا لا أغطس.. لقد حصل لمس بالطبع (ضد أستون فيلا). ربما لم تكن ركلة جزاء ولم يمنحها، ورفع بوجهي البطاقة الصفراء. شخصيا لا مشكلة لدي مع هذا الأمر"، وأردف قائلا "لن يغير هذا الأمر طريقة لعبي وكيفية القيام بعملي".

مقالات مشابهة

"المالية" تعلن عن صرف كل مستحقات المستشفيات بالكامل

مستشفيات صيدا التزمت الإضراب التحذيري ووقفات اعتراض دقت ناقوس الخطر في القطاع الصحي

كلودين عون روكز تعلن عن التزامات لبنان في قمة نيروبي

رئيس بلدية سعدنايل نفى انتشار مسلحين في البلدة: اتهام خطير ومغرض

المؤتمر الشعبي: حذار من الاختراقات المشبوهة واستهداف الجيش

متظاهرون امام قصر العدل في بيروت للمطالبة باطلاق سراح موقوفين