شاشات الأجهزة الإلكترونية تُهَدِّد تكوين أدمغة الأطفال!

Tuesday, November 5, 2019


حذر باحثون أميركيون من أن قضاء الأطفال الصغار ساعات طويلة أمام شاشات الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية أمر من الممكن أن يُغَيِّر شكل أدمغتهم. وتوصل الباحثون لذلك بعد مسحهم أدمغة أطفال، تتراوح أعمارهم بين 3 و5 أعوام، ومن ثم مقارنتهم النتائج التي خلصوا إليها بمتوسط الساعات التي يقضوها أمام الشاشات.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين يقضون معظم أوقاتهم على الحواسيب اللوحية، الهواتف وأجهزة التلفاز يكونوا أكثر الأطفال التي تنخفض لديهم المادة البيضاء في أدمغتهم. ونوه الباحثون في نفس الوقت إلى أن هذه المادة البيضاء عبارة عن غلاف فوق الدماغ يعني بالمساعدة في إرسال رسائل من منطقة إلى أخرى من خلال "المساحات".

وأشاروا إلى أن "المساحات" التي تصاب تشمل تلك التي تدعم مهارات اللغة مثل الكلام، التفكير والقراءة، فضلاً عن تسجيل نفس الأطفال أقل الدرجات في اختبارات محو الأمية. في المقابل، قال منتقدو الدراسة إن نتائجها مضللة، وحاولوا طمأنة الأبوين حتى لا تنتابهم مشاعر الخوف والقلق بشأن ما قد تتعرض له أدمغة أطفالهم من أضرار ومشاكل.

وانطوت تلك الدراسة، التي أجريت في المركز الطبي لمستشفى سينسيناتي للأطفال ونشرت نتائجها بمجلة طب الأطفال التابعة للجمعية الطبية الأميركية، على 47 طفلاً سليماً، 27 فتاة و20 صبياً. ووسط هذا الجدل المثار، عبَّر خبراء بريطانيون عن تشككهم بشأن الأخطار التي قد يتعرض لها الأطفال بسبب المدة التي يقضونها يومياً أمام الشاشات المختلفة، منتقدين جودة ودقة الأدلة العلمية المُقَدَّمَة.

مقالات مشابهة

المفوضية الأوروبية: قرار محكمة العدل بشأن وسم سلع المستوطنات ليس تمييزا

عيتاني: عضومجلس بلدية بيروت هدى قصقص كانت توافق على معظم قرارات البلدية

تاجرت بالإيزيديات ونظمت حفلات إعدام... إليكم اعترافات "داعشية"

تجدد إطلاق الصواريخ من غزة على المستوطنات

أزمة طارئة تودي بالسفير الأردني في الجزائر

أنباء عن دعوات في طرابلس للتظاهر امام مكتب الصفدي المحيط بساحة النور وامام منزله رفضا لتسميته رئيسا للحكومة