خاص- ايجابية وكسر جليد في اجتماع الحريري - باسيل

Wednesday, November 6, 2019

خاص - ماريا ضو

الكلمة اونلاين

لا يمكن أن يمر اجتماع رئيس الحكومة سعد الحريري بالوزير جبران باسيل مرور الكرام، بل اذا صح التعبير كان هذا الاجتماع محور الاحاديث حتى الساعة، خاصة ان القطيعة بين الرجلين ولدت مع تقديم الاول استقاله ومعه سقطت الحكومة والتسوية الرئاسية، مما اعتبره البعض بأنه خيانة للعهد.

الجميع انتظر وترقب أجواء الاجتماع، بهدف تحديد مصير المرحلة المقبلة، ومصير الحكومة الجديدة والمنحى الذي ستأخذه وبأي صيغة ستتشكل. ومع كل هذه التساءلات لم تصدر اي بيان رسمي او رأي واضح من كلا الجهتين عنه، رغم كل الاجتهادات التي حاول البعض تلخيصها.

فيما تؤكد مصادر التيار الوطني الحر لموقع الكلمة اونلاين انه لا يمكن الجزم عما اذا كان الاجتماع جيدا ام لا، ولكنه يندرج حتماً ضمن المشاورات التي تجرى، كما ان التواصل واللقاء الذي حصل بين الرجلين هو بمثابة كسر الجليد بعد الاستقالة وهذا امر ايجابي، بغض النظر عن فحوى الحديث الذي دار بينهما.

وتشير المصادر الى ان الاتصالات والاستشارات التي يقوم بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لحلحلة الازمة، وايجاد مخارج مرضية من التكليف الى التأليف، تندرج ضمن اطر المحافظة على مصالح الناس، معتبرة ان الرئيس يحمل هموم الناس ومصالحها، وان الرئيس المكلف سيشكل حكومته بفترة لا تتعدى الشهرين، وذلك كحد اقصى.

وشددت هذه المصادر ايضاً على ان التأخير في التكليف ليس تجاوزاً لاتفاق الطائف كما يزعم بعض المحرضين، بل هو بمثابة تروّي للوصول الى بر الأمان، كما أن أي حكومة جديدة ستعمل على انجاز مطالب الناس في ظل الوضع الراهن.

مقالات مشابهة

بنزيما ردا على رئيس الاتحاد: دعني ألعب لمنتخب آخر وسنرى!

إصابات بين المتظاهرين والشرطة في عدة مدن إيرانية والنائب العام يتعهد بمحاسبة "المشاغبين"

الجيش الصيني يزيل متاريس في شوارع هونغ كونغ

واشنطن تطالب اليابان وكوريا الجنوبية بمضاعفة مدفوعاتهما للقوات الأميركية

متظاهرون إيرانيون يرددون شعارات مناهضة لخامنئي وروحاني

طائرة استراتيجية أمريكية مسيرة تقوم بمهمة استطلاع قرب القاعدتين الروسيتين في سوريا