"ما هكذا نجلس".. صور لضيوف رئيس تونس تثير جدلاً

Sunday, November 3, 2019


بعد أن نشرت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية في تونس صورا لشخصيات سياسية استقبلها الرئيس قيس سعيّد في قصر قرطاج منذ أيام، عم الجدل مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ما اعتبره البعض ''إساءة لهيبة الدولة ورمزية الرئيس''.


في التفاصيل، انتقد عدد من رواد التواصل طريقة جلوس فيصل التبّيني رئيس حزب صوت الفلاحين أمام الرئيس التونسي خلال اللقاء الذي جمعه، والحذاء الرياضي الذي ارتداه مؤسس "حركة أمل وعمل" ياسين العياري، ودعوا إثرها إدارة التشريفات في الرئاسة إلى إرشاد زوار قرطاج إلى قواعد البروتوكول وفن الإتيكيت.

"ما هكذا نجلس أمام الرئيس"
بدوره، نشر القيادي في حزب "تحيا تونس'' المحامي سمير عبد الله، تدوينة في هذا السياق، وكتب: "ما هكذا نجلس أمام الرئيس..!!، هناك حد أدنى من الاحترام لهيبة الدولة، على البروتوكول الاهتمام بهذه التفاصيل الهامة واختيار الصور التي تنشر".


وتابع: "مؤسسة الرئاسة لها نواميسها في كل بلدان العالم، عندما تقابل رئيس الجمهورية يجب أن يكون هندامك لائقا، لأنك ستقابل أعلى رمز لسيادة الدولة، وطريقة جلوسك يجب أن تعبر عن احترام للرئيس ولهيبة القصر الرئاسي، ممنوع الدخول بأغراض شخصية، الهاتف الجوال ممنوع أيضا، عيب أن نرى بعض الضيوف جالسين مع الرئيس وكأنهم في مقهى، عيب أن يدخل أحدهم بحذاء رياضي، القضية أساسا هي قضية تربية وأخلاق واحترام، على البروتوكول الرئاسي فرض احترام هيبة الدولة بالحزم اللازم لا لتشليك القصر.. قصر الجمهورية".


من جانبه علّق فيصل التبيني على هذه الانتقادات، موضّحا أن طريقة جلوسه أمام رئيس الجمهورية قيس سعيّد كانت عفوية. وكتب: "أي الصور أكثر إساءة لهيبة الدولة من هذه الصور من نوعية التمييز بين السياسيين، الشعب يميز بين هذا وهذا، وهو من يرسخ من حيث يدري أو لا يدري أن القصر ليس للجميع، مثلما تونس ليست للجميع، زعمة أي الجلسات إساءة لهيبة القصر والدولة".

مقالات مشابهة

إطلالة لافتة لإليسا وشقيقها من كندا

بالصورة: مصر توجّه تحيّةً مميزةً الى لبنان

نحاس: إنه زمن الاستقلال عن الاستغلال

عقوبات أمريكية ضد وزير الاتصالات الإيراني على خلفية حجب الإنترنت

بث النشيد الوطني اللبناني في هذه الأثناء في كلّ أنحاء العالم

مسيرة سيارات ودراجات نارية جابت شوارع البداوي ووادي النحلة